اخر الاخبار
الرئيسية / اخبار / تحقيق ميزراتـ : ظاهرة “انتشار اللاجئين السوريين بالعيون المحتلة” هل هم فعـــلًا لاجؤون أم مقاتلـــون مسلحــــون ؟!

تحقيق ميزراتـ : ظاهرة “انتشار اللاجئين السوريين بالعيون المحتلة” هل هم فعـــلًا لاجؤون أم مقاتلـــون مسلحــــون ؟!


في إطار برنامج “تحقيـق ” الذي يشرف على إعداد ه مراسلي شبكة ميزرات الإعلامية الإلكترونية من العيون المحتلة  سَجلت وبتخوف كبير ظاهرة “انتشار اللاجئين السوريين بالعيون المحتلة” خاصة  بأماكن العبادة وبشوارع الرئيسية ومن هنا وجب التساءل هل في الأمر سر ؟! كيف وصل هؤلاء إلى هنا !! ومن الذي أوصلهم ؟! وهل هم لاجؤون أم مقاتلون مسلحون ؟! ولماذا بالضبط في الصحراء الغربية ؟!  أم أن هناك بالفعل  أيادي خفية ظلامية و حاقدة تقف وراء ذلك ؟؟.


● أول ما لاحظته الشبكة أن هذه المجموعات تعتمد على التسول وتتجول بحرية مطلقة .  
● تعامل هذه المجموعات غالبا مايكون بطريقة غير محترمة وهجومية.  
● السلطات المغربية تمنح لهم الحرية بالتحرك من دون أي مراقبة.  
● المواطن الصحراوي يتساءل هل هم لاجؤون  أم هم متمردون مدفعويين للاستقرار بالمنطقة في انتظار استخدامهم في مرحلة مقبلة في المستقبل.

ولتنوير الرأي العام  الوطني الناطق الرسمي باسم شبكة ميزرات الإعلامية الإلكترونية  يشرح مايلي:

● الكثير من اللاجئين السوريين الذين  تسللوا إلى الأردن ولبنان وتركيا ومصر والعراق…كانت ضمنهم مجموعات إرهابية قاتلت في سورية و قدموا أنفسهم على أنهم لاجئون مهجرون و هاربون من أتون الحرب…ومن هنا تذكر شبكة ميزرات بالتقاريرالميدانية الأخيــرة  التي أنجزتها الصحيفة الفرنسية اليومية “لو فيغارو” حيث أكدت أن عدد معتبر من المتمردين الذين يقاتلون لإسقاط الرئيس السوري بشار الأسد يلتجون الى بلدان عربية على أساس أنهم لاجئون سياسيون كما حدث في “مخيم الزعتري” بالمملكة الأردنية ومنهم من ينتمي الى  جبهة النصرة الإرهابية.  

● لماذا الدولة المغربية دفعت بالعشرات من الاجئين السوريين الى العيون المحتلة بضبط ؟! دون اي مراقبة او عناية في انتهاك واضح لمعايير الدولية لمعاملة اللاجئين وتجسد المبادئ التي تدعم وتكفل حقوق اللاجئين في مجالات التشغيل، والتعليم، والإقامة، وحرية الحركة، والوصول للمحاكم، والتجنس،  وقبل كل شيء الأمان من العودة إلى بلد قد يواجهون فيه خطر الاضطهاد، وكذلك بإعتبار المغرب إحدى  الدول الأطراف في الاتفاقية الدولية لعام 1993 المتعلقة بحماية حقوق جميع العمال المهاجرين وأفراد أسرهم.   

● فمن يؤكد لنا أن هؤلاء لاجؤون ؟ ومن الذي ينفي لنا انهم ليس سوى مقاتلون مسلحون ضمن  مجموعات إرهابية تم الدفع بهم لأغراض في نفس يعقوب(الاحتلال).

فمن هي الجماعات المسلحة التي تقاتل في سورية كما جاء في مقال لزميلة هالة رسلان ؟ 

● الجيش السوري الحر يتكون من منشقين عن الجيش النظامي ومجموعات مسلحة منضوية تحت اسم السلفية الجهادية وغيرها من التيارات الاسلامية. وان تشعب الجيش الحر وتباين انتماء عناصره لهذا التيار او ذاك يدل على تنوع التمويل الخارجي من سلاح ومال، الأمر الذي يكشف عن أن سورية تحولت الى ساحة صراعات لأطراف خارجية وكان موقع توب نيوز قد تحدث في وقت سابق عبر تقرير مفصل عن المجموعات المسلحة ونقاط ومكان انتشارها على الاراضي السورية، حيث أشار احد التقارير الى أن أول المجموعات المسلحة جاءت تحت اسم الجيش السوري الحر، وهو في الواقع أبرز جماعة مسلحة معارضة في البلاد ، وقاعدته الرئيسية تقع جنوب تركيا في مقاطعة هاتاي، كما يتضمن الجيش الحر اشخاصا من الخارجين على القانون، ويتراوح عددهم في منطقة ريف دمشق من 800 حتى 1600.   

●”جبهة النصرة لأهل الشام”، وهذه الجماعة ما هي سوى الذراع السوري لجماعة “القاعدة”، وتمتلك نفس الفكر الإرهابي لتنظيم “القاعدة” مع اختلاف التسمية، ويتزعمها أبو محمد الجولاني، وعناصرها يمتهنون القتل والذبح والتفجيرات، ويرتدي الكثير منهم السراويل الفضفاضة على الطريقة الأفغانية ولهم لحى طويلة وهم من 300 حتى 500 مسلح في دمشق وريف دمشق ومن أبرزهم وائل محمد المجدلاوي.     

● جماعة “أحرار الشام” المتشددة الاصولية ولا يتجاوز عددهم 500 شخص فيوجدون في العاصمة وريفها. في حين ينتشر في دمشق وريفها قرابة 3000 مقاتل من كتائب “الصحابة” وكتيبة “شهداء الرازي”، التي تمركز حوالي 800 عنصر منها، بينهم عرب وأجانب، في بساتين الرازي الشهيرة، حيث وقعت اشتباكات عنيفة هناك، يليها “لواء الإسلام” مع 200 حتى 600 مسلح، وهي المجموعة التي تبنت تفجير مكتب الأمن القومي في دمشق.  

● “كتائب الغوطة” التي تتألف من 1600 مسلح وهي تفتقد للقيادة المركزية،   

● لواء “تحرير الشام” (من 200 حتى 600 مسلح) في ريف دمشق وهي عبارة عن شراذم متفاوتة التسليح.   

● كتائب “الوحدة الوطنية” ــ من 300 حتى 900 مسلح في ريف دمشق وكتيبة “شهداء الثورة السورية” تتمركز في منطقة القدم بدمشق وعددها ما بين 150 حتى 700 مسلح.    

● “كتيبة شهداء المزة” وأحرار “باب سريجة” و”كتائب جيش الشام” من 300 حتى 1100 مسلح بريف دمشق.   

● المجلس العسكري الثوري بدمشق وريفها وقائده خالد الحبوس في منطقة داريا والصبارة.   

●  “كتائب الفرقان” وقائدها محمد ماجد الخطيب الملقب: بـ”النسر الأحمر” عمل كسائس للخيل والحمير في منطقة داريا قبل أن يلتحق بصفوف المسلحين. 

● كتائب “أم المؤمنين” وعددها 1200 مسلح يتزعهما أسامة مرعي من أصول تركمانية ووثيق الصلة بالمخابرات التركية، وقد قُتل مؤخراً على يد الجيش النظامي، خلال قيامه بعملية لم تتكلل بالنجاح استهدفت الفرع 251 في منطقة السادات.


● كتيبة “شهداء ركن الدين” فتضم 600 مسلح قائدهم سعيد وائلي الملقب بـ”أبو رشيد”، والذي قُتل هو الآخر أثناء استهدافه لمخفر شرطة في حي ركن الدين بدمشق.  وكذلك يوجد في سورية عدد كبير من الليبيين والسعوديين والقطرييين واليمنيين والأردنيين والعراقيين واللبنانيين أما الأتراك والشيشان والأفغان فقد تواجدوا مع المجموعات المسلحة في بساتين الرازي وحرستا والقابون ودوما والتل وعدة مناطق أخرى من ريف دمشق. من بين المسلحين..  

● “الجنس اللطيف”، واشهر النساء هي الزعيمة مرضية الحريري، التي تعتبر من أهم المرجعيات لجميع المنظمات المسلحة في دمشق وريفها، ومفتاح التواصل مع المزودين بالمال والسلاح في قطر وتركيا والسعودية، كما ان لها تأثيرا على بعض المجموعات المسلحة في حمص وريفها لعلاقتها مع عضو المجلس الثوري العسكري قاسم سعد الدين في الرستن، وهي التي توزع المتطوعين الجدد على الكتائب المناسبة لهم، وتحت يديها حوالي 18 ألف مسلح تطمح بزيادة عددهم إلى ثلاثين ألفاً من أجل إعادة السيطرة على دمشق وريفها. 

هذه المرأة هي أستاذة الفلسفة في احدى ثانويات المعضمية بريف دمشق واسمها بالفعل مرضية الحريري وتحمل درجة الماجستير في الفلسفة، والتي تعرف في أوساط المجلس العسكري للعصابات المسلحة وقيادة الأخوان المسلمين والمنظمات الإرهابية وغرف عملياتها، باسم أم ملهم، وأم الحكم.

www.radiomaizirat.com

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

WordPress spam blocked by CleanTalk.