اخر الاخبار
الرئيسية / اخبار / بالصّورة : “لعبة السيك في رمـضان بعيون نسوية ثورية”.

بالصّورة : “لعبة السيك في رمـضان بعيون نسوية ثورية”.

في إطار الفقرات الخاصة بشهر رمضان في برنامج “شبكة ميزرات الإعلامية” تقدم لكم تعريف لعبة السيك التي لايزال الشعب الصحراوي بالمناطق المحتلة وخاصة بالعيون متمسك بها رغم محاولات الاحتلال المغربي الفاشلة لطمس هويتنا.

ويظهر في الصورة أعلاه ناشطة صحراوية من نشطاء أنتفاضة الاستقلال المباركة وهي تلعب لعبة السيك في انتظار ساعة الصفر التي تندلع معها مظاهرات مطالبة بالاستقلال الوطني بشوارع العيون المحتلة.

وتعد لعبة السيك أشهر الألعاب الصحراوية   تتشكل عناصرها من كومة رمال على هيئة ظهر دابة يمتد طولها على حوالي 60 سنتمترا تسمى (لبرا) وتتطلب  سيكات لممارسة هذه اللعبة، بالإضافة إلى أدوات تشكل من الحجارة أو العيدان الصغيرة أو قطع من القصب يتحرك بها كل فريق على ظهر (لبرا) في اتجاه الفريق الخصم في محاولة لإخراج عناصره من دائرة التنافس، وتعتبر السيكات وهي 8 أعواد يتراوح طولها بين 30 و40 سنتمترات ذات وجه مقوس وملون وظهر أملس بلون واحد   تنقسم (لبرا) إلى قسمين بمركز كل فريق قطعه عليها بشكل متوازي مع الفريق الآخر مشكلين متوازيين يتوسطهما خطان من النقط والحفر كمجال تحرك قطع السيك… 

وتعتمد لعبة السيك على قواعد لاتسمح بالتحرك لأي فرد من لاعب الفريقين على لبرا إلا إذا تمكن من إنجاز رمية تسقط فيها السيكات على وجه واحد قد يكون (الظهر) أو (الوجه)ليبتدئ التنقل بين الحفر على البرا في اتجاه الفريق الخصم وفقا لعدد النقط التي تسجل تبعا للوضع الذي تتخذه السيكات أثناء اللعب… ولعل المتأمل لشكل عناصر اللعبة وأدواتها سوف يلمح التلاقي الواضح بين اللعبة والمحيط الجغرافي مما يضفي عليها شعبية وقيمة اجتماعية.

 

www.radiomaizirat.com

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

WordPress spam blocked by CleanTalk.