الرئيسية / اخبار / “الأخ بشـرايا حمودي بيون يوجه رسالة قويـة إلى ثاباطير”

“الأخ بشـرايا حمودي بيون يوجه رسالة قويـة إلى ثاباطير”

أدلى يوم أمس الخميس ممثل جبهة البوليساريو بإسبانيا، السيد بشرايا حمودي بيون بتصريح أعلن فيه بإسم الشعب الصحراوي إحتجاجه الشديد والكامل بخصوص حضور رئيس الحكومة الإسبانية السابق السيد خوسي لويس رودريغيث ثاباطيرو بمدينة الداخلة بالصحراء الغربية، من أجل المشاركة في منتدى دعا اليه المحتل المغربي.وقال بشراي بيون في تصريحه ” توجّه البعثة الصحراوية بإسبانيا إحتجاجها الى الحزب الذي ينتمي إليه: الحزب الإشتراكي العمالي الإسباني، وإلى الحكومة الإسبانية، بصفته رئيس الحكومة السابق، بإعتبار أن هذا التصرّف يلقي بظلاله على سياسة الحياد الفعّال، الذي طالما دافعت عنها الى حدّ الساعة كل الحكومات الإسبانية، المتعلقة بالنزاع القائم، والذي مازال ينتظر تصفية الإستعمار من الإقليم”.وأوضح ممثلنا بإسبانيا  “إن الأمر يتعلق بقرار مفاجئ وله قيمة خاصة نظرا للمسئولية الشرعية لإسبانيا كقوة إدارية للبلد، وبصفتها طرفا في مجموعة ما يسمّى بأصدقاء الصحراء الغربية بالأمم المتحدة، سواء تعلّق الأمر بالتّعيين العالمي أو بمبادرتها نفسها، يتّخذ هذا القرار بهدف المشاركة في أشغال ندوة لم يشارك فيها أيّ تمثيل مؤسساتي تابع لأجهزة عليا على الصعيد العالمي، ولا على المستوى السياسي معتمد لدى الدول الوازنة عالميا، التي لم يسافر ديبلوماسيوها عادة الى الصحراء الغربية تفاديّا للإعتراف بالإحتلال اللاّشرعي بشكل ضمني، والإيحاء بإعطاء الإنطباع بمغربية الصحراء، التي لا يدافع عنها سوى المغرب، وتقف الأمم المتحدة ضدّها بحزم”.وأبرز بشراي  حمودي بيون في تصريحه “إن إسبانيا التي إنسحبت من ذلك الإقليم على عجل، وبشكل مخجل ومنافي للقانون الدولي عام 1976، تعود رمزيا للإلتقاء به، من خلال شخص رئيس الحكومة السابق بطريقة مماثلة، على شكل إعادة الكرّة بإستهزاء، بما يمثّله بالنسبة إلينا نحن ذلك الإنسحاب من جانب واحد، على أساس أنه يعبّر عن مرحلة الألم والمحنة بالنسبة لشعبنا كلّه”.وأكد ممثلنا  “أن قرار المشاركة في المنتدى يعدّ إشارة واضحة للعداوة من قبل رجل دولة يتمسّك بالخيال، عندما وصل الى أعلى المستويات السياسية، أوضح أنه في ظرف خمسة شهور فقط سيضع نهاية للنزاع الصحراوي ، مضيفا أنه “ومن أجل الإنتقال بمخططه الى حيّز التطبيق، إقترح رجل الدولة الماهر، عقد ندوة رباعية بين الجزائر وإسبانيا وفرنسا والمغرب، متجاهلة للصحراويين بجلاء، بهدف تغييبهم عن أية مفاوضات، وهذا ضدا للديناميكية السياسية العالمية المنتهجة الى حدّ الساعة بشأن القضية. وهو خادم الدولة النزيه الذي تسبّب في خلق نزاع ديبلوماسي عويص بقبول الطرد غير الشرعي من قبل السلطات المغربية الى إسبانيا لأمنتو حيدار، وأظهر عجزه التام وغياب الإرادة لحل المشكلة، رغم الإجابة المتمدّنة والبطولية والصارمة والسلمية للمعنيّة بالأمر المطرودة”.”وتطرق بشراي بيون  الى محطات التواطؤ التي سلكها رئيس الحكومة الإسبانية السابق السيد خوسي لويس رودريغيث ثاباطيرو مع الحكومة المغربية ” إنه الحاكم الناضج الذي قرّر إسكات الإحتجاج المتمرّد للشعب الصحراوي على المستوى الرسمي بمخيم أكديم إزيك، وتغاضى عن ممارسة العنف الذي طال المدنيين الصحراويين ساعتها متسبّبا في قتل مواطنين إسبان في هذا المسار بدون إجراء تحقيق رسمي أو شكوى على المستوى الحكومي. مضيفا  أنه لم يتردّد خلال العام الماضي في الذهاب الى مراكش للمشاركة في ندوة حول حقوق الإنسان منظمة من طرف واحدة من الدول التي تدوس هذه الحقوق رسميا وبكل وضوح، حسب تقارير الأمم المتحدة وأبرز الجمعيات العالمية المشهورة بالدفاع عنها، وهي الدولة التي تقوم اليوم بإهانتنا بشكل مفتوح”.وذكر بشراي بيون بعمليات طرد الأجانب من الصحراء الغربية ومنعهم من ولوجها  مخاطبا ثاباطيرو: السيد ثاباطيرو، لقد إستطعتم تجاوز الحدود كإعتراف ومجازاة لكم على خدماتكم وعدم إستحقاقكم، تلك الحدود التي أغلقتم في وجه المئات من مواطنيكم، من أعضاء الجمعيات المدافعة عن حقوق الإنسان، والهيئات الجمعوية، والصحافيين، والنقابيين، والممثلين الرسميين على المستويين البرلماني والبلدي، ومواطنين بسطاء، وفي وجه آخرين كثيرين على المستوى العالمي، على أن عملية الطرد الحديثة مسّت نساءا سويسريات كنّ ينوين معاينة أوضاع حقوق الإنسان بالإقليم، المبدإ الثابت في سيرتهنّ السياسية”.وختم تصريحه قائلا: “لقد حان الوقت بالنسبة لنا للإصغاء الى ما تقوله الكلمات، التي إمّا أن تكون غامضة أو صداها يذهب أدراج الرياح، علاوة على ترجمة سياسة الإحاءات بالشكل المطلوب، ” وهي الممارسة التي سيحسنها الشعب الصحراوي بطريقة مثلى ومسئولة، ونتائجها ستأتي أكلها”(واص).

www.radiomaizirat.com

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

WordPress spam blocked by CleanTalk.