اخر الاخبار
الرئيسية / اخبار / الحكم بثلاثة أشهر سجنا نافذا على المعتقل امبارك الداودي

الحكم بثلاثة أشهر سجنا نافذا على المعتقل امبارك الداودي

أصدرت هيئة المحكمة الابتدائية بمدينة گليميم / جنوب المغرب بتاريخ 09 مارس / أدار 2015 حكما مدته 03 أشهر سجنا نافذا وغرامة مالية قدرها 1000 درهم مغربية في حق المعتقل السياسي الصحراوي ” أمبارك الداودي ” الذي مثل بقاعة الجلسات حاملا العلم الوطني الصحراوي و مرددا شعارات مطالبة بحق الشعب الصحراوي في تقرير و الاستقلال و مناصر للجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب.و بداخل قاعة الجلسات التي كانت مكتظة بمختلف عناصر الشرطة المغربية بزي مدني و رسمي تعرض المعتقل السياسي الصحراوي ” أمبارك الداودي ” للضغط بقوة من أجل مصادرة العلم الوطني الصحراوي الذي كان يحمله بين يديه و لإرغامه بعدم الاستمرار في ترديد الشعارات السياسية داخل قاعة الجلسات بعد محاصرته بأكثر من 20 شرطيا أغلبهم يرتدي الزي الرسمي.و بعد أن تأكد رئيس هيئة المحكمة من مثول المعتقل السياسي الصحراوي ” أمبارك الداودي ” و هو في حالة اعتقال و تأكد من بعض معلوماته الشخصية ، موجها مجموعة من التهم ذات الطابع الجنحي الواردة في محاضر الضابطة القضائية المنجزة منذ تاريخ 30 سبتمبر / أيلول 2013 ، استمع للمعتقل السياسي الصحراوي ” أمبارك الداودي ” الذي رد على هذه التهم مؤكدا بأنها تهما كاذبة ترمي إلى معاقبته و أفراد عائلته بسبب دفاعه عن حقوق الإنسان و تحديدا عن حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير، مبرزا أن اعتقاله التعسفي كان من قبل العشرات من عناصر الشرطة مدججين بالأسلحة الرشاشة و يضعون أقنعة على وجوههم بشكل خلق نوع من الرعب و الفزع بالنسبة لأفراد العائلة.و لم يتوقف عناصر الشرطة عند اعتقاله فقط ـ حسب قوله ـ، بل تم اعتقال مجموعة من أبنائي و لم تبق إلا زوجته التي عانت و تعاني من اعتقاله و اعتقال أبنائه و ما صاحب ذلك من مآسي عائلية و إنسانية.و استمر  المعتقل السياسي الصحراوي ” أمبارك الداودي ” في الدفاع عن نفسه مؤكدا أن جريمته الوحيدة أنه يشارك في المظاهرات السلمية المطالبة بتقرير المصير و أنه سيظل متشبثا بقناعاته اتجاه قضية الصحراء الغربية.و ندد دفاعه بالحصار المشدد المضروب على المحكمة و على كل المنافذ المؤدية من و إلى هذه المحكمة ، معتبرا أن هذا الحصار يشكل خرقا سافرا يمس من معايير و شروط المحاكمة العادلة، على اعتبار أن حتى أفراد عائلة المعتقل تعرضوا للمنع من دخول قاعة الجلسات لمتابعة أطوار محاكمة والدهم الذي قضى رهن الاعتقال الاحتياطي و المتابعة بمحكمة عسكرية مدة زمنية تفوق 17 شهرا قبل أن يعلن الوكيل العام بالحكمة العسكرية قرار عدم الاختصاص و يحيل ملفه للمناقشة في المحكمة الابتدائية.و اعتبر المحامي ” عمار الحلة ” جميع التهم المنسوبة للمعتقل ” أمبارك الداودي ” لا تستند على دليل قانوني يدينه لغياب حالة التلبس ، مشيرا إلى وجود خروقات مسطرية و قانونية في محاضر الضابطة القضائية مع غياب أي تحقيق في القضية بما يوحي أن هناك إرادة غير معلنة للزج بالمعتقل ” أمبارك الداودي ” لمدة طويلة داخل السجن.و في آخر الجلسة، قام المعتقل السياسي الصحراوي ” أمبارك الداودي ” بترديد شعارات سياسية مؤيدة لتقرير المصير بالصحراء الغربية و هو يغادر قاعة الجلسات التي غصت بمختلف الأجهزة الاستخباراتية المغربية بزي مدني ، في وقت أقدمت فيه عناصر الشرطة المغربية على منع زوجته ” ربيعة فراجي ” و أبنائه ” طه الداودي ” و ” عمار الداودي ” و ” حسن الداودي ” من دخول المحكمة الابتدائية لمتابعة أطوار المحاكمة.و بعد المداولة قررت هيئة المحكمة الابتدائية بكليميم / جنوب المغرب الحكم على المعتقل السياسي الصحراوي ” أمبارك الداودي ” ب 03 أشهر سجنا نافذا و غرامة مالية قدرها 1000 درهم مغربية.و بإصدار هذا الحكم ، يكون   المعتقل السياسي الصحراوي ” أمبارك الداودي ” قد عانق من جديد الحرية بعد أن قضى رهن الاعتقال الاحتياطي مدة تجاوزت 17 شهرا بالسجن المحلي بسلا / المغرب حينما كان متابعا لدى القضاء العسكري قبل أن يعلن الوكيل العام بالمحكمة العسكرية عن قرار صادر بتاريخ 03 مارس / أدار 2015 يفيد بعدم الاختصاص…نقلا عن المكتب التنفيذي لتجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان.

www.radiomaizirat.com

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

WordPress spam blocked by CleanTalk.