اخر الاخبار
الرئيسية / اخبار / بالصور…مشاركة متميزة للوزارة الثقافة في المؤتمر الرابع لوزراء الثقافة الأفارقة بجوهانسبرغ.

بالصور…مشاركة متميزة للوزارة الثقافة في المؤتمر الرابع لوزراء الثقافة الأفارقة بجوهانسبرغ.

شارك وفد صحراوي هام تتقدمه وزيرة الثقافة وعضو الأمانة الوطنية الأخت خديجة حمدي مرفوقة بالأخ صلحة العبد سفير الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية بجنوب إفريقيا والأخ أزروك اللولة كاتب الوزارة المذكورة في المؤتمر الرابع لوزراء الثقافة الأفارقة وذلك بالعاصمة جوهانسبرغ حسب ما أكده الناطق الرسمي باسم شبكة ميزرات من هناك.

ووجهت الأخت خديجة حمدي خطاباً هاماً أمام عدد من وزراء الثقافة الأفارقة يتقدمهم وزير الثقافة الجنوب افريقي ووزراء جنوب السودان وتنزانيا وافريقيا الوسطى تجيبوتي إضافة إلى خبراء واستشاريين في المجال.

وفي هذا السياق أكدت وزيرة الثقافة الصحراوية إن العديد من شعوب إفريقيا لا تزال تبحث عن ذاكرته المصادرة أيام الغبن الإستعماري الفظيع، تحت مبررات الجهل وعدم الخبرة وضعف الكفاءات، أمر جعل الإستعمار يلجأ إلى سياسات التفرقة وزرع الفتن بين الشعوب والجماعات.

وأضافت في معرض خطابها ان الحديث عن حقوق الانسان و الشعوب امر يجعل افريقيا امام رهانات كبرى فيما يتعلق بمسالة حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير وفقا للمقررات الدولية منذ عام 1963.

ان افريقيا الحرة و السيدة لا يجب ان تتحرك بجدية نحو التنمية المستدامة و جزء منها مبتور بل و يدمي كحالة الجمهورية العربية الصحرااوية الديمقراطية، احد الاعضاء المؤسسين للاتحاد الافريقي الشامخ.

وفي سياق متصل أجرت الوزيرة بمعية سفير بلادنا بجنوب افريقيا الأخ صلحة العبد عدة لقاءات ثنائية على هامش أعمال اليوم الأول لمؤتمر خاصة مع وزير الثقافة بجنوب افريقيا تم خلاله تبادل وجهات النظر في قضايا مشتركة بين البلدين.

وعرف المؤتمر الرابع لوزراء الثقافة الأفارقة في جنوب إفريقيا،  والذي كان تحت شعار “الوحدة في التنوع الثقافي من أجل تنمية افريقيا” تضامن كبير مع قضيتنا الوطنية.

ويذكر طاقم ميزرات من جوهانسبورك أن هذا التقرير تتبعه تقارير مفصل بالفيديو حال الانتهاء منهم خلال الخمس الساعات القادمة بإذن الله.

وفي مايلي أسفله النص الكامل للخطاب الأخت خديجة حمدي وزيرة الثقافة :

أيها السادة الوزراء الموقرون
السادة الخبراء
الحضور الكريم
ينعقد ذلك البلد الذي كافح لمئات السنين من أجل افريقيا حرة كريمة، فقاوم كل أصناف الميز العنصري وبالتأكيد العرقي والثقافي، وعليه، ونحن في هذا المقام، لابد أن نتذكر رجل الكفاح السلمي والحوار نلسون مانديلا (وأدعوكم إلى دقيقة صمت ترحما على روح ماديبا وكل شهداء افريقيا) .وشكرا.
إن الثقافة ترتبط ارتباطا وثيقاً بحقوق الإنسان، حيث أشار البيان العالمي سنة 1948 في المادة 27 ” للجميع الحق في المشاركة في الحياة الثقافية للمجتمع والتمتع بالفنون وتبادل المنفعة من التطور العلمي” كما أكدت المنظمة العالمية للعلوم والتربية والثقافة (اليونسكو) عام 2001 “أن التنوع الثقافي هو ارث إنساني لكل البشرية “كما صادقت سنة 2005 على الاتتفاقية حول حماية وتشجيع التنوع الثقافي، مما يوجب الحفاظ عليه والانتفاع منه”.

أيها السادة والسيدات،
إن ميثاق الاتحاد الافريقي حول حقوق الانسان والشعوب قد أكد في مادته 22 “لجميع الشعوب الحق في التنمية الإقتصادية والإجتماعية والثقافية وكذلك احترام حرية الشعوب وهوياتها، مما يتيح الفرص لكل شعب في التمتع بالإرث الجماعي للإنسانية”.
رغم ذلك، فقد عاشت افريقيا كل أنواع الممارسات الإستعمارية الظالمة، حيث لا تزال تدفع فاتورة الفقر المدقع وكل ما يترتب عنه من آفات اجتماعية تتنافى مع قيم افريقيا السمحة.
إن العديد من شعوب إفريقيا لا يزال يبحث عن ذاكرته المصادرة أيام الغبن الإستعماري الفظيع، تحت مبررات الجهل وعدم الخبرة وضعف الكفاءات، أمر جعل الإستعمار يلجأ إلى سياسات التفرقة وزرع الفتن بين الشعوب والجماعات.
ان الحديث عن حقوق الانسان و الشعوب امر يجعل افريقيا امام رهانات كبرى فيما يتعلق بمسالة حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير وفقا للمقررات الدولية منذ عام 1963. ان افريقيا الحرة و السيدة لا يجب ان تتحرك بجدية نحو التنمية المستدامة و جزء منها مبتور بل و يدمي كحالة الجمهورية العربية الصحرااوية الديمقراطية، احد الاعضاء المؤسسين للاتحاد الافريقي الشامخ.
ان موضوع حقوق الانسان يتعلق بثقافة ديمقراطية اصيلة تنبع من ارادة افريقيا و قدرتها على رفع التحدي. امر يحتم على القادة الافارقة من كل المستويات النظر و المقارنة بين خيرات افريقيا الباطنية و مستوى المعيشة لابنائنا، مما يستدعي سياسة رشيدة، تعطي للمثقفين الافارقة دورهم الريادي، بل وتكبر مسؤولياتهم لأن الثقافة، كما قال فرانز فانون “تمنح الشعوب هويتها الحقيقية وكرامتها”.

أيها السادة والسيدات الكرام،
إن المؤتمر الرابع لوزراء الثقافة الأفارقة لمطالب باستنهاض روح القومية الافريقية عبر الثقافة وجعلها بالفعل مساهما حقيقيا في التنمية المستدامة عبر كل الصناعات الإبداعية من فنون تشكيلية وموسيقى وبحث أثري ودعم للكتابة والنشر … الخ.
إن كل الدول، أعضاء الاتحاد الإفريقي مطالبون أكثر من أي وقت مضى في التسريع بأجندة 2063، وإشراك كل الفاعلين في القطاعات الثقافية ودعوة القطاع الخاص لنهضة الثقافة في إفريقيا، والعمل على تبادل الخبرات وتقييم الإنجازات، ورصد التحديات لتحقيق هذه الخطة البعيدة المدى انسجاما مع شعارنا ” الوحدة في التنوع الثقافي لافريقيا” تنوع يحترم الاختلاف الديني، يحمي اللغات واللهجات وكل أنواع الأهازيج والفنون الإفريقية المختلفة.

أيها السادة والسيدات الكرام،
إن الثقافة في إفريقيا هي ثقافة سلم وتفاعل على أساس الاحترام للآخر، افريقياً كان أم سواه، إنها الثقافة التي تواجه اليوم تحديات جمة في إطار العولمة الكاسحة للحدود والقارات. عولمة تجعلنا أكثر حذراً للحفاظ على خصوصيات افريقيا الثقافية، لأنها هي سر وجودنا، وهنا لا يسعني إلا أن أوجه عميق الشكر والامتنان لكل النساء الافريقيات، ناقلات التراث الثقافي الاصيل للأجيال، وحاضنات التميز والتنوع الافريقيين، داعية كل الشعوب الإفريقية إلى العمل بمقولة نلسون مانديلا “أن افريقيا لا بد أن تتصالح مع نفسها وأن تعلم وتثقف مواطنيها” .

وهذا لعمري من شروط الحياة الحرة الكريمة.
عاشت إفريقيا موحدة قوية
أشكركم.

09

08

10

05

08

11

12

02

0102

06

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

WordPress spam blocked by CleanTalk.