اخر الاخبار
الرئيسية / اخبار / “كوديسا تكشف المسكوت عنه عمدا بخصوص حفل استقبال ثوار تشي جيفـارا !! وميزرات والرأي العام يوجهان رسالة”

“كوديسا تكشف المسكوت عنه عمدا بخصوص حفل استقبال ثوار تشي جيفـارا !! وميزرات والرأي العام يوجهان رسالة”

بعدما تحدث الرأي العام الوطني الصحراوي بالمناطق المحتلة عامة، والعيون خاصة، خلال الأربعة الأيام الماضية الممتدة من 12-15 يوليوز / تموز الجاري، عن  الإقصاء المفضوح والبغيض لمن له يد في ذلك، و عن الكيل بالمكيالين ضد المناضلين الشرافاء.    

الأمر الذي ولأسف الشديد،  استفاد منه جيداً العدو المغربي الغاشم ، خاصة من هذه التصرفات المشينة، الا أخلاقية والعقلية العنصرية البربرية، الوحشية الإقصائيَّة المفضوحة، الصادرة من طرف من يهمه الأمر.  

تقدم لكم شبكة مراسلي ميزرات الإعلامية الإلكترونية من مدينة العيون المحتلة، بعتبارها صوت الأحرار، تقرير مفصل لمكتب التنفيذي لتجمع المدافعين الصحراويين  عن حقوق الإنسان، حول المنع والقمع الذي طال  المواطنين الصحراويين أثناء تنظيم حفل استقبال   المدونين و الإعلاميين الصحراويين “سيدي السباعي” و “محمد جامور” بمنزل المناضلة فاطمتو منت الشهيد.  

وقبل تقديم التقرير، تود شبكة “ميزرات” الإعلامية، تقديم الشكر، الى كل الصحفيين والإعلاميين والمناضلين، الذين تضامنو مع مجموعة ثوار تشي جيفارا، طيلة فترة اعتقالهم بسجون الاحتلال المغربي، وكذالك بعد الإفراج عنهم ونخص بالذكر :  

– كافة مكونات الرأي العام الوطني الصحراوي العظيم.  
– معالي وزير شؤون المناطق المحتلة والجاليات، والريف الوطني  الأخ المناضل محمد الولي لعكيك.  
– مدير التلفزة الوطنية الصحفي  “محمد سالم أحمد لعبيد”، وكافة العاملين والعاملات بالتلفزيون.  

وفي الأخير، تود شبكة “ميزرات” الإعلامية، أن تذكر إلى كل من يهمه الأمر لعل الذكرى تنفع المؤمنين :     

على مدار مشوار حياته الطويل ، أدلى نيلسون مانديلا أيقونة النضال الوطني والكفاح ضد سياسات الفصل العنصري في جنوب إفريقيا بكثير من العبارات والأقوال المأثورة التي مازال التاريخ يذكرها.       

وخلال محاكمات ريفونيا عام 1964 التي كان يواجه خلالها عقوبة الإعدام بتهمة التخريب ضد نظام الفصل العنصري قال مانديلا “لقد حاربت ضد هيمنة البيض وحاربت ضد هيمنة السود ، وأثمن قيمة وجود مجتمع ديمقراطي حر يعيش فيه الجميع في تناغم وفي ظل فرص متساوية.. إنها قيمة أتمنى أن أعيش من أجلها وأن أحققها ، ولكن إذا ما استدعت الضرورة ، فإنني مستعد للموت من أجلها”.  

وفي ما يلي تقرير تجمع المكتب التنفيذي لتجمع المدافعين الصحراويين  عن حقوق الإنسان بخصوص أحداث السبت الماضي :      

منعت السلطات المغربية بقوة المواطنين الصحراويين بتاريخ 12 يوليوز / تموز 2014 من حضور حفل استقبال المدونين و الإعلاميين الصحراويين ” سيدي السباعي ” و ” محمد جامور ” المفرج عنهما بتاريخ 11 يوليوز / تموز 2014 من السجن المحلي بتزنيت / المغرب بعد أن قضيا مدة 05 أشهر رهن الاعتقال التعسفي.                 

و كان حفل استقبال ” سيدي السباعي ” رئيس الهيئة الصحراوية للإعلام المستقل و ” محمد جامور ” أمين المال بنفس الهيئة مقررا له أن ينظم في حدود الساعة 11 ليلا بتاريخ 12 يوليوز / تموز 2014 بمنزل المواطنة الصحراوية ” فاطمتو بارا ” بإشراف من لجنة تنظيمية أغلب أعضائها ينتمون إلى الهيئة الصحراوية للإعلام المستقل.                 

و بدأت دوريات تابعة للشرطة بزي مدني و رسمي و أخرى تابعة للقوات المساعدة تحاصر المنزل المقرر لاستقبال المعتقلين الصحراويين المفرج عنهما منذ الساعة 06 و 30 دقيقة مساء بهدف منع المواطنات و المواطنين الصحراويين من الحضور إلى هذا الحفل.                 

و في المقابل و حسب إفادة المعتقلين السياسيين الصحراويين ” سيدي السباعي ” و ” محمد جامور ” أنهما تعرضا للمراقبة و لمجموعة من المضايقات و هما في طريقهما إلى مدينة العيون / الصحراء الغربية، حيث تم توقيفهما في عدد من نقاط المراقبة التابعة للدرك و الشرطة لعدة دقائق و تم منعهما نهائيا بقوة باستعمال عناصر الشرطة المربية للحجارة و السب و الشتم من التوجه إلى المنزل الذي كان معدا لاستقبالهما في حفل اعتاد المواطنون الصحراويون تنظيمه في مختلف مدن الصحراء الغربية و مناطق جنوب المغرب احتفاء بالمعتقلين السياسيين الصحراويين المفرج عنهم من مختلف السجون المغربية.                 

و لم تكتف عناصر الشرطة المغربية بزي رسمي و مدني تحت إشراف مباشر من والي الأمن بمدينة العيون / الصحراء الغربية بمنع المواطنين الصحراويين و مصادرة حقهم في التنقل و حضور حفل استقبال المعتقلين السياسيين الصحراويين، بل لجأت إلى تعنيفهم و ضربهم و ممارسات مختلف أشكال القمع الجسدي و اللفظي ضدهم بالشارع العام ، و هو ما أدى إلى إصابة عدد من الضحايا الصحراويين من مختلف الفئات و الأعمار توصل المكتب التنفيذي لتجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان  CODESA بلائحة ضمت كل من:                    

ـ عبد الله الخفاوني الذي تعرض للضرب و التعنيف إلى أن أغمي عليه .              
ـ سعيد هداد ( من ذوي الإعاقة ) تعرض للرشق بالحجارة.              
ـ الحسين الناصري ( من ذوي الإعاقة ) تعرض للرشق و الضرب بالحجارة.              
ـ سلامة لحمام: تعرض للضرب و الرفس و السب و الشتم بألفاظ عنصرية.              
ـ أحمد فال السباعي: تعرض للتعنيف و الضرب و الاعتداء اللفظي و للممارسات ذات الطابع العنصري.              
ـ الإعلامي الصحراوي ” منيصير حسان ” مدير شبكة اميزيرات الدولية الذي تعرض للركل و الرفس و للممارسات المهينة و الحاطة من الكرامة الإنسانية.              
ـ المدونة و الإعلامية الصحراوية ” خدجتو الدويه ” عضوة الهيئة الصحراوية للإعلام المستقل تعرضت للمنع و الدفع و الاعتداء اللفظي.              
ـ المدونة و الإعلامية الصحراوية ” سمية المجاهد ” عضوة الهيئة الصحراوية للإعلام المستقل تعرضت للمنع و الضرب.              
ـ سالم أطويف عضو فرع العيون للجمعية المغربية لحقوق الإنسان تعرض للمنع و الاعتداء اللفظي.              
ـ المدافع الصحراوي عن حقوق الإنسان ” احماد حماد ” تعرض للمنع.              
ـ أمجد الليلي ( من ذوي الإعاقة ) تعرض للضرب.              
ـ المختطفة الصحراوية السابقة ” فاطمتو دهوار ” تعرضت للمنع و الاعتداء اللفظي.              
ـ المدونة و الإعلامية الصحراوية ” الصالحة بوتنكيزة ” تعرضت للمنع و الضرب.              
ـ المدون و الإعلامي الصحراوي ” عمار كركوب ” تعرض للمنع و الضرب .              
ـ المدون و الإعلامي الصحراوي ” حمادي جديفة ” تعرض للاعتداء.              
– المعتقل السياسي الصحراوي السابق ” مصطفى لبرص ” تعرض للمنع.              
ـ المدافع الصحراوي عن حقوق الإنسان ” عبد العزيز ابياي ” تعرض للمنع.              
ـ الناصر السلماني تعرض للمنع.              
ـ التويلية بلقاسم تعرضت للمنع و للاعتداء اللفظي و الجسدي.              
ـ الزهرة الشين تعرضت للمنع و السب و الشتم.              
ـ المحجوب الوعبان تعرض للمنع و الاعتداء اللفظي.              
ـ سلم النومرية تعرضت للمنع و الاعتداء اللفظي.              
ـ لمينة الطالب اعلي تعرضت للمنع و الاعتداء الجسدي و اللفظي.              
ـ رغية كركوب تعرضت للمنع و الاعتداء اللفظي.              
ـ الحرية الركيبي ( قاصر ) تعرضت للضرب .              
ـ النعمة الركيبي ( قاصر ) تعرضت للتعنيف.              
ـ خولة شواف تعرضت للمنع .              
ـ محمد الزيت تعرض للضرب و التعنيف.              
ـ بوزيد لبيهي تعرض للضرب.              
ـ عيشة بابيت تعرضت للتعنيف اللفظي.              
ـ البشير الفيرس تعرضت للتعنيف.              
ـ المعتقل السياسي الصحراوي السابق ” عبد الرحمان زيو ” تعرض للمنع.              
ـ بوصولة النيهة تعرضت للمنع و للتعنيف اللفظي.

www.radiomaizirat.com

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

WordPress spam blocked by CleanTalk.