اخر الاخبار
الرئيسية / اخبار / بالصـور…قوات الدرك المغربي تهاجم خيمٍ صيفية للكراء تأوي صحراويين بشاطئ فم الواد.

بالصـور…قوات الدرك المغربي تهاجم خيمٍ صيفية للكراء تأوي صحراويين بشاطئ فم الواد.

أكدّ العدد من المصطافين الصحراويين بشاطئ فم الواد خلال إتصالهم بإذاعة ميزرات الإخبارية مساء أمس الأربعاء، أن قوات من الدرك المغربية مرفوقين بتعزيزات قمعية كبيرة قد هاجمت صباح يوم الأحد 16 آب / أغسطس 2015 – 30 شوال 1436 هـ في حدود الساعة التاسعة عدد كبير من الخيمٍ الصيفية المخصصة للكراء.

هذا وأكد المتحدثون أن الخيم التي تعرضت للهجوم كانت تأوي عائلات بأكملها من أطفال وشيوخ وحتى النساء الحوامل كما تعرضت للعبث بمحتوياته وأمام أنظار ماليكها في خرق سافر للحق في التجول والحق في السلامة الشخصية والحرية الفردية.

وبررت قوات الدرك المغربي هذا الهجوم بمخالفة القوانين وبناء الخيم بدون رخص.

ولم يتوقف الهجوم عند هذا الحد بحسب شهادات المواطنين بل تم اقتلاع الخيام الصحراوية التقليديـة و إسقاطها بواسطة مجموعات مدججة و اجبار الصحراويـين على مغادرة المكان و طردهم الى مكان آخر، و كل ذلك في محاولـة للحد من التجمعات الصحراويـة التي غالبا ما تتحول إلى جلسات ثورية تردد خلالها الشعارات و الأغاني الوطنية.

وكانت الإدارة المغربية كل صيف تفرض حصار مشدد على شاطئ فم الواد من أجل منع المواطنين الصحراويين من بناء خيامهم للاصطياف هربا من حرارة فصل الصيف و قضاء بعض أيام العطلة الصيفية للاستجمام بالبحر.

و لم تختصر قوات الدرك المغربي و القوات المساعدة على توزيع عناصرها على طول المساحة الإجمالية لشاطئ فم الواد، بل أقدمت على وضع مراكز للحراسة بمناطق متعددة بعيدة و قريبة جنوب و شمال و شرق هذا الشاطئ و القيام بمراقبة دقيقة لمجموعة من المناطق المجاورة عبر دوريات للدرك و عبر طائرة الهيلوكبتر.

و بالرغم من ذلك حاول عدد من المواطنين الصحراويين بناء خيامهم، لكن منعوا بقوة و اضطروا إلى العودة إلى مدينة العيون المحتلة بعد أن صادرت قوات الدرك المغربي بعض حاجياتهم بمبرر صدور تعليمات عليا تمنع بناء الخيام بأمكنة قريبة و بعيدة من شواطئ مدن الصحراء الغربية.

و تعود أسباب منع السلطات المغربية لبناء و تشييد المواطنين الصحراويين للخيام قصد الاصطياف و قضاء عطلة الصيف إلى نهاية سنة 2010 بعد أن خرج آلاف المواطنين الصحراويين و نزحوا بمنطقة ” اكديم إزيك ” شرق مدينة العيون المحتلة، حيث تعرض النازحون و أغلبهم من النساء و الأطفال و المسنين لهجوم عسكري بتاريخ 08 نوفمبر / تشرين ثاني 2010 أسفر عن إصابة العشرات من الضحايا و اعتقال أكثر من 200 معتقلا صحراويا توبعوا بمحاكم مدنية و عسكرية مغربية.

20150817_092435

 

20150817_092549

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

WordPress spam blocked by CleanTalk.