اخر الاخبار
الرئيسية / اخبار / وزارة الشؤون الخارجية السويدية: نعكف على دراسة خطوات ستساهم في تحرير الصحراء الغربية.

وزارة الشؤون الخارجية السويدية: نعكف على دراسة خطوات ستساهم في تحرير الصحراء الغربية.

كشفت كاتبة الدولة في وزارة الشؤون الخارجية السويدية، “أنيكا سودر ” الأربعاء, أن بلادها تدرس حاليا خطوات هامة ستساهم في الإسراع في حل النزاع وتحرير الصحراء الغربية.

وأكدت المسؤولة السويدية خلال ندوة حول الثروات الطبيعية في الصحراء الغربية ومسؤولية السويد, نظمتها الأربعاء من طرف منظمات سويدية ان الدراسة التي تجريها الحكومة السويدية ستكون مشابهة لحالة فلسطين التي تقرر في النهاية الاعتراف بها كدولة.

وأبرزت السيدة “أنيكا سودر” ان انتخاب السويد لعضوية مجلس الامن سيكون له تأثير في الدفع باتجاه حل القضية الصحراوية.

وشددت المسؤولة السويدية على موقف بلادها المعارض لنهب ثروات الصحراء الغربية, مؤكدة ان الحكومة أبلغت الشركات السويدية بعدم التورط في نهب الثروات الصحراوية.

وناقشت الندوة التي نظمت من طرف مركز “اولف بالم”، منظمة ايماوس، ومجموعات افريقيا، مسؤولية السويد تجاه الثروات الصحراوية, والاجراءات التي تتخذها ضد الشركات السويدية العاملة بالمغرب في مجالات الاتصالات.

وتدخل مشاركة الحكومة في هذه الندوة ضمن الاهتمام الذي توليه الحكومة السويدية للقضية الصحراوية, والذي تجسد بتعيين السيد “فريديك فلورين” سفيرا مكلفا ب”دراسة سياسة السويد بشأن الصحراء الغربية”, حيث اكد في اول تصريح له أن السويد له “مواقف متقدمة من دعم حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير, وهو من المدافعين عن سيادته على مقدراته الاقتصادية وثرواته الطبيعية”.

وكانت وزيرة الخارجية السويدية السيدة “مارغو فالستروم” قد كشفت في ماي الماضي ان الحكومة السويدية, تعكف حاليا على مراجعة سياستها الخارجية تجاه القضية الصحراوية, ومسألة الاعتراف بالجمهورية الصحراوية.

وفي فبراير الماضي نددت الحكومة السويدية بالموقف المغربي المعارض لتطبيق القانون الدولي بالصحراء الغربية ، وأكدت أن النظام المغربي لم يحترم التزاماته المرتبطة بالقانون الدولي التي تفرض عليه احترام إرادة الشعب الصحراوي.

وأكدت وزيرة الخارجية السويدية “مارغو وولستروم” معارضتها لاستغلال المغرب للموارد الطبيعية للصحراء الغربية ، مشيرة إلى أن موقف بلادها يتماشى مع القانون الدولي, ويرتكز على الرأي الذي أبداه في يناير 2012 المستشار الأممي “هانس كوريل” والذي أكد أن استغلال الموارد الطبيعية للصحراء الغربية يجب أن يكون لفائدة الشعب الصحراوي ويتماشى مع مصالحه وتطلعاته.

وأكدت رئيسة الدبلوماسية السويدية أن هذا المبدأ هو الذي جعل السويد تصوت ضد اتفاق الشراكة في قطاع الصيد البحري بين الاتحاد الأوروبي والمغرب سنتي 2006 و 2013″.

نقلاً عن الزملاء بموقع الصمود.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

WordPress spam blocked by CleanTalk.