الرئيسية / اخبار / مئات من أفـراد الجالية بأوروبا يخرجون في مسيرات تضامنة مع تكبر هدي، والأخيرة تتدهور صحتها.

مئات من أفـراد الجالية بأوروبا يخرجون في مسيرات تضامنة مع تكبر هدي، والأخيرة تتدهور صحتها.

أكدت كافة تمثليات شبكة ميزرات الإعلامية الإلكترونية الواقعة بدول الاتحاد الأوربي خاصة على مستوى المملكة الاسبانية والجمهورية الفرنسية قد شهدتا يوم أمس السبت مسيرات تضامنية مع المواطنة الصحراوية تكبر هدي المضربة عن الطعام بجزر الكناري.

وفي هذا السياق شهدت مناطق مدريد، لاس بالماس، قرطبة، ملاغا، كاديث، ليبريخا، آلخثيراس، بالينثيا، أليكانتي، برشلونة، بيلباو، أوبيّيذو، فيرّول، بيغو، ثيوظاظ ريّال ، كوينكا، ومناطق عديدة بالجمهورية الفرنسية مسيرات تضامنة للأفراد الجالية الصحراوية المقمية بالخارج وذلك في اطار التضامن المناضلة تكبر هدي.

هذا وساهمت في هذه المسيرات المتضامنة جمعيات الصداقة مع الشبعب الصحراوي بالخارج مثل جمعية أصدقاء الشعب الصحراوي في أراغون “أم ادريكة” بالتعاون مع جمعية الجاليات الصحراوية “ايسا صحراء” و الحركة التضامنية الإسبانية.

وخلال هذه المسيرات التي كانت أغلبها  أمام قنصليات وسفارات المملكة المغربية طالب المشاركون بالكفّ فورا عن الاعتقالات التعسفية والتعذيب بحق المواطنين الصحراويين، مع استنكار السماح لقتلة الشهيد محمد لمين هيدالة بالحرية المطلقة، علاوة على الحصار البوليسي المفروض على منزل عائلة أهل هيدالة بالعيون المحتلة كما عبر المشاركون في هذه المسيرات عن تضامنهم ومساندتهم لحق المناضلة الصحراوية تكبر هدي التي تدخل اليوم الثامن عشر في إضرابها المفتوح عن الطعام أمام القنصلية المغربية في لاس بالماس.

ومن جهة أخرى اكدت مصادر مقربة من المناضلة الصحراوية تكبر هدي المضربة عن الطعام منذ 17 يوما ان هذه الأخيرة نقلت صباح اليوم الاحد الى المستشفى بعد تدهور حالتها الصحية.

وابرزت المصادر ان الام تكبر تعاني من انخفاض شديد في نسبة السكر في الدم مما اطر حركة التضامن الى نقلها الى المستشفى لتلقي العلاج.

وتحظى قضية تكبر هدي بتضامن واسع داخل اسبانيا وفي الأراضي المحتلة ومخيمات اللاجئين الصحراويين حيث نظمت حركة التضامن بعدة مقاطعات اسبانية السبت مظاهرات للتضامن مع المناضلة الصحراوي التي تخوض اضرابا عن الطعام للكشف عن حقيقة وفاة ابنها.

وكانت المناضلة الصحراوية تكبر هدي قدمت بمقر البرلمان الأوربي شهادة مؤثرة عن واقع الصحراويين تحت الاحتلال وما يتعرضون له من قمع وتنكيل.

واستعرضت المناضلة الصحراوية بتأثر بالغ قصة اغتيال ابنها محمد لمين هدي على يد مستوطنين مغاربة مؤكدة عزمها على مواصلة النضال حتى كشف الحقيقة.

وأوضحت تكبر انها على استعداد للموت من أجل استرجاع جثة ابنها، منددة بالحصار الشديد الذي تفرضه قوات الأمن المغربية على منزل عائلة أهل هيدالة بالعيون المحتلة.

وكان الشاب الصحراوي محمد لمين هيدالة قد توفي في فبراير الماضي بعد تعرضه لاعتداء شنيع على يد خمسة مستوطنين مغاربة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

WordPress spam blocked by CleanTalk.