اخر الاخبار
الرئيسية / اخبار / عشـرات المتدخلون في حلقة ميزرات ينتفضون ضد المكلف بالأراضـي المحتلة،ويطالبون بالتغيير الفوري

عشـرات المتدخلون في حلقة ميزرات ينتفضون ضد المكلف بالأراضـي المحتلة،ويطالبون بالتغيير الفوري

نظمت إذاعة ميزرات الإخبارية مساء أمس السبت حلقة نقاشية ساخنة للغاية حضرها العشرات من مختلف مكونات المجتمع المدني وعدد من ممثلي الجمعيات الحقوقية والهيئات الإعلامية ونشطاء الحراك الجماهيري وعدد كبير من أفراد  الجالية الصحراوية المقيمة بالخارج ونشطاء سياسيين من أجل مناقشة الأسباب الحقيقـة وراء الجمـود الذي تعيشه المناطق المحتلة ؟ و الحلول المقترحة والفاعليّة لتجاوزه ؟

وقد عبرت أكثر من عشرون مداخلة صوتية مباشرة والعشرات من المداخلات المكتوبة والتي يتم عرضها على الهوى عن أسفهم الشديد لما آلت اليه الأوضاع في القطاع المحتل بشكل عام والعيون بشكل خاص من حالة جمود مخيف تجاوز كل المنطق.

وحمل المتدخلون صراحة المسؤولية الكاملة لهذا الجمود الغير مسبوق ﻟﻟﺴﻴﺎﺴﺔ التي تمارسها التمثلية المكلفة بالأراضي المحتلة، مطالبين في ذات السياق بالتغيير العاجل لتجاوز الأزمة.

في ما طالب آخرون بحوار واسع وشامل يضم جميع التيارات دون أقصاء أو تهميش بَعيداً عن ممارسة سياسية فرق تسود أو نهج أسلوب التخوين..

وشدد آخرون على أنه أصبح من الضروري نبذ الخلافات وتجاوز المصالح الذاتية، ومحاربة الإستغلاليون والإنتهازيون من أصحاب الوجوه المنافقة والقيادات المعربدة التي لا تمتلك أي قاعدة شعبية.

وبخصوص الأخطاء المرتكبة استشهد أحد النشطاء الحقوقيين الوازنيين بالعيون المحتلة خلال حلقة ميزرات بحدث يعد سابقة خطيرة عندما تم أختيار شاب صحراوي سبق له أن قدم بحثه لنيل الماجيستر في موضوع الحكم الذاتي ليكون ممثلا عن الأراضي المحتلة في ملتقى دولي لحقوق الإنسان.

واستمرت حلقة ميزرات التي واصفها المراقبون بالاستثنائية زهاء 180 دقيقة، حيث من المنتظر أن تكون جاهزة على قناة اليوتوب خلال ساعات.

وكان المئات من مناضلي الحراك الجماهيري قد أكدو منتصف يونيو الجاري خلال اتصالهم بمكاتب شبكة ميزرات الإعلامية الإلكترونية بمختلف المدن المحتلة أنهم يتطلعون وبشكل غير مسبوق إلى تغييرات جذرية في الهيكلة الإدارية المرتبطة بالمناطق المحتلة وذلك في أفق المؤتمر الشعبي العام الرابع عشر للجبهة الشعبية للتحرير الساقية الحمراء ووداي الذهب.

ويؤكد المناضلون أن هناك مشاكل متراكمة وخطيرة منذ عام 2005 والتي لا يمكن السكوت عنها بأي حال من الأحوال بل و تستهدف وبشكل مباشر الروح النضالية للمناضلين.

وشدد المتدخّلون على أنه رغم العديد من الإصلاحات المحمودة التي حدثت خلال فترة الوزارة الجديدة بقيادة الأخ محمد الولي لعكيك الإ أن التغيير أصبح ضرورة لا مفر منه خاصة في بعض مكاتب الوزارة المذكورة.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

WordPress spam blocked by CleanTalk.