الرئيسية / اخبار / انقسام حاد في مجلس الأمن حول الصحراء الغربية قبل تبني قرار بالإجماع بشأن الأزمة مساء اليوم.

انقسام حاد في مجلس الأمن حول الصحراء الغربية قبل تبني قرار بالإجماع بشأن الأزمة مساء اليوم.

كشفت مصادر دبلوماسية بالأمم المتحدة يوم أمس الاثنين عن تباين في مواقف أعضاء مجلس الأمن بخصوص فحوى مشروع القرار الذي تقدمت به الولايات المتحدة نيابة عن مجموعة أصدقاء الصحراء الغربية.

وأكدت المصادر وفق ما علم موقع صمود ومن قبله مصادر ميزرات أن نيجيريا وانغولا وفنزويلا والتشاد لوحت بالتصويت ضد مشروع القرار إذا تجاهل المقترحات التي قدمتها هذه الدول .

ولم يتسنى معرفة طبيعة التعديلات التي قدمتها هذه الدول على مشروع القرار إلا ان هذه الدول أرادت توجيه رسالة قوية إلى مجموعة أصدقاء الصحراء الغربية التي دأبت منذ سنوات على صياغة القرارات المتعلقة بالصحراء الغربية.

وتدافع الدول الإفريقية الأعضاء في مجلس الأمن بالإضافة الى فنزويلا عن مطلب تمكين المينورسو من ممارسة مهام مراقبة حقوق الإنسان في الصحراء الغربية وضرورة ان تتحمل الامم المتحدة مسؤولياتها تجاه السريع بحل يمكن الشعب الصحراوي من ممارسة حقه في تقرير المصير.

ويؤكد مشروع القرار الذي قدمته الولايات المتحدة الأمريكية ان استمرار الوضع الراهن في الصحراء الغربية غير مقبول ويدعو الى تحقيق تقدم في المفاوضات بين المغرب وجبهة البوليساريو.

ويوضح المشروع ان المفاوضات التي تقودها الأمم المتحدة ينبغي أن تهدف الى “حل سياسي عادل ودائم ومقبول للطرفين، يوفر تقرير المصير لشعب الصحراء الغربية.

يقترح مشروع القرار تمديد مهمة بعثة المينورسو الى غاية ابريل 2016 ويدعو الطرفين إلى استئناف المفاوضات بهدف التوصل إلى حل سياسي يضمن حق تقرير المصير لشعب الصحراء الغربية.

ويؤكد مشروع القرار على أهمية تحسين وضع حقوق الإنسان فى الصحراء الغربية وفى مخيمات اللاجئين الصحراويين ويشجع الطرفين على العمل مع المجتمع الدولي لوضع وتطبيق إجراءات مستقلة وموثوق بها لحماية حقوق الإنسان.

ومن المقرر ان يصوت مجلس اليوم الثلاثاء على مشروع القرار في صيغته النهائية.

وإذا ما صوتت البلدان المذكورة ضد مشروع القرار فستكون سابقة حيث جرت العادة على تحقيق التوافق بين مواقف أعضاء المجلس و بالتالي التصويت على القرارات بالإجماع.

وكانت مصادر ميزرات الخاصة قد أكدت في وقت سابق من داخل مجلس الأمن، أن هناك ارتباك كبير بين أعضاء مجلس الأمن الدولي بعد الرسالة القوية التي وجهتها جبهة لبوليساريو بخصوص أنه لا يمكنها بأي حال من الأحوال، لا اليوم ولا في المستقبل، أن تكون طرفا في أي حل لا يحترم المنطلقات القانونية الجوهرية المؤطرة للنزاع.

وفي هذا السياق أكد كل من مندوب جمهورية أنغولا ونيجيريا وتشاد، من داخل مجلس الأمن بإسم الاتحاد الإفريقي أنه من غير المعقول ولا المقبول أن يكون تقرير 2015 الخاص بالصحراء الغربية يشابه من حيث الشكل والمضمون تقرير 2014.

وبحسب مصادر ميزرات، فأن الأعضاء المذكورين طالبوا صراحة من مجلس الأمن الدولي بان يتحمل مسؤولياته التاريخة بخصوص ملف الصحراء الغربية وخاصة ماتعلق بالاستفتاء، والثروات الطبيعية، وحقوق الانسان.

ومن جهة أخرى أكد ممثل جبهة البوليساريو لدى الأمم المتحدة السيد البخاري أحمد خلال جوابه على سؤال مراسلة الخبر الجزائرية الزميلة هيبة داودي بخصوص توقعاته حول التقرير الذي من المنتظر  أن يصدر يوم غد الثلاثاء بأن المعرقل الوحيد للقضية الصحراوية هي فرنسا : “مبدئيا وجب تمديد عهدة البعثة الأممية المينورسو لتنظيم استفتاء في الصحراء الغربية، فهو شئ لابد منه، والعكس سيعني أن الأمم المتحدة ومجلس الأمن نفضا يديهما من الملف وهو مايعني العودة الى الحرب مجددا وانا استبعد ذلك الآن،هل هناك عوامل جديدة ستخدم القضية أم لا، تضاف الى تمديد العهدة تكون مرتبطة بما جرى في النقاش الذي كان يوم 22 الماضي سنرى…وهنا وجب الإشارة وللتاريخ، إلى أن المعرقلة الوحيدة للقضية الصحراوية هي فرنسا كل مشاكل الصحراويين زرعتها فرنسا بأياد مغربية“ يقول البخاري.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

WordPress spam blocked by CleanTalk.