اخر الاخبار
الرئيسية / اخبار / الجاليـة الصحراوية ببلجيكا تجدد مكتبها التنفيذي في جو ديمقراطي وتخلد الذكرى الوطنية المزدوجة

الجاليـة الصحراوية ببلجيكا تجدد مكتبها التنفيذي في جو ديمقراطي وتخلد الذكرى الوطنية المزدوجة

جو من روح المسئولية والديمقراطية تم انتخاب مكتب جديد لجمعية الجالية الصحراوية ببلجيكا برئاسة الأخ لعروسي محمد لمحمد وتم تقسيم المهام كالآتي :

لعروسي محمد لمحمد : الرئيس
باهموا محمد : نائب الرئيس محمود فراجي بوزيد : الكاتب العام
محمد حيكون : أمين المال
سارة محمد لعروسي : مسئولة عن المرأة والشباب و الإعلام
امبارك العمري : مستشار
احمدوا بن عبدة : مستشار

وبعد الانتهاء من تشكيل المكتب ألقى الأخ محمد لمحمد الرئيس الجديد للجمعية ببــيان ختامي جاء فيه:

شكل تأسيس جبهة البوليساريو كحركة ثورية تدافع عن الصحراويين وتطالب بحقهم المشروع في تقرير المصير والاستقلال ردا على المؤامرات التي تحاك ضد الشعب الصحراوي، فبعد مواجهة الاستعمار الإسباني الذي احتل الصحراء الغربية والذي قوبل من قبل الصحراويين بمقاومة شرسة كان قوامها العزم والإرادة والصمود، فرغم قلة العدة والعتاد إلا أن جبهة البولساريو استطاعت أن تلحق بالجيش الإسباني خسائر فادحة مما جعله يتحالف مع فرنسا للقضاء على هذه المقاومة الشرسة ، كما تآمر مع كل من المغرب وموريتانيا لتقسيم الصحراء الغربية في ما يسمى باتفاقية مدريد الثلاثية، حيث أن النظام المغربي حاول أكثر من مرة إيجاد مبرر لغزو الصحراء الغربية، و تمكن من ذلك عبر “المسيرة المشئومة ” التي كانت مجرد مظلة سياسية

أعطيت لها هالة إعلامية للتغطية على جريمة الغزو البشعة التي قام بها الجيش المغربي منذ 31 أكتوبر 1975، ثم توقيع اتفاقيات مدريد يوم 14 نوفمبر من نفس السنة وجاءت في سياق مؤامرة دولية، ضمن أجندة حرب المواقع التي أملتها طبيعة الصراع الدولي وروح التجاذب بين الشرق والغرب ، وهي مؤامرة لم تتوقف منذئذ وكل مرة تتخذ قبعة جديدة مثل الحرب تتلون بألوان الطبيعة وحسب الظروف المحيطة . وبالرغم من هذه الظروف الصعبة تبنت جبهة البوليساريو “خطاب الكفاح المسلح”، كما اوضحت في بيانها التاسيسي الصادر 10ماي 1973 بالقول انه ازاء تشبت الاستعمار بالمنطقة مسيطرا، فانها تتخذ من ” العنف الثوري والعمل المسلح وسيلة للوصول بشعب الساقية الحمراء و واد الذهب إلى الحرية الشاملة من الاستعمار الإسباني وضرب مؤامراته.” والذي جسدته في معركة الخنكة يوم 20 ماي 1973 وجبهة البوليساريو بحسب قانونها الاساسي الصادر عن مؤتمرها الاخير والذي دأبت على تزكيته في ادبياتها خلال اكثر من 40 سنة هي ” حركة تحرير لشعب الصحراء الغربية ،و ثمرة مقاومة صحراوية طويلة ضد مختلف أشكال الاحتلال الأجنبي، ينضوي في إطارها، على أساس طوعي وفردي، كل الصحراويين الذين يؤمنون بمبادئ ثورة 20 ماي ويلتزمون باحترام قانونها الأساسي وبتطبيق برنامج عملها الوطني في كفاحهم من أجل الحرية و الكرامة التامة واسترجاع سيادة شعب الصحراء الغربية على كامل ترابه. ومنذ ذلك الوقت إلى اليوم حققت الدولة الصحراوية الكثير من المكاسب في مختلف الميادين لذلك فالدولة الصحراوية أصبحت حقيقة مسلم بها و بدونها لا يمكن أن يكتب لأي مشروع سلام أو استقرار في منطقة المغرب العربي

وبمناسبة حلول الذكرى الثانية والأربعين لتأسيس الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب وإعلان الكفاح المسلح والذكرى العاشرة لانتفاضة الاستقلال ، فإن جمعية الجالية الصحراوية ببلجيكا ب باعتبارها رافدا من روافد النضال في سبيل نيل الاستقلال الوطني على كامل تراب الصحراء الغربية ، وبمناسبة تجديدها لمكتبها القيادي برئاسة الأخ: محمد لمحمد لتعلن عن ما يلي :
– اننا كجمعية للجالية الصحراوية ببلجيكا نؤكد تشبثنا بالجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء وواد الذهب كممثل وحيد وأوحد للشعب الصحراوي
– تعبيرنا عن أحر التهاني بمناسبة هذه الذكرى الغالية لكل أطياف الشعب الصحراوي في كل مواقع تواجده
– تضامننا اللامحدود مع جميع المعتقلين السياسيين الصحراويين بالسجون المغربية وعلى رأسهم معتقلي ملحمة اكديم ازيك ومعتقلي ملحمة تيزيمي
– شجبنا للمقاربة القمعية التي تنتهجها الدولة المغربية ضد الصحراويين
– تنديدنا بانتهاكات حقوق الإنسان التي يرتكبها المغرب في حق المواطنين الصحراويين كما نستنكر جميع أنواع الجرائم التي ترتكب في واضح النهار ضد المدنيين العزل بالمناطق المحتلة من الصحراء الغربية وجنوب المغرب والسجون والجامعات المغربية، من طرف قوات الاحتلال وكان أخرها اعتقال مجموعة الداخلة والمتمثلة في كل من الحقوقي عتيق براي رفقة الشبان الصحراويين

” محمد سيدي سالم ” و ” باعمر سيدي أحمد ” و ” الدليمي وناتي ” و ” عصام فلاح” واقتراف جريمة اغتيال الشاب محمد لمين هيدالة بالعيون المحتلة يوم 8 فبراير المنصرم.
وفي هذا السياق فأن جمعية الجالية الصحراوية ببلجيكا لتعرب عن تضامنها ومساندتها للمواطنة الصحراوية تكبر منت هدي والتي تواصل إضرابها عن الطعام منذ يوم الجمعة 15ماي الحالي ،وذلك على خلفية اغتيال ابنها الشهيد الشاب محمد لمين هيدالة ذات الواحدة والعشرين ربيعا بتاريخ 8 فبرار 2015 بمدينة العيون المحتلة.

والدولة الصحراوية هي الحل.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

WordPress spam blocked by CleanTalk.