اخر الاخبار
الرئيسية / اخبار / تفاصيل توقيف المدافعين ” ددش، الداه، التوبالي، الگارحي، ديدا ” بكليميم شمال البلاد على يد قوات الاحتـــلال المغربي.

تفاصيل توقيف المدافعين ” ددش، الداه، التوبالي، الگارحي، ديدا ” بكليميم شمال البلاد على يد قوات الاحتـــلال المغربي.

أقدمت الشرطة المغربية في حدود الساعة 02 و 30 دقيقة ( 16h30mn ) بتاريخ 31 يناير / كانون ثاني 2014 على توقيف مجموعة مكونة من مدافعين عن حقوق الإنسان و مواطنين صحراويين بشارع الجديد بمدينة گليميم / جنوب المغرب، و يتعلق الأمر بكل من ” سيدي محمد ددش ” و ” مصطفى الداه ” و ” عبد الحي التوبالي ” و ” الشريف الگارحي ” و ” امحيمدي ديدا “.

و في اتصال هاتفي بالمدافع الصحراوي عن حقوق الإنسان ” عبد الحي التوبالي ” أكد أنه كان رفقة هذه المجموعة في زيارة لمدينة الرباط قصد الحضور لمحاكمة المعتقل السياسي الصحراوي ” أمبارك الداودي ” الذي مثل بتاريخ 30 يناير / كانون ثاني 2014 أمام هيئة المحكمة العسكرية بالرباط / المغرب، و في طريق عودتهم قرروا زيارة عائلته بمنزلها الكائن  بالزنقة 12 رقم 48 حي الأدارسة بين شارعي الخرشي و الجديد بمدينة گليميم / جنوب المغرب.

و حين خروجهم من المنزل تم توقيفهم من قبل شرطي المرور بشارع الجديد قبل أن يفاجئوا بحوالي 05 سيارات تابعة للشرطة تحاصرهم ، حيث أمر عميد الشرطة القضائية 03 منهم إلى الصعود في إحدى سيارات الشرطة، في حين ركب هو إلى جانب سائق السيارة المدنية من نوع فورد التي كانت تقل المجموعة. 

و بعد دقائق توقفت جميع هذه السيارات بمقر مفوضية الشرطة بمدينة گليميم / جنوب المغرب، حيث تعرضت السيارة المدنية لتفتيش دقيق شمل حتى الحقائب و المستلزمات الخاصة بالموقوفين دون أن يعمد عميد الشرطة المغربية بالإفصاح عن السبب الحقيقي الذي يقف وراء هذه الإجراءات التعسفية.  

و بداخل مقر مفوضية الشرطة تم توزيع المجموعة الموقوفة تعسفا على مكاتب معدة للتحقيق أو الاستنطاق دون أن تكشف مصالح الشرطة عن أسباب التوقيف و نوعية التهم المنسوبة إليهم، حيث تم أخذ معلوماتهم الشخصية و انتماءاتهم الجمعوية و بعض التفاصيل الأخرى المتعلقة أساسا بأنشطتهم الحقوقية و سبب زيارتهم لعائلة المعتقل السياسي الصحراوي ” أمبارك الداودي ” التي كان منزلها مراقبا تزامنا مع محاكمته. 

و أضاف ” عبد الحي التوبالي ” أنه بعض مضي حوالي ساعتين و نصف من ساعة توقيفهم، لمس تغيرا في سلوك ضباط و عناصر الشرطة، الذين تراجعوا عن استنطاقهم و تحرير محاضر لهم بعد أن تلقوا على ما يبدو ـ حسب قوله ـ  تعليمات من رؤسائهم تفيد إخلاء سبيلهم و السماح لهم بمواصلة طريقهم إلى مدينة العيون / الصحراء الغربية.

المكتب التنفيذي لتجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان

www.radiomaizirat.com

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

WordPress spam blocked by CleanTalk.