اخر الاخبار
الرئيسية / اخبار / “الجزائر تخرج مرفوعة الرأس من المونديال، والجماهيـــر الصحراوية تنتفض من أجلها بالعيون والداخلة المحتلتيـن”.

“الجزائر تخرج مرفوعة الرأس من المونديال، والجماهيـــر الصحراوية تنتفض من أجلها بالعيون والداخلة المحتلتيـن”.

أفادت شبكة ميزرات الإعلامية الإلكترونية الدولية من مدينتي العيون والداخلة المحتليتن، أن مواجهات عنيفة اندلعت فجر اليوم الثلاثاء، في أحياء أم التونسي بالداخلة ولبطيمات وقيادة بوكراع وشارع الطنطان والإنعاش بالعيون بين مجموعة كبيرة من الشباب الصحراوية وقوات الشرطة ولمخازنية المغربيتين.    
الموجهات استمرَّت زهاء الساعتين، حيث  إستعملت قوات الاحتلال مختلف أشكال العنف، حيث  أرعبت المواطنين الصحراويين من خلال إطلاق صفارة الإنذار واستخدام الحجارة والعصي مع قطع الطرقات الرئيسية والأزقة المؤدية لها ناهيك عن توقيف ثم تفتيش المارة…     

وكان هذه المواجهات التي وصفت بالعنيفة جدا قد اندلعت بعد خروج المنتخب الجزائري من المونديال.     

وفي الأخير لا يمكن القول إلا أن المنتخب الجزائري خرج مرفوع الرأس من نهائيات من كأس_العالم_2014 في البرازيل.       

ليس بعابر على الإطلاق ما قدمه “الخضر” أمام منتخب ألمانيا، بطل العالم 3 مرات وأحد المرشحين للفوز باللقب. 

خسر الجزائريون نعم، لكنهم كسبوا محبة العالم برمته بعد أن أرهقوا وأتعبوا “الماكينات” الألمانية وأجبروا نجومها الذين يرتدون أشهر قمصان الأندية الأوروبية وتقدر أثمانهم بملايين الملايين من الدولارات على خوض شوطين إضافيين وكانوا في الكثير من المرات قريبين من افتتاح التسجيل لولا براعة الحارس الألماني مانويل نوير الذي لعب دور المدافع بخروجه في الكثير من المناسبات من خارج منطقته لإبعاد الخطر الجزائري.       

لا لدموع الحزن، بل للفرح بهذا المنتخب الذي كان خير ممثل للكرة العربية.       

وحدها الخبرة واللياقة البدنية هي التي فرقت في نهاية المطاف، حيث انتظرت ألمانيا لافتتاح التسجيل حتى الدقيقة 92 من الشوط الإضافي الأول عبر البديل أندريه شورلي بعد تمريرة عرضية من توماس مولر تابعها في شباك الحارس الرائع راييس مبولحي الذي قدّم “مباراة العمر” بتصديه للعديد من الكرات الخطيرة تحديداً التصدي الأعجوبي والخيالي لرأسية توماس مولر في الدقيقة 80.       

وفي الدقيقة 120 حسم مسعود أوزيل الفوز الألماني بعد انفرادية مررها لاعب ارسنال الإنكليزي إلى شورلي الذي سددها ضعيفة ليشتتها الدفاع فعادت إلى أوزيل الذي سددها قوية في الشباك.  وكوفىء الجزائريون بهدف في الوقت بدل الضائع عبر عبد المؤمن دجابو من متابعة رائعة داخل منطقة الجزاء، إلا أن الثواني المتبقية لم تسعف الجزائريين ليخرجوا بخسارة يصح وصفها بالـ”تاريخية” وبطعم الفوز دون مبالغة.      

مع نهاية المشوار الجزائري في البطولة لا يمكن القول مجدداً إلا: شكراً يا أبطال الجزائر.     

الفقرة الرياضية في النص الإخبــاري من إنجاز الزملاء في موقع “أنباء انفو” الموريتاني الشقيق.

لمزيد من التفاصيل حال توصلنا بهــــــــــــــــــــــــــــــــــا.     

www.radiomaizirat.com

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

WordPress spam blocked by CleanTalk.