اخر الاخبار
الرئيسية / اخبار / جمعية “كـوديسا” تواصل تغطيتها لملف الشهيد حسنة الوالي وتنجز “تقـريراً مفصـلاً” عن الأحكام الجـائرة التي خضع لها.
1373890250

جمعية “كـوديسا” تواصل تغطيتها لملف الشهيد حسنة الوالي وتنجز “تقـريراً مفصـلاً” عن الأحكام الجـائرة التي خضع لها.

يواصل المكتب التنفيذي لتجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان في تغطيته الخاصة والمتواصلة لقضية الشهيد البطل حسنة الولي فبعد كرونولوجيا التي أنجزها الأحد الماضي والتي تطرق فيها وبشكل مفصل من مرحلة الإعتقال مروراً بالوفاة الغامضة إلى دفن.

هاهو اليوم ينجز تقرير أخر مفصل حيث تطرق إلى المحاكمات السياسية التي خضع لها سجين الرأي الصحراوي ” حسنة الوالي ” شهيد الاعتقال السياسي بالصحراء الغربية ابتدائيا و استئنافيا بتاريخ 18 أبريل / نيسان و 25 سبتمبر / أيلول 2012 بغرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بالعيون المحتلة، مختصرا على أهم ما جاء في هذه المحاكمات من مرافعات سياسية للمعتقل و لهيئة الدفاع و لرئاسة هيئة المحكمة التي كانت قد أصدرت أحكاما قاسية في غياب كامل لشروط و معايير المحاكمة العادلة في حق معتقل الرأي الصحراوي ” حسنة الوالي ” و باقي المعتقلين السياسيين الصحراويين تراوحت ابتدائيا ما بين 06 أشهر سجنا نافذا و 03 سنوات سجنا نافذا و استئنافيا ما بين سنة و نصف سجنا نافذا و 03 سنوات سجنا نافذا.

وحسب ما توصلت به شبكة ميزرات الإعلامية الإلكترونية اليوم الثلاثاء، فان التقرير تطرق لمرحلتين أساسيتن هما :

المرحلة الأولى ـ المحاكمة الأولى بتاريخ 18 أبريل / نيسان 2012.
المرحلة الثانية ـ المحاكمة الأولى بتاريخ 25 سبتمبر / أيلول 2012.

هذا وشمل التقرير كذلك الأحكام الجائرة في حق الشهيد البطل حسنة الولي، الصادرة من طرف محاكم الاحتلال المغربي.

ويؤكد التقرير كذلك أن الشهيد كان متميز بحنكته السياسية وصبره المستميت رغم كل الاستفزازات الصادرة من هيئة القضاء المغربي.

كما أستحضر التقرير وبشكل مفصل ودقيق الملفات المفبركة التي قدمتها النيابة العامة والضابطة القضائية في حق الشهيد حسنة الولي ومجموعته المناضلة.

ووصف التقرير الصادر عن التجمع الكلمات التاريخية التي نطق بها حسنة الولي قيد حياته من داخل محاكم الظلم وسجون العار والتي كان أخرها ماقاله  عندما منحه رئيس هيئة المحكمة الكلمة الأخيرة أنه التقى و باقي المعتقلين الصحراويين السيد خوان ما نديز ” المقرر الأممي الخاص لمناهضة التعذيب و أكد له تعرضه للتعذيب و للتهديد بالاغتصاب بواسطة عصي داخل مخفر الشرطة القضائية ، مناديا بصوت عال ” كفى من معاناة الصحراويين و مداهمة منازلهم و سرقة ممتلكاتهم و كفى من فبركة المحاضر ضدهم … “.


كما صرح رحمه لله أمام هيئة المحكمة ” كيف للمحكمة أن تصدق أن مدافعا عن حقوق الإنسان يقوم ب ” أعمال شغب “، فبالأحرى أن تكون لديه نوايا في تكوين عصابة إجرامية أو القتل أو المشاركة في القتل و الضرب و الجرح ؟؟؟ “.


لإطلاع على التقرير بشكل مفصل يمكنكم زيارة صفحة الشبكة على الفايسبوك بالضغط أدناه : أضغط هنا.

www.radiomaizirat.com

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*