الرئيسية / اخبار / الدولة المغربية ترفض الإفراج عن السجين السياسي الصحراوي “أمبارك الداودي”.

الدولة المغربية ترفض الإفراج عن السجين السياسي الصحراوي “أمبارك الداودي”.

لا زالت الدولة المغربية ترفض الإفراج عن السجين السياسي الصحراوي ” أمبارك الداودي ” البالغ من العمر 59 سنة من السجن المحلي أيت ملول / المغرب، و الذي كان من المقرر أن يغادر السجن بتاريخ 03 سبتمبر / أيلول 2015 بعد أن قضى حوالي 23 شهرا رهن الاعتقال : 06 أشهر منها قضاها محكوما ابتدائيا و استئنافيا بمحكمة مدنية و 17 أشهر رهن الاعتقال الاحتياطي لدى القضاء العسكري بالمحكمة العسكرية بالرباط / المغرب.

 و أفادت عائلته أنها تلقت مكالمة هاتفية منه عبر هاتف المؤسسة بتاريخ 04 سبتمبر / أيلول 2015 ، أكد من خلالها أنه في الوقت الذي كان ينتظر فيه إدارة السجن تخبره بالإفراج عنه، فوجئ بأحد الموظفين يحمل ملفات تخصه يخبره بأنه لا زال متابعا في قضايا أخرى دون أن يكشف عن طبيعتها و وقائعها.

 و كان السجين السياسي الصحراوي ” أمبارك الداودي ” قد تعرض للاعتقال رفقة اثنين من أبنائه بتاريخ 29 سبتمبر / أيلول 2013 بمنزله الكائن بمدينة گليميم / جنوب المغرب من طرف عناصر من الشرطة المغربية، حيث و بعد خضوعه للحراسة النظرية لمدة 48 ساعة مثل أمام الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بمدينة أگادير / المغرب، الذي قرر عدم الاختصاص و أحاله بتاريخ 01 أكتوبر / تشرين ثاني 2013 على المحكمة العسكرية بمدينة الرباط / المغرب.

 و ظل ” أمبارك الداودي ” لعدة شهور رهن الاعتقال الاحتياطي قبل أن يمثل بتاريخ 30 يناير/ كانون ثاني 2014 أمام هيئة المحكمة العسكرية ، حيث تقرر تأجيل محاكمته إلى أجل غير محدد بمبرر إحضار المحجوز.

 و فوجئ   ” أمبارك الداودي ” بتاريخ 03 مارس / أدار 2014 بترحيله من السجن المحلي 01 بسلا / المغرب و مثوله أمام وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية، حيث صدر في حقه بتاريخ 09 مارس / أدار 2015 حكما مدته 03 أشهر سجنا نافذا قبل أن تتم مضاعفة هذا الحكم إلى 06 أشهر سجنا نافذا عندما مثل بتاريخ 09 أبريل / نيسان 2015 مام هيئة محكمة الاستئناف بأگادير / المغرب.

 و مباشرة بعد صدور هذا الحكم في حقه، أقدمت المندوبية العامة لإدارة السجون و إعادة الإدماج على ترحيله من جديد إلى السجن المحلي 01 بسلا / المغرب قبل أن يتم إرجاعه مرة أخرى منتصف شهر يوليوز / تموز 2015 إلى السجن المحلي أيت ملول بعد إقرار الدولة المغربية عدم متابعة المدنيين أمام محاكم عسكرية.

 و قد خاض السجين السياسي الصحراوي ” أمبارك الداودي ” عدة إضرابات إنذارية و مفتوحة عن الطعام بلغت إحداها 50 يوما، احتجاجا على اعتقاله التعسفي و على الظروف المزرية و سوء المعاملة التي عان منها طيلة فترات اعتقاله.

 تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*