اخر الاخبار
الرئيسية / اخبار / ما تبقــى من الأوراق : “الاحتــلال يفــكر في بــوليســـاريـو جديـدة…؟! وشيوخ تحديد الهوية يوبخون وزير الخارجية”.

ما تبقــى من الأوراق : “الاحتــلال يفــكر في بــوليســـاريـو جديـدة…؟! وشيوخ تحديد الهوية يوبخون وزير الخارجية”.

أكدت مصادر إعلامية مطلعة أن وزير الخارجية المغربي  صلاح الدين مزار ورئيس مجلس المستشارين محمد الشيخ بيد الله ورئيس مجلس النواب رشيد الطالبي العلمي قد تسلموا  وبشكل رسمي مقترح مناقش من طرف المجموعة البرلمانية المغربية التابعة لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والتي مثلها المستشار حفيظ وشاك حيث قدم مقترح المجموعة خلال أشغال الاجتماع المشترك الذي عقدته لجنتا الخارجية بغرفتي البرلمان، ويتضمن المقترح خلق ما يسمى جبهة لبوليساريو الداخلية والتي يكون مقرها العيون المحتلة.


وجاء كذلك في الاقتراح المطروح أن الجبهة الجديدة يجب أن تستهدف الرأي العام الداخلي عبر قنوات تتميز بالثقة كما يتم الاستعانة ببعض الذين كانت لهم تجربة سابقة في تأسيس جبهة لبوليساريو وعادو منذ سنوات الى المملكة المغربية في إطار مايسمى برنامج أن الوطن غفور رحيم.

ويبقى الهدف حسب هذا الاقتراح هو انتزاع الشرعية من يد الممثل الشرعي والوحيد والاوحد للـشعب الصحراوي الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب وكذالك الترويج لنهج الجديد الذي ستختاره الدولة المغربية في سياستها الجديدة في الصحراء الغربية المحتلة وذلك ابتداء من شهر سبتمبر القادم.

 وفي ذات السياق كانت “مصادر خاصة جدًا مساء أول أمس الأحد قد قالت لـ شبكة مراسلي ميزرات الإعلامية الإلكترونية من مدينة العيون المحتلة ، أن الدولة المغربية ستشرع فعليا في تغيير نهجها السياسي في الصحراء الغربية المحتلة وذلك ابتداء من شهر سبتمبر القادم.

هذا التغير وبحسب مصادنا سيكون تطبيقاً لنتائج ما يسمى مشاروات حثيثة بين عدد الدول الصديقة لمملكة المغربية والتي يبقى من أبرزها فرنسا والمملكة العربية السعودية و اللوبي الصهيوني بالمغرب.

هذا وسيكون تطبيق خطة الاحتلال المغربي و المتمثلة في مايسمى مشروع  الحكم الذاتي  بإقليم الصحراء الغربية هي أولى الخطوات خاصة بعد خطاب ملك المغرب في عيد العرش في 30 يوليوز القادم.

ومن جهة أخرى انتفض عدد من الشيوخ تحديد الهوية بالعيون المحتلة في وجه وزير الخارجية المغربي والذين كان أبرزهم “عبد الله الصالحي” الذي حذر صراحة مما أسماه ضياع الصحراء الغربية وفقدان البوصلة بخصوصها، وقد انتقد تعامل الدولة مع الملف وذلك وفق سياسة التمييز بين الصحراويين قبل أن يؤكد أن الصحراويين لن يقبلو بالحكم الذاتي.

وتكشف  أشغال الاجتماع المشترك الذي عقدته لجنتا الخارجية بغرفتي البرلمان المغربي مؤخرًا، الفشل الذريع والسقوط المريع الذي تتميز به سياسية الدولة المغربية في إقليم الصحراء الغربية داخليًا وخارجيًا :

فالدولة المغربية لم تستطيع اقناع جماهير الرأي العام الصحراوي بمقترحاتها الفاشلة.
قبل أن توجه سهامها الى المواطنين الصحراويين المسالمين بمدن الصحراء الغربية وشمال البلاد بالقمع والترهيب والتعذيب والحصار والنفي والاعتقال والقتل والتجويع والعنصرية طيلة أربعة عقود.

كما وجهت سهامها مرة أخرى الى مجلس الامن الدولي وممثليه السامون فقد خرج وزير الشؤون الخارجية والتعاون المغربي صلاح الدين مزوار، باعتراف واضح أمام لجنتي الخارجية بمجلس النواب والمستشارين، حيث قال وبالحرف الواحد “المغرب رفض زيارة كريستوفروس التي كانت مبرمجة في يونيو المنصرم، لضبط طريقة الاشتغال.     

ولم يخفي صلاح الدين مزوار تخوفه من “فرض حل خلال سنة 2015” في إطار قرارت مجلس الأمن الدولي المتعلقة بحل قضية الصحراء الغربية.    

وجدد وزير الخارجية المغربي رفض بلاده  للقرار الأخير للاتحاد الإفريقي بتعيين “ممثل خاص” لملف الصحراء الغربية  مؤكداً حسب تعبيره أنها مؤامرات خطيرة قد تستهدف وحدة تراب المملكة.   

قبل أن يهاجم الجارة الجزائر ويعلق عليها فشل سياسة المملكة المغربية من خلال خطابات وهمية فاشلة وكاذبة.

وفي هذا السياق يرى وزير الاتصال وسفير الجزائر بإسبانيا سابقا، “عبد العزيز رحابي”، في هجوم وزير الخارجية المغربي الأخير على الجزائر دليل، ارتباك في دبلوماسية المخزن.

حيث أكد أن الأسباب التي دفعت بالمغرب إلى هذا التصعيد الجديد مع الجزائر باعتقاده خلال في حوار خص به الخبر الجزائرية  أن الامر يتعلق بعدة عوامل ؟

فأول العوامل أن الساحل الإفريقي أصبح محورا استراتيجيا في الدبلوماسية الجزائرية بعد سنوات من الإهمال. وثانيها أن الجزائر عملت على إشعار حلفاء المغرب التقليديين أمريكا وفرنسا و إسبانيا بأن المغرب ليس له علاقة بالساحل بحكم حدوده التي لا تطل على منطقة تعد امتدادا مباشرا للجزائر، وبالتالي أصبحت المسؤولية الإقليمية تقع على عاتق الجزائر وليس المغرب. وبالمقابل حاول هؤلاء الحلفاء إعطاء دور إقليمي للمغرب حتى يكون امتدادا لسياستهم في المنطقة، لكنهم فشلوا لأن الجزائر رجعت بقوة. أما العامل الثالث، فيتعلق بتعيين مبعوث خاص بالاتحاد الإفريقي حول القضية الصحراوية. 

وهنا كان يظن المغرب الذي خرج من الفضاء الإفريقي منذ ثلاثين سنة أن هذا الملف سيبقى مجمدا على مستوى الاتحاد الإفريقي، إلا أنه فوجئ بقرار يُتخذ بالإجماع بين الدول الإفريقية، حتى من تلك المتحالفة مع المخزن، بإيفاد مبعوث خاص لها في الصحراء الغربية. هذا ما أدى إلى عزل المغرب دبلوماسيا، وقد شعر بالعزلة أكثر بعد إبعاده عن التعاطي مع الملف الليبي، حين استحدث اجتماع للدول المجاورة لليبيا، يضم كافة الدول التي لديها حدود مع هذا البلد.

وبالعودة الى التخبط السياسي الذي تتخبط فيه الدولة المغربية بسبب مشكل الصحراء الغربية  في الآونة الأخيرة كتبت جريدة ألف بوست المغربية أن الأسبوع الماضي تميز بخطابين سياسيين مختلفين للدولة المغربية حول نزاع الصحراء الغربية، خطاب لرئيس الحكومة عبد الإله ابن كيران يخالف الواقع، وخطاب لوزير الخارجية صلاح الدين مزوار المنتمي الى  الحكومة نفسها يقدم معطيات مقلقه أبرزها قرار  الأمم المتحدة جعل سنة 2015 منعطفا خطير في البحث عن النزاع.

وكان رئيس الحكومة المغربي قد قدم خطابا حول حصيلة عمل الحكومة، وهو ما يسمى في الأدبيات السياسية الغربية بـ”خطاب وضع الأمة،” معتبرا تجاوز المغرب مرحلة القلق والخطر التي تعرض لها سنة 2010 الى مرحلة الترحيب بالحكم الذاتي على المستوى الدولي حاليا وتحقيق المغرب مكاسب في تثبيت ما أسماه مغربية الصحراء.

وبعد مرور يومين قدم وزير الخارجية صلاح الدين مزوار أمام لجنة الخارجية في مجلس النواب والمستشارين عرضا مقلقا أبرز ما جاء فيه هو رفض المغرب نقل الأمم المتحدة ملف الصحراء الغربية من الفصل السادس الى الفصل السابع من ميثاق هذه المنظمة.  

وتأتي تصريحات مزوار بعد تعهد الأمين العام للأمم المتحدة بان كيمون جعل السنة المقبلة استثنائية في مسار النزاع بإعادة طرح صيغ البحث عن الحل. 

ومن ضمن الإجراءات التي يلوح بها  الانتقال الى الفصل السابع الذي ينص على فرض الحل وهذا التطور دفع مزوار الى القول بأن “سنة 2015 ستكون مهمة”.  

ورغم انتمائهما الى الحكومة نفسها، فرئيس الحكومة يقدم “خطابا ورديا” يخالف وحساسية الملف دوليا والتطورات غير المرحية المقبلة عليه، بينما يقدم عميد الدبلوماسية المغربية خطابا يبرز حساسية الملف بالنسبة للمغرب دوليا.  

وقد يعود خطاب ابن كيران الى احتمال عدم توفره على المعطيات الكافية لوضع الملف دوليا، حيث كان الملك المغربي محمد السادس قد نبه في خطاب افتتاح البرلمان يوم 11 أكتوبر الماضي الى حساسية الملف دوليا.  





www.radiomaizirat.com

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

WordPress spam blocked by CleanTalk.