استقبل السيد جوزي غوتيريس، رئيس حزب “جبهة التغيير” يوم 22 من سبتمبر 2015،  بمقر الحزب بديلي السيد مولود سعيد، الوزير المنتدب المكلف بآسيا مرفوقا بالسيد محمد اسلامة بادي، سفير بلادنا بتيمور الشرقية.

أطلع السيد الوزير مضيفه على آخر تطورات القضية الصحراوية، خاصة ما تعلق منها بمسلسل التسوية و جولة المبعوث الأممي للصحراء الغربية إلى المنطقة و الزيارة المرتقبة للسيد بان كيمون و سبل حلحلة الجمود الذي سبّبه تعنت وصلف المغرب الذي يجد الدعم  من فرنسا، عضو مجلس الأمن الدائم، للتمادي في تحد القانون الدولي و القرارات الدولية ذات الصلة.

كما أبرز في عرضه الدور الذي وصفه بـ “المميز” للإتحاد الإفريقي الذي يتطلع إلى تحمل مسئولياته كاملة في إيجاد حل نهائي وعادل للنزاع  باعتباره “شريك رئيس” في مخطط التسوية إلى جانب منظمة الأمم المتحدة.

السيد جوزي غوتيريس، رئيس حزب “جبهة التغيير” من جانبه،  أكد لمضيفيه أن موقف حزبه من القضية الصحراوية متطابق تماما مع الموقف الرسمي لبلاده الحازم إلى جانب كفاحنا العادل من أجل الحرية والإستقلال.

و في إشارة إلى الماضي المشترك، نوّه رئيس جبهة التغيير إلى “أننا كما ناضلنا معا حتى نالت تيمور الشرقية استقلالها، فإننا سنمضي معا في درب النضال حتى تنالوا حريتكم كاملة غير منقوصة”

و أكد السيد غوتيرس استعداد حزبه  وتطلعه للتعاون و ترجمة المواقف أفعالا على أرض الواقع.

وتوج السيد مولود سعيد اللقاء بتصريح للصحافة حيّا فيه الموقف المبدئي والثابت لتيمور دولة وشعبا، وعبّر  فيه  عن امتنانه لحفاوة الإستقبال التي حظي بها من قبل حزب جبهة التغيير و رئيسه السيد غوتيريس، وحرص الدولة الصحراوية و جبهة البوليساريو على توطيد أواصر الأخوة والتعاون بما يخدم صالح البلدين الشقيقين.