اخر الاخبار
الرئيسية / اخبار / في سابقة :الناطقة بإسم المخزن المغربي”هسبريس”تضرب خليهن ولد الرشيد تحت الحزام، لينقلب السحرعلى الساحـر.

في سابقة :الناطقة بإسم المخزن المغربي”هسبريس”تضرب خليهن ولد الرشيد تحت الحزام، لينقلب السحرعلى الساحـر.

في سابقة وصفتها شبكة ميزرات الإعلامية الإلكترونية، بأنقلاب السحر على الساحر، كتبت الناطقة  بإسم المخزن المغربي هسبريس مقالاً بعنوان : “خليهن ولد الرشيد” والذي  إعتمد على أسلوب الضرب من تحت الحزام.

خليهن ولد الرشيد رئيس مايسمى المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية، ها هو اليوم  يتعرّض لهجوم مبطن، من طرف أسياده، الذين أشتغلو بسياساته الهدامة التي إستهدفت كل الصحراويين وزادت من معاناتهم.

وهاهم اليوم يرمونه بالنعل ! 

إذاً الرسالة واضحة لكل من يهمه الأمر، وباب التوبة مفتوح لمن تاب عن معاصيه وعاد إلى كنف أبناء شعبه الذي يقارعون العدو المغربي الغازي كل يوم من أجل بناء الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية كاملة السيادة وعاصمتها العيون المحتلة.

نص هسبريس :

صامت حد الجمود جمودَ الكتبان الرملية .. هكذا يبدو رئيس المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية، خليهن ولد الرشيد، منذ أن عينه الملك محمد السادس رئيسا لهذا المجلس في 25 مارس 2006، أي قبل أزيد من 8 سنوات.  

ثمان سنوات إذن مرت على وجود ولد الرشيد على رأس المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية، دون أن يكون لوجوده هذا آثار ملموسة على صيرورة قضية الصحراء، والتي أنشئ المجلس أصلا من أجل المساهمة فيها بالاستشارة والمبادرات الخلاقة، غير أن الصمت المطبق هو السائد إلا من تصريحات إعلامية هنا وهناك، فذلك ديْدن الرجل الذي لا يشق له فيها غبار.  

الجمود يعد السمة الأبرز للمجلس الذي يقوده ولد الرشيد، وكأنه يأخذ هذه الصفة من رئيسه المعروف بصمته “القبوري” وهدوئه المستفز، حتى أن المجلس الذي من المفترض أن يكون ديناميا ومتحركا ونشيطا، لم يستطع أن يبصم له على موطئ قدم، ولا على مكانة مؤثرة في تطور نزاع الصحراء الذي عمر طويلا.  

ولد الرشيد يقود المجلس الاستشاري للشؤون الصحراوية منطلقا من سياسة “كم حاجة قضيناها بتركها”، أو بشعار “كفى الله المؤمنين شر القتال”، على الرغم من سقوط ملف الصحراء في “مطبات” كادت تنسف كل جهود المغرب في هذا المضمار، ومنها الخلاف حول مراقبة بعثة “المينورسو” لحقوق الإنسان بالصحراء.  

وكل ما يفلح ولد الرشيد قوله للصحافة والإعلام أن مجلسه يتوفر على مواقع إلكترونية يعلم فيها صحفيون بثمان لغات للدفاع عن الصحراء، ودحر سيطرة البوليساريو على الانترنت، وهو يزهو بهذا الإنجاز الكبير للمجلس، رغم أن واقع الحال يقول غير ذلك.. فلا إنجازا ولا دحرا ولا هم يحزنون.. 

www.radiomaizirat.com

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

WordPress spam blocked by CleanTalk.