اخر الاخبار
الرئيسية / اخبار / اعتداءات جسدية و لفظية ضد معتقلين سياسيين صحراويين و معاقبتهم داخل زنازين انفرادية.

اعتداءات جسدية و لفظية ضد معتقلين سياسيين صحراويين و معاقبتهم داخل زنازين انفرادية.

أقدمت إدارة السجن المحلي بالعيون / الصحراء الغربية بتاريخ 30 يونيو / حزيران 2014 على الاعتداء جسديا و لفظيا على مجموعة من المعتقلين السياسيين الصحراويين قبل مثولهم بحوالي 48 ساعة أمام هيئة المحكمة قضاء الدرجة الأولى بمحكمة الاستئناف بالمدينة المذكورة.                  

و في هذا الإطار أفادت عائلة المعتقل السياسي الصحراوي ” محمد بابر ” أن ابنها تعرض في حدود الساعة 11 صباحا لاعتداء جسدي و لفظي من قبل مجموعة من موظفي السجن المحلي تحت إشراف مدير السجن ” عبد الإله الزنفوري ” الذي لا زال يرفض إدخال الزي الصحراوي ” الدراعة ” على ابنها من أجل ارتدائه يوم مثوله أمام هيئة المحكمة المحدد بتاريخ 02 يوليو / تموز 2014 .                      

و قد أدى هذا الاعتداء إلى إصابة ” محمد بابر ” على مستوى الوجه و أنحاء متفرقة من جسمه قبل أن يقوم حراس السجن بتكبيل يديه إلى الوراء و تكبيل رجليه و إخضاعه لعقوبة بزنزانة انفردية ظل داخلها لمدة تجاوزت 13 ساعة خضع خلالها لمجموعة من الممارسات المهينة و الحاطة من الكرامة الإنسانية.                      

و بمجرد أن حاول زميله المعتقل السياسي الصحراوي ” عبد المطلب سرير ” الاحتجاج لدى إدارة السجن فوجئ هو الآخر بتعرضه لاعتداءات لفظية كان مدير السجن المسؤول الأول عنها، بحيث أعطى أوامره بمعاقبته داخل زنزانة انفرادية هو الآخر لا زال يقبع بها إلى الآن مجردا من كامل حقوقه و يتعرض للإهانة باستمرار.                   

كما أفادت عائلة المعتقل الصحراوي ” سلامة داود ” المحكوم بسنتين سجنا نافذا أن ابنها تعرض في وقت مبكر من يومه الاثنين 30 يونيو / حزيران 2014 لهجوم بزنزانته من قبل مدير السجن مرفوقا ب 09 موظفين قاموا بتكبيل يديه و تعريضه للضرب المبرح و السب و الشتم أمام مرأى و مسمع من السجناء قبل أن يوضع هو الآخر في زنزانة عقابية انفرادية لا زال يخضع داخلها للتعذيب الجسدي و النفسي و للحرمان من الاتصال بالعالم الخارجي.           

المكتب التنفيذي لتجمع المدافعين الصحراويين  عن حقوق الإنسان

www.radiomaizirat.com

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

WordPress spam blocked by CleanTalk.