اخر الاخبار
الرئيسية / اخبار / إعـلان هـام : إذاعـة ميـــزرات تستضيــف هـذه اللَيلـة الفنانة العالمية “عزيزة إبراهيم“.

إعـلان هـام : إذاعـة ميـــزرات تستضيــف هـذه اللَيلـة الفنانة العالمية “عزيزة إبراهيم“.

يعلن العاملون بإذاعة ميزرات الإخبارية لكل محبيها ومستمعيها ومتتبعيها الأوفياء، أن البث الإذاعي عبر البالتولك سيشهد لقاء خاص ومفتوح مع الفنانة الصحراوية  العالمية “عزيزة إبراهيم” وذلك في حدود الساعة الثانية عشر بتوقيت غرينتش من هذه الليلة الأحد بإذن الله تعالى.

وُلدت عزيزة ونشأت قرب مدينة تندوف في الجزائر. وحول هذه المرحلة، تقول:”اعتقدتُ أن هذا المكان هو بلدي. لم أكن أعرف أنه مخيّم لاجئين. براءة الطفل تبدو أحياناً ملائمة للمقاومة وحماية الذات في ظروفٍ قاسية. وبما أننا لم نكن نملك لُعباً، كنا نلهو بتأليف أغانٍ ومقطوعات موسيقية معتمدين في ذلك على قصائد جدّتي. أما “لجنة التحكيم” فكانت تتألف من أمي ونساء الحي. وكنتُ أبذل قصارى جهدي لأربح”.

التجارب الموسيقية الأولى لعزيزة كانت خلال اجتماع عائلات المخيّم أيام الجمعة للصلاة وإنشاد مدائح نبوية. ومع أنها بدأت بإسماع صوتها خلال حفلات إلقاء الشعر المخصّصة لجدّتها، لكن حفلتها الموسيقية الأولى كانت في كوبا حيث أُرسِلت في سن الحادية عشرة لمتابعة تعليمها.

وفي هذا المكان، تعرّفت إلى غناء وموسيقى علي فركا توري ووردة وأم كلثوم وسليف كيتا، ولكن أيضاً إلى أبرز وجوه موسيقى “الريغيه”، مثل بوب مارلي وألفا بلوندي، وموسيقى “الراي”، مثل الشاب خالد والشيخة الريميتي والشاب مامي.

ولا شك أن هذه الأسماء لعبت دوراً في تشكيل ثقافتها الفنية وصقل حساسيتها، قبل أن تبدأ في منتصف التسعينات بتأليف أغنياتها الخاصة، التي لفت أسلوبها الفريد بسرعة الإنتباه على المستوى المحلي، كأغنية “الأرض تبكي” التي حصدت الجائزة الأولى لمسابقة المهرجان الثقافي لـ”الجمهورية العربية الصحراوية”.

وبموازاة انخراطها في “الفرقة الوطنية الصحراوية” ومرافقتها لهذه الفرقة في جولاتها على الدول العربية المجاورة، بدأت عزيزة في تسجيل أغانيها وأسّست فرقة “لايواد” لمرافقتها في جولاتها الخاصة في فرنسا وألمانيا وأسبانيا حيث استقرّت في العام 2000، ثم التحقت بفرقة “يايابو لاتين جاز”. وفي العام 2006، أسست فرقة “غوليلي مانكو” الإفريقية ـ اللاتينية التي يُعتبر ألبوم “مبروك” أحد أبرز إنجازاتها.

وبخلاف هذا الألبوم الذي يجمع أساليب موسيقية وغنائية مختلفة وحديثة، يشكّل ألبومها الأخير، “صوتك”، عودة إلى أسلوبٍ أكثر تقليدية، رغم تأثّره الواضح بأسلوب “البلوز” المالي. ولإنجازه، استعانت عزيزة بموسيقيين ماليين وإسبان تمكّنت معهم من ابتكار موسيقى شديدة الصفاء تبرز على أكمل وجه القدرات الإنفعالية الكبيرة لغنائها الفريد وقوة كلماتها.. السياسية بامتياز.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

WordPress spam blocked by CleanTalk.