اخر الاخبار
الرئيسية / اخبار / الكاتب الصحٍراوي مصطفى عبد الدائم يصف في مقاله خطاب رئيس الجمهورية بأنه “تاريخي وقوي وجرئ وشجاع”.

الكاتب الصحٍراوي مصطفى عبد الدائم يصف في مقاله خطاب رئيس الجمهورية بأنه “تاريخي وقوي وجرئ وشجاع”.

مرحى لرئيس الجمهورية الامين العام للبوليساريو لانحيازه لثقافة الاعتراف ، وحري بكل المسؤولين الصحراويين فعل مثله وتجنيبنا بؤس لغتهم الخشبية . 

…استمعت بهدوء واهتمام ككل المواطنين الصحراويين لخطاب رئيس الجمهورية الصحراوية الامين العام لجبهة البوليساريو بندوة الاطر بولاية اوسرد ، ويحق لي كأي مواطن صحراوي أن يتوقف عند هذا الخطاب التاريخي لانه اتسم بالجراة والشجاعة وابتعد عن لغة الخشب التي عادة ما يغرق فيها المسؤولون الصحراويون.

…خطاب تاريخي وجريء و شجاع لماذا ؟ لانه في نظري ويمكن للمتشككين ان يعودوا لقراءة ما كتب ونشر قبل هذا الخطاب.

…اقول لان هذا الخطاب حمل قبل كل شيء معنى عميق والمؤسف له انه موؤود في مجتمعنا الصحراوي وفي كل المجلات واعني به ثقافة الاعتراف.

… نعم لقد كان الرئيس قبل كل شيء مرسخا لهذه الثقافة وتجلى ذلك في تشريح دقيق للوضع الحالي مكامن القوة ومكامن الضعف بتساو وقوة حجة .. لم يكتف رئيس الجمهورية بابراز مكامن القوة والمتمثلة اساسا في حشر المغرب في الزاوية الضيقة وجعله في مواجهة المنتظم الدولي بعد فشله الذريع في تمرير مؤامراته والتي آخرها وأبرزها مشروعه للحكم الذاتي. 

… بل ابرز رئيس الجمهورية والامين العام للبوليساريو مكامن الضعف او تلك الثقوب التي يمكن للعدو ان يتسرب منها لافشال مشروعنا الوطني وحدد ابرزها في القبلية دون ان ينسى ترهل الادارة والعزوف عن متابعة التحصيل العلمي والمهني وانتشار حالات الكسل الاداري و التهافت على استنزاف الموارد و محاولات تمييع المجتمع بنشر سموم المخدرات تجارة واستهلاكا.

…ومن يتمع الى خطاب الرئيس والامين العام للبوليساريو سينتبه الى ان التحذير من القبلية ومن القبليين كان بارزا وقويا بل و أكد الاستمرار في هذا المنحى لن يفشل فقط مشروعنا الوطني ولكنه ايسر السبل لجعلنا عبيدا عند المحتل المغربي وبمعنى اوضح قال الرئيس والامين العام للبوليساريو انه إذا تشبثنا بالقبلية فما علينا الا القبول ان نكون عبيدا عند المحتل المغربي وان ننفض ايدينا من مشروعنا الوطني.

… رئيس الجمهورية والامين العام للبوليساريو اعلن حالة الاستنفار والتي بررها ان المغرب في وضعية صعبة وصعبة جدا وبالتالي فلا خيار امامه سوى نفث سمومها كل سمومها من تفرقة وتشجيع للقبلية وترويج للمخدرات ولمواردها و العمل بكل مااوتي من اجل افساد الشباب في المخيمات وتحويل المناطق المحتلة حلبة صراع بين افراد الشعب الواحد.

… ختاما اردت التأكيد انه شتان بين بعض المسؤولين الصحراويين الذين مافتئوا يصمون الاذان بلغة الخشب ويذكروننا بخطاب الاحتلال المغربي ( كولو العام زين ) وهاهو المغرب يجني كل يوم الازمات والمصائب.

… اقول شتان بين اولائك الغارقين في الكذب على انفسهم قبل الكذب على الشعب وبين خطاب تاريخي جريء وشجاع استند الى ثقافة الاعتراف لم يكذب على الشعب قال بقوة هاماحققنا بفضل الكثير من الجهد والصبر والديبلوماسية والكياسة السياسية والحنكة ، ولكن قال للشعب ها ما يعيق مسيرتنا وما يجعلنا نخاف من المستقبل وعلى المستقبل. 

… قال للشعب الصحراوي ان انتصارنا على عدونا وان طردنا للمحتل لن يتم والقبلية تنخر جسدنا.

… اعترف ايضا اننا نضيع الكثير من الامكانات والامكانيات الغير متوفرة للعديد من الشعوب وهو ما يعني سقوطنا في سوء التدبير وفي الكسل و تبذير الامكانيات والارتكان الى منطق كل ما فزت به ربح.

… مرحى للسيد رئيس الجمهورية الامين العام للبولساريو على هذا الانزياح نحو فضيلة ثقافة الاعتراف سبيلنا نحو تصيح الاخطاء ومراجعة النفس والتفكير في امتلاك المستقبل.

…شكر خاص مني لانك احييت فينا هذه الثقافة الرائعة بدل الركون الى الذات ومناوئة ومحاربة كل ما ياتي من الاخر ولو كان جيدا وتاريخيا وشجاعا ..افضل الف مرة ان اعترف للاخر بسداد الراي على التباهي بالذات وقد تكون غارقة في الاخطاء.

بقلم الكاتب الصحراوي : المصطفى عبد الدائم.

www.radiomaizirat.com

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

WordPress spam blocked by CleanTalk.