اخر الاخبار
الرئيسية / اخبار / مسؤول بالبنك الدولي : المأزق الحالي في الصحراء الغربية قد يدفع إلى اندلاع الحرب مجددا.

مسؤول بالبنك الدولي : المأزق الحالي في الصحراء الغربية قد يدفع إلى اندلاع الحرب مجددا.

حذر مسؤول في البنك الدولي من العواقب الخطيرة التي قد تنجر عن المأزق الحالي للقضية الصحراوية بما في ذلك اندلاع الحرب بالمنطقة.

وأكد عمر كاراسابان المنسق الإقليمي للمعرفة والتعلم بمكتب منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في البنك الدولي مقال نشر بموقع معهد بروكنغز الأمريكي ” أن الخيارات محدودة وخيبة الأمل تتصاعد في أوساط فئة الشباب بمخيمات اللاجئين الصحراويين .

وذكر المقال أن اتحاد الطلبة الصحراويين دعا في أغسطس 2014 إلى استئناف الكفاح المسلح في ظل عجز المجتمع الدولي عن إيجاد حل للقضية الصحراوية.

وابرز المسؤول ان انخفاض في المساعدات، وخاصة المساعدات الغذائية، يمكن أن يؤدي إلى عدم الاستقرار خاصة عندما يقترن مع عدم وجود حل سياسي.

وبمناسبة اليوم العالمي للاجئين يونيو 2015 لفت منظمات الامم المتحدة العامل بالجزائر الانتباه إلى معاناة اللاجئين الصحراويين ، مع دخول أزمة اللاجئين عامها الأربعين.

ويؤثر النقص الحاد في تمويل ما وُصف بأنه أسوأ أزمة منسية في العالم على الوضع الهش بالفعل وإلى تزايد الشعور باليأس، لا سيما بين الشباب، حيال إحراز تقدم نحو إيجاد حل سياسي حول إقليم الصحراء الغربية.

وسلط المقال الضوء على التنظيم الإداري بالجمهورية الصحراوية حيث تنقسم المخيمات إلى خمس ولايات التي تضم دوائر وبلديات.

وأوضح كاراسابان انه رغم تمكن عدد كبير من الصحراويين من الحصول على فرص التعليم إلا أن انعدام فرص العمل يشكل هاجسا.

وتطرق المقال إلى الدعاية التي يروج لها النظام المغربي على مستوى الرأي العام الدولي والهادفة إلى منع استقلال الصحراء الغربية بحجة عدم قدرتها على الوفاء بالتزاماتها الدولي، وهو الرأي الذي يرفضه ممثلو الجمهورية الصحراوية يبرز المقال.

وسلط المقال الضوء على مراحل مهمة من تاريخ الصحراء الغربية حيث أكد أنها مدرجة منذ 1963 على طاولة الأمم المتحدة ضمن الأقاليم المستعمرة.

وفي سنة 1975 أيدت محكمة العدل الدولية تقرير المصير بالصحراء الغربية مما دفع النظام المغربي إلى تنظيم المسيرة الخضراء .

ويؤكد المقال أن نقل المغرب لآلاف المستوطنين إلى الصحراء الغربية أدى إلى تعطل جهود الأممية المتحدة لتحديد هوية من يحق لهم التصويت في الاستفتاء.

وابرز المقال ان عدم التوصل الى حل قابله الصحراويون باحتجاجات متواصل داخل الإقليم .

وأكد المقال انه رغم إجماع دول العالم على عدم الاعتراف بالسيادة المغربية على الصحراء الغربية إلا أن مجلس الأمن غير مستعد للدفع في اتجاه الحل

ودعا المسؤول الدولي المجتمع الدولي إلى مشاركة اقوي في البحث عن حل النزاع في الصحراء الغربية ومنع استئناف الحرب .

نقلاً عن الزملاء بموقع الصمود.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

WordPress spam blocked by CleanTalk.