اخر الاخبار
الرئيسية / اخبار / اعتقال متورطين في وفاة “محمد الأميـن هيدالـة” لا يعني بتاتا أن الدولة المغربية فتحت تحقيقامستقلاً

اعتقال متورطين في وفاة “محمد الأميـن هيدالـة” لا يعني بتاتا أن الدولة المغربية فتحت تحقيقامستقلاً

صرح  وزير الشؤون الخارجية الاسباني ” خوسي مانويل غارسيا ـ مرغايو ”  José Manuel García-Margallo بأن الحكومة المغربية فتحت تحقيقا قضائيا في قضية وفاة الشاب الصحراوي ” محمد الأمين هيدالة ” و أن المتهمين تم إيداعهم بالسجن المحلي بمدينة العيون / الصحراء الغربية.

و جاء هذا التصريح من داخل جلسة بمقر البرلمان الاسباني  ردا على سؤال السيد ” لارا كايو ” Lara Kayo ” المنسق الفيدرالي لحزب اليسار الموحد الاسباني حول قضية استرعت اهتمام أوساط الرأي العام باسبانيا تتعلق باعتصام و دخول  المواطنة الصحراوية ” تكبر هدي ” في إضراب مفتوح عن الطعام دام 35 يوما أمام مقر  القنصلية المغربية بجزيرة لاس بالماس.

إن تصريح وزير الشؤون الخارجية الاسباني اعتمد الرواية الرسمية المغربية و وقف عند اعتقال متورطين في وفاة الشاب الصحراوي ” محمد الأمين هيدالة ” كانا متابعين في حالة سراح مؤقت و الذين اضطرت السلطات المغربية إلى مباشرة اعتقالهما مجددا و إحالتهما على السجن بعد توصلها بخبر وفاة هذا الشاب الصحراوي بتاريخ 08 فبراير / شباط 2015 بمستشفى الحسن الثاني بمدينة أگادير / المغرب.

 كما أنه لا يعني بتاتا أن الدولة المغربية بمجرد اعتقالها للمتورطين في هذه الوفاة أنها تكون قد فتحت تحقيقا مستقلا يكشف عن ظروف و ملابسات الجريمة التي مست من الحق في الحياة ، أخذا بعين الاعتبار إلى وقائع هذه الجريمة و مختلف تطوراتها التي كشفت عن جزء منها المواطنة الصحراوية ” تكبر هدي ” في شكوى مسجلة تحت رقم 09 / 3104 / 2015  كانت قد تقدمت بها بتاريخ 12 فبراير / شباط 2015 إلى الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالعيون / الصحراء الغربية.

و قد طالبت المواطنة الصحراوية ” تكبر هدي ” بصفتها أم الضحية ” محمد الأمين هدي ” من خلال هذه الشكوى بما يلي:

ـ اعتقال جميع المواطنين و البالغ عددهم 05 المعتدين على ابنها المرحوم ” محمد الأمين هيدالة و متابعتهم قضائيا في مسؤوليتهم عن وفاة ابنها و في إلحاق الضرر المعنوي و المادي بجميع أفراد العائلة.ـ استدعاء الشهود المذكورين في الشكوى للإدلاء بإفاداتهم حول قضية الاعتداء على ابنها ” محمد الأمين هيدالة ” من طرف 05 مواطنين بتاريخ 31 يناير / كانون ثاني 2015 بشكل أدى إلى إصابته بجروح خطيرة انتهت بوفاته بتاريخ 08 فبراير / شباط 2015 بمستشفى الحسن الثاني بمدينة أگادير / المغرب.

ـ فتح تحقيق في:

+ الإهمال الطبي الذي طال ابنها المرحوم ” محمد الأمين هيدالة ” بمستشفى مولاي الحسن بن المهدي بالعيون من طرف الدكتور ” نوفل الهاشمي ” الذي خضع أمامه ابنها للعلاج أكثر من مرة دون أن يهتم بوضعه الصحي المتدهور.

+ الاعتقال التعسفي الذي تعرض له ابنها المرحوم ” محمد الأمين هيدالة ” بداية من الساعة 12 ليلا بتاريخ 31 يناير / كانون ثاني 2015 إلى حوالي الساعة 10 صباحا بتاريخ 02 فبراير/ شباط 2015  من طرف عناصر و ضباط الشرطة القضائية بولاية الأمن بالعيون، بالرغم من وضعه الصحي المتدهور الذي استوجب من الشرطة نقله 03 مرات ليلة اعتقاله.

+ تعريض ابنها المرحوم ” محمد الأمين هيدالة ” للاستنطاق من طرف ضباط الشرطة القضائية، و هو في وضعية صحية لا تسمح له بذلك بدليل أنه نقل إلى مستشفى مولاي الحسن بن المهدي 03 مرات متتالية ليلة اعتقاله.

+ استنطاق ابنها المرحوم ” محمد الأمين هيدالة ” من طرف وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بالعيون ، و هو في وضعية صحية صعبة دون أن يأمر بنقله إلى المستشفى لخضوعه للعلاج.

ـ إجراء تشريح طبي مستقل على جثمان ابنها المرحوم ” محمد الأمين هيدالة ” يشرف عليه أطباء مختصين في الطب الشرعي لتحديد أسباب الوفاة و لتحديد ما إن كان قد تعرض ابنها للتعذيب أثناء الاحتفاظ به رهن الحراسة النظرية بمقر الشرطة القضائية بولاية الأمن بالعيون / الصحراء الغربية.

ـ تسليم العائلة نتائج التشريح الطبي و جميع التقارير و الوثائق الطبية المتعلقة بالوضعية الصحية لابنها ” محمد الأمين هيدالة ” أثناء خضوعه للعلاج بمستشفيي مولاي الحسن بن المهدي و الحسن الثاني بالعيون و مستشفى الحسن الثاني بأگدير.

ـ المساءلة و المتابعة القضائية للدكتور ” نوفل الهاشمي ” و للمسؤولين في الشرطة القضائية لدى ولاية الأمن بالعيون.

و بالرغم من وضعها لهذه الشكوى و شكاوى أخرى فقد ظلت المواطنة الصحراوية ” تكبر هدي ” تنتظر لأكثر من 04 أشهر السلطات المغربية فتح تحقيق في قضية وفاة ابنها الغامضة في ظل التضييق و الحصار المشدد لمنزل عائلتها، و الذي تميز بدفن جثمان ابنها في غيابها و أفراد عائلتها و بمنع المواطنين الصحراويين من زيارتها و التضامن معها.

و أدى هذا الوضع الصعب بالمواطنة الصحراوية ” تكبر هدي ” إلى الاحتجاج و الدخول في إضراب إنذاري عن الطعام بداية من تاريخ 15 ماي / أيار 2015 أمام مقر القنصلية المغربية بجزيرة لاس بالماس بإسبانيا لمطالبة الدولة المغربية الاستجابة لمطالبها العادلة و المشروعة، هذا الاعتصام المفتوح الذي شهد تضامنا واسعا من قبل ممثلي بعض الأحزاب و تنظيمات المجتمع المدني الاسباني توج بمناقشة القضية و مختلف تطوراتها داخل قبة البرلمان الاسباني:

تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

WordPress spam blocked by CleanTalk.