اخر الاخبار
الرئيسية / اخبار / وزيــر الداخلية السويــدي : ” عذر المغرب لا يبـرر عدم تحمله للمسؤولية”.

وزيــر الداخلية السويــدي : ” عذر المغرب لا يبـرر عدم تحمله للمسؤولية”.

عادت قضية أطفال الشوارع المغاربة بالسويد الى الواجهة من جديد, حيث دعى وزير الداخلية السويدي ” اندريس ايغمان” امس المغرب الى تحمل مسؤولياته تجاه الاطفال المغاربة الذين ياتون الى السويد و يعيشون في الشوارع, مشيرا الى ان القانون الدولي ينص بشكل واضح على ضرورة التزام المغرب بتحمل مسؤولياته, وبذل جد اكبر في هذا الموضوع.

وتتحجج السلطات المغربية بوجود شكوك في صحة جنسياتهم المغربية, خاصة وانهم لا يملكون جوازات سفر تثبت انهم مواطنون مغاربة, إلا أن وزير الداخلية السويدي انتقد حجة المغرب, واعتبرها عذر سيء لا يبرر عدم تحمله المسؤولية.
وكان تقرير ا لمعهد” Gatestone   ” السويدي, قد وصف في وقت سابق , الاطفال اللاجئين من اصول مغربية بالسويد, بالمجرمين ومدمني المخدرات, محذرا من مخاطر تهديدهم لحياة المواطنين في السويد.

ولاحظ التقرير ان 381 طفلا مغربيا من اطفال شوارع مدن “طنجة ” و” الدار البيضاء ”المغربيتين الذين امتهنوا مبكرا السرقات الصغيرة واستعمال المخدرات, يفرون من مراكز ايواء اللاجئين, الى شوارع مدينة “ستوكهولم” حيث يمتهنون السرقة ويدخنون الحشيش, ولا يحترمون السلطات والقوانين المعمول بها.

ورغم انهم يضيف التقرير لا يتوفرون على اسباب مقنعة لطلب اللجوء, الا ان اعدادهم في ازدياد كبير, منتقدا حكومة السويد على قبولها لجوء اطفال الشوارع المغربية على اراضيها, ومن بينهم البالغين المتنكرين في زي اطفال.

تحذير سلطات السويد من خطر 381 طفلا من اطفال الشوارع المغربية على امن وسلامة مواطنيها,يجعنا نتسائل : ترى من المسؤول عن امن وسلامة المواطنين الصحراويين بالاراضي المحتلة من الصحر اء الغربية امام التهديد الذي يمثله هؤلاء المجرمون الصغار والبالغين منهم بشكل خاص الذين يصلون الى المدن الصحراوية المحتلة بالعشرات.

لقد استهدف الاطفال الصحرايون بالمدن المحتلة باضعاف اضعافهم من اطفال شوارع المدن المغربية,ممن امتهنوا السرقات وادمنوا المخدرات, كما استهدف الشباب الصحراوي بجنسيه ايضا باضعاف اضعاف من شب من اولائك المجرمون المنحرفون, اوشاب على الطريقة نفسها واصبح فاعلا في شبكات الجريمة المنظمة .

والواقع ان ناقوس الخطر الذي سمع دويه في “ستوكهولم” كان يدق ولايزال خلف اسوار مدن الصحراء الغربية المحتلة , حيث توجد ادارة للامم المتحدة معطلة الا من صلاحية مراقبة وقف اطلاق النار,وحيث اصبح الصحراويون اقلية في وطنهم بين سندان ادارة تذلهم وتخضعهم ومطرقة غزو بشري يهدد كينونتهم وهويتهم .

نقلاً عن الزملاء بموقع الصمود.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

WordPress spam blocked by CleanTalk.