اخر الاخبار
الرئيسية / اخبار / شيوخ الحراك الجماهيري يؤكدون في ندوة ميزرات أن الشارع هو الفيصل مع الإحتلال ومع بان كيمون.

شيوخ الحراك الجماهيري يؤكدون في ندوة ميزرات أن الشارع هو الفيصل مع الإحتلال ومع بان كيمون.

في إطار خطة الأستنفار الإعلامية التي أعلنتها “شبكة ميزرات الإعلامية الإلكترونية” بداية الشهر الجاري تماشيا مع تطورات القضية الوطنية في شهر أبريل، نظمت إذاعة ميزرات الإخبارية ليلة أمس السبت “طـاولة مستـديرة” دامت خمس ساعات على التوالي وبحضور أكثر من 80 شخص، أكد الضيوف فيها أن الشارع هو الفيصل والحكم مع الإحتلال المغربي، ومع كذلك الأمين العام للأمم المتحدة بان كيمون الذي قدم تقريرًا إلى مجلس الأمن الدولي الجمعة الماضية.

وأكد الضيوف الذين يتكونون من شيوخ الحراك الجماهيري (بمبا لفقير،أبريه فريك، حمادي الفخار، حم معطلى الله، محمد باها، أعلي سالم بوبيت)، ان الشّارع هو من يصنع الحدث، من خلال الخروج في مظاهرات سلمية، وحاسمة ولايجب بتاتاً الإتكال على الأمم المتحدة، وقرارتها التي قد لا تغير شئ في صراعنا مع الاحتلال المغربي.

وطالب الشيوخ بتوحيد الصفوف لإنجاح كل المحطات القادمة في مسيرتنا التحريرية، وأن الكلمة الأولى والأخيرة ستكون للشعب الصحراوية.

وقال الشيوخ إن من يستطيع الضغط على الأمم المتحدة كراعية للسلام، والمملكة المغربية كدولة احتلال، هو الشعب الصحراوي والشارع باعتباره خيار المرحلة.

وشدد الشيوخ على أن أمام الشعب الصحراوي بالعيون خاصة والمناطق المحتلة عامة “فرصة تاريخية”، خلال الأيام القادمة من أجل انتفاضة شعبية سلمية، واسعة وبشكل مستمر لمقاومة، ورفض الاحتلال والظلم، تزامنًا مع الزيارة المرتقبة لوفد المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان لتقصي الحقائق.

ونبه الشيوخ الى كافة المؤامرات التي يحيكها العدو للمقاومة، و للشعب الصحراوي، وممثله الشرعي الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب.

وأبرز الشيوخ أن الجهة الوحيدة التي يمكن أن يثق فيها المجتمع الصحراوي في تحليل تقرير الأمين العام للأمم المتحدة الأخير هي جبهة لبوليساريو، وليست جهة أخرى والتي قد تحاول تأويل النص الى أهدافها السياسية.

وناشد الشيوخ كل الجمعيات والمنظمات الصحراوية، من أجل تجاوز خلافاتهم في هذا المناخ السياسي الشديد الحساسية الذي تشهده الساحة الصحراوي خاصة، مع اقتراب صدور قرار مجلس الأمن الدولي بخصوص ملف الصحراء الغربية.

هذا وقد تميزت الندوة بمداخلات حماسية كانت بالأساس على لسان – الكاتب والصحفي الصحراوي لحسن بولسان، و الدكتور المحجوب دكه ممثل جبهة لبوليساريو سابقا بجمهورية بولونيا، والباحث أحمد سلامة بادي، والمقاتل الصحراوي سالك أحمد سيدي، والناشط الميداني عبد الكريم أمبيركات، ورئيس جمعية أكنيدلف المحجوب الوعبان، والصحفي سيدي السباعي، وممثل عن فريق أخبار الصحراء الغربية.

ورغم نجاح ندوة ميزرات بكل المقاييس، وبحسب شهادة مراقبين، وخاصة التوصيات الهامة التي خرجت بها، إلا أنها لم تخلو من تشويش مقصود من طرف المخابرات المغربية عن طريق هجوم منظم من طرف أكثر من 70 مشترك مغربي في البالتولك، عبر ارسال “شعارات محرضة”ضد الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب، ومنشط الحلقة المتحدث الرسمي والمنسق العام لـ شبكة ميزرات .

ويتعهد العاملون بإذاعة ميزرات الإخبارية لكل محبيها ومستمعيها ومتتبعيها الأوفياء، بان كافة التسجيل الكامل للندوة سيتم نشره خلال ساعات بإذن الله، على موقعنا الإلكتروني.

0203

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

WordPress spam blocked by CleanTalk.