اخر الاخبار
الرئيسية / اخبار / ممارسة التعذيب قد يكون سببا في تعجيل القضاء المغربي محاكمة مجموعة من الصحراويين بالداخلة

ممارسة التعذيب قد يكون سببا في تعجيل القضاء المغربي محاكمة مجموعة من الصحراويين بالداخلة

في سابقة تعد الأولى من نوعها و في غياب تام لشروط و معايير المحاكمة العادلة، أصدرت هيئة المحكمة الابتدائية بالداخلة / الصحراء الغربية بتاريخ 01 أكتوبر / تشرين أول 2015 أحكاما قاسية و جائرة ضد مجموعة متكونة من 07 شبان صحراويين كانوا قد تعرضوا للاعتقال التعسفي بالشارع العام و هم يشاركون في مظاهرة سلمية مطالبة بتقرير مصير الشعب الصحراوي و متضامنة مع عائلتي الشهيدين الصحراوي ” حسنة الولي ” و ” محمد لمين ميشان ” بالمدينة المذكورة.

و جاء إصدار هذه الأحكام البالغة في مجملها 03 سنوات و 06 أشهر سجنا نافذا ضد كل من ” عبد العزيز براي ” و ” محمد لفضيل ” و ” أحمد احميادة ” و ” أحمد سالم أهل احميدات ” و ” سيدي هيبة سناد ” و ” يحظيه الشلح ” و ” محمد إسيلمو الطالب عمر ” مباشرة بعد تقديمهم أمام وكيل الملك بالمحكمة المذكورة دون إعطائهم الفرصة للاتصال بعائلاتهم و لتعيين هيئة دفاعهم طبقا لما ينص عليه القانون المغربي و المواثيق و العهود الدولية لحقوق الإنسان.

و يساور أقوى جناح حقوقي بالمنطقة المعروف أختصارا بـ كوديسا ، القلق الشديد حول هذا المنحى الخطير الغير القانوني و الشرعي ، الذي اتخذه القضاء المغربي في حق هذه المجموعة من الشبان الصحراويين، بالنظر إلى ظروف و ملابسات توقيفهم و تعرضهم للضرب المبرح و للممارسات المهينة و الحاطة من الكرامة الإنسانية بالشارع العام بشكل أدى حسب شهود عيان إلى اثنين منهم على الأقل إلى المستشفى قبل الاحتفاظ بجميع الموقوفين رهن الحراسة النظرية لدى الشرطة القضائية بمفوضية الشرطة المغربية.

و ازداد التجمع المذكور انشغاله حين تقديم المعتقلين أمام وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بتاريخ 01 أكتوبر / تشرين أول 2015 و إحالتهم حسب أنباء وردت من داخل ذات المحكمة على المستشفى، و هو ما قد يرجح فرضية وجود آثار التعذيب و العنف على أجساد المعتقلين، و التي قد تكون ناتجة عن ما تعرضوا له من اعتداءات جسدية أثناء توقيفهم بالشارع العام أو أثناء الاحتفاظ بهم رهن الحراسة النظرية لدى الشرطة القضائية بمفوضية الشرطة المغربية.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

WordPress spam blocked by CleanTalk.