اخر الاخبار
الرئيسية / اخبار / أخبار وتقارير من مراسلينا : ما بدأته “دار لبريهي” تشرع في تتمته ” الرحيبة ” بقلم مدير مكتبنا في الداخلة المحتلة

أخبار وتقارير من مراسلينا : ما بدأته “دار لبريهي” تشرع في تتمته ” الرحيبة ” بقلم مدير مكتبنا في الداخلة المحتلة

بقلم مدير مكتب شبكة ميزرات الإعلامية الإلكترونية بالداخلة المحتلة.

يبدو أن دار لبريهي و حاشيتها من الرحيبة و مثيلاتها …. لا تريد ترك الصحراويين وحاسنيتهم  دون أن تعكر صفوهم ، من خلال أعمالها التافهة فمن مسرحية ” دموعك يا فريحة ” على دار لبريهي إلى مسرحيات رمضان التافهة على قناة الرحيبة …. إجحاف هو في حق الصحراويين أن يسمعون حسانيتهم تنطق بتلك الطريقة البشعة للغاية . 

هناك شيء ما واضح و غير واضح في آنٍ واحد …فمن جهة قناة الرحيبة و سيدتها دار لبريهي إن كانتا حقا تريدان القيام بهذه الأعمال لأجل المشاهد الصحراوي و غيره من مشاهديها ، لماذا لم تأتي بأخصائيين في الحسانية للإشراف على هذه الأعمال و تدريس من تم إختيارهم لتمثيل ، لأن الحسانية بحر عميق من الكلمات و المعاني …. لكن الكارثة الحقيقية و التي لم يستوعبه هؤلاء أن المشكل في الحسانية هو بطريقة نطقها السليمة و التي من الصعب على من ولد و ترعرع خارج هذا المجتمع أن يجيدها .   

هنا يتضح بشكل جلي أن الرحيبة و دار لبريهي سوياً يعملان وفق خطة ممنهجة للإستهزاء بالصحراويين و كل ما يرمز لهويتهم الأصيلة … فمن تقزيمهم للخيمة الصحراوية ، إلى  الدراعة و الملحفة  التي أصبح كل من هب و دب يضعها على جلده … فالدور اليوم وغدا جاء على الحسانية التي أصبحت الهدف المقصود فلا الرحيبة تخفي شيئا ولا دار لبريهي تستر الأمر .  

عندما رأى الصحراويين المسرحية للوهلة الأولى لم يظن أحد أن المقصود في الأمر هي الحسانية … و لم يتصور أحد أن المخطط قد بدأ … لكن أن يتكرر الأمر عدة مرات بطرق مختلفة و يبقى الثابت المتكرر هو النطق الوحشي و البشع للحسانية …. هناك سيظهر جليا للمتتبع أن كل شيء واضح و منكشف .   

لكن يبقى الأمر الغير واضح و يتطلب الكثير من التوضيح هو أن المشرفين على هذه الأعمال الغير صالحة للعرض يعيبون دائما على غيره تسييس كل شيء عندما يتعلق الأمر بهذه البقع و هذا الشعب … و الواضح جليا هنا أنهم هم من وقع في الفخ من خلال تسييسهم المنكشف للأمر لأجل الإستهزاء أو الضحك … لكننا لن نقول لهم شيء غير املئوا فراغكم بشيء غير هذا .    

لكن يبقى السؤال الذي يطرح نفسه دائما و يبحث عن إجابة صادقة ممن لا يعرف الصدق أبدا هو ماذا فعلت لكم الحسانية لتفعلوا بها هذا ..؟؟     

المشكل التي وقعت فيها ككل الصحراويين هي أنني بقيت حائرا بين الضحك و البكاء … فمن جهة ، الأمر فيه الكثير من السخافة التي تجعل المشاهد الصحراوي يضحك على كل من وظفتهم الرحيبة و دار لبريهي لأنهم و بإمتياز ممثلين فاشلين …. و من جهة أخرى ، تكاد الدموع تتساقط نتيجة هذه المهزلة التي تجعلك تحس بالوجع الشديد لأنك ترى دون ضباب الحسانية الجميلة تعاني و هي صامد … رغم كيد الكائدين و حقد الحاقدين .   

رمضان مبارك سعيد وكل عام و المشاهد الصحراوي … على موعد مع مهزلة من مهازل الرحيبة و دار لبريهي التي لا تنتهي .

www.radiomaizirat.com

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

WordPress spam blocked by CleanTalk.