اخر الاخبار
الرئيسية / اخبار / بمناسبة الـ 20 مــاي رئيس جمهــورية تيمــورية الشـرقية يوجه خطابا إلى الأمة وحضورالقضية الصحراوية كان بارزا

بمناسبة الـ 20 مــاي رئيس جمهــورية تيمــورية الشـرقية يوجه خطابا إلى الأمة وحضورالقضية الصحراوية كان بارزا

تشاطرنا اليوم، 20 ماي ، جمهورية تيمور الشرقية الإحتفالات بهذا اليوم..فهو اليوم الذي استعادت فيه تيمور الشرقية استقلالها..منذ 12 سنة خلت.
المسيرة النضالية التي خاضها الشعبان في الجمهورية الصحراوية و تيمور الشرقية، تكاد تصل حد التطابق؛  فالبلدان قاوما المستعمرين الإسباني والبرتقالي على التوالي في السبعينات من القرن الماضي، ثم تعرضا لغزو الجيران في نفس السنة 1975، و منذ ذلك التاريخ، توطدت عـرى الصداقة والتعاون بين الشعبين الصديقين.. واستطاعت تيمور الشرقية، في النهاية، أن تستعيد استقلالها في مثل هذا اليوم و هذا الشهر من سنة 2002، ليصادف ذكرى اندلاع الكفاح المسلح الذي قادته الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء و وادي الذهب، جبهة البوليساريو، و كان من أولى القرارات التي اتخذتها تيمور الشرقية إعلان اعترافها بالجمهورية الصحراوية و إقامة علاقات ديبلوماسية  معها.  
القضية الصحراوية كانت حاضرة في خطاب رئيس الدولة التيموري، السيد تاوور ماتان رو-واك، إذ قال:  ” …و نحن نحتفل بمناسبة ذكرى استعادة الإستقلال و انتصار القانون الدولي على أرض تيمور الشرقية العزيزة، لا يمكننا إلا استذكار شعوب أخرى لا تزال محرومة من ممارسة حقها في تقرير مصائرها. 
نستذكر، في هذا المقام شعب الصحراء الغربية و شعب فلسطين. فباسم شعب تيمور الشرقية أود أن أعبر للشعب الصحراوي و للشعب الفلسطيني عن تضامننا المطلق مع حقهما المشروع في تقرير المصير وحقهما في اختيار مستقبلهما بشكل ديمقراطي ينسجم وميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي الذين يقران لهما بهذا الحق. 
إن الإستمرار في الإستمرار تأجيل تمكين الشعبين من ممارسة حقهما المشروع في تقرير المصير من شأنه أن يضعف النظام الدولي و يمس من مصداقية القيم التي يقوم عليها هذا النظام”. انتهى الإقتباس.   
الإحتفال كان مناسبة لتبادل التهاني بالذكرى المزدوجة، و لم يفت كل القيادات التي التقينا بها هذا اليوم تقديم التهاني، بالمناسبة، لكل مناضلي الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الجمراء و وادي الذهب، بمناسبة الذكرى الـ 41 لاندلاع الكفاح المسلح، وإلى الشعب الصحراوي كافة. السفارة الصحراوية في تيمور الشرقية، ديلي، 20 ماي 2014.  

الصورة: التقطت اليوم ،  تجمعني  بقائدين تاريخين لتيمورالشرقية، السيد تشانانا غوسماو، رئيس الحكومة ورمز المقاومة، رئيس المؤتمر الوطني لإعادة إعمار تيمور،  والدكتور ماري الكاتيري، أحد القادة التاريخين المؤسسين الخمسة لجبهة فريتلين التي قادت حرب التحرير، والأمين العام لجبهة فريتيلين حاليا ـ ورئيس أول حكومة بعد الإستقلال

www.radiomaizirat.com

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

WordPress spam blocked by CleanTalk.