اخر الاخبار
الرئيسية / اخبار / الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تدين ما يتعرض له مناضلوها ومناضلاتها من اعتقالات تعسفية وأحكام جائرة

الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تدين ما يتعرض له مناضلوها ومناضلاتها من اعتقالات تعسفية وأحكام جائرة

سبق للمكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان أن عقد ندوة صحفية بتاريخ 20 مارس الأخير، كما نظم الإخوة في  كل من العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان والهيئة المغربية لحقوق الإنسان ندوتين مماثلتين لتسليط الضوء على محنة المدافعين والمدافعات على حقوق الإنسان في نضالهم ونضالهن من أجل حماية حقوق الإنسان والنهوض بها.  وأثار المكتب المركزي خلال الندوة ما يعرفه التضييق على الجمعية والعمل الحقوقي بالمغرب من تصاعد مقلق، حيث تلفيق التهم وفبركة الملفات وتسخير القضاء للزج بالمدافعين على حقوق الإنسان في السجن، والاعتداء على الحق في التعبير والتظاهر السلمي، وحرمان فروع الجمعية من القاعات العمومية والدعم المالي العمومي، ومنع الجموعات العامة ورفض تسلم ملفات الإيداع القانوني من طرف السلطات في العديد من المدن… إلا أن السلطات متمادية في تضييقها على الجمعية، حيث لا يمر أسبوع دون أن تعتقل أو تعتدي على أحد مناضلي أو مناضلات الجمعية. ففي ظرف وجيز تعرض العديد من مناضلات ومناضلي الجمعية للمحاكمات غير العادلة، والاعتقالات التعسفية، والاختطاف والعنف من طرف الأجهزة الأمنية، والمس بالسلامة البدنية والمعاملة المهينة والحاطة بالكرامة، وتسخير البلطجية، وتلفيق التهم والمتابعات. فقد تم اعتقال ثلاثة أعضاء من الجمعية ضمن 11 معتقلا من وسط المسيرة العمالية، ليوم 6 أبريل الماضي، وهم: الرفاق حمزة هدي وفؤاد الباز وأمين لقبابي؛  وأدانت المحكمة الابتدائية ببرشيد، يوم الإثنين 28 فبراير، الرفيقة هند بحاتري، عضوة فرع برشيد، ب3 أشهر سجنا نافذة، والرفيق محمد ديان، منسق اللجنة المحلية بأولاد عبو،  ب 4 أربعة أشهر سجنا وغرامة مالية قدرها 1000 درهم، على خلفية مساندتهما لضحايا الإفراغ والحق في السكن؛ وجرى اختطاف الرفيقة وفاء شراف، نائبة الكاتب العام لفرع طنجة، وتعذيبها بشكل وحشي داخل سيارة الشرطة والرمي بها 12 كيلومترا خارج مدينة طنجة، وذلك على إثر مشاركتها في وقفة للعاملات يوم الأحد 27 أبريل الماضي؛ وتعرضت الرفيقة نعيمة واهلي، عضوة المكتب المركزي، يوم الثلاثاء 29 من نفس الشهر، للتعنيف بمدينة بني ملال  أمام أعين السلطات في وقت كانت فيه تساند وتؤازر عائلة تم إفراغها من سكنها والزج برب الأسرة في السجن؛ فيما قامت السلطات باعتقال الرفيق  خليل الريفي، عضو الجمعية بسيدي إفني، عقب وضعه شكاية ضد أحد القياد لممارسته الشطط في استعمال السلطة، واعتقال الرفيق عبد الخالق المرخي، عضو فرع آسا، حين كان يستفسر عن مآل وثائقه المحتجزة (جواز السفر ورخصة السياقة)، من طرف السلطات الأمنية بمدينة كلميم، بحجة وجود مذكرة بحث ضده بخصوص أحداث آسا، والاعتداء الجسدي العنيف على عضو الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالسمارة، منكور حسنة، من طرف عناصر الأمن أثناء قيامه بعمله الحقوقي في تتبع ورصد انتهاك السلطات بالمدينة لحق المواطنين في التظاهر السلمي … إن المكتب المركزي، وهو يتابع هذا الهجوم على الجمعية والتضييق على مناضليها ومناضلاتها، يعلن ما يلي: 
-يدين بشدة الاعتقالات والمحاكمات غير العادلة في حق مناضلات ومناضلي الجمعية، ويطالب بإطلاق سراحهم فورا؛ 
-يعلن تضامنه مع الرفيقة نعيمة واهلي عضوة المكتب المركزي، ويشجب بقوة الاعتداء الذي طالها؛ 
-يجدد تضامنه المبدئي مع كل المدافعين والمدافعات عن حقوق الإنسان فيما يتعرضون له من تضييق واعتداءات ومتابعات ويحمل المسؤولية للسلطات في حمايتهم ، طبقا للإعلان العالمي لحماية المدافعين عن حقوق الانسان؛ 
-يطالب بضرورة إجراء تحقيق حر ونزيه في اختطاف وتعذيب الرفيقة وفاء شراف وترتيب الجزاءات القانونية في حق الفاعلين؛ 
– يستغرب لمتابعة الأخ خليل الريفي وتحويله من ضحية إلى متابع، مما يشجع على استمرار الإفلات من العقاب، وتوفير الحصانة للأجهزة الرسمية لتستمر في انتهاك حقوق الانسان؛ 
-يعلن تضامنه مع الرفيق عبد الخالق المرخي، واستغرابه لاعتقاله وهو يلج الإدارة للمطالبة باسترجاع وثائقه الإدارية؛ – يجدد مطالبته بإطلاق سراح  جميع المعتقلين السياسيين، وإيقاف المتابعات واحترام حرية التعبير والحق في التظاهر وحماية المدافعين عن حقوق الإنسان؛ 
– يعلن للرأي العام الوطني والدولي عزم الجمعية على مواجهة هذه الهجمة، بكل الوسائل والآليات، واستمرارها في دفاعها على حقوق الإنسان، مهما كلفها ذلك من ثمن وتضحيات.  

www.radiomaizirat.com

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

WordPress spam blocked by CleanTalk.