اخر الاخبار
الرئيسية / اخبار / إنفراد: هذا ما يحيكه الإحتلال ضد المؤتمر 14 للجبهة

إنفراد: هذا ما يحيكه الإحتلال ضد المؤتمر 14 للجبهة

ﻓﻲ ﺇﻃﺎﺭ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﻬﺠﻬﺎ شبكة ميزرات الإعلامية الإلكترونية، وذلك من خلال تنوير الرأي العام الوطني، قصد كشف كافة الدسائس والمؤامرات، التي تحاك ضد قضيتنا وثورتنا المجيدة.

وفي هذا السياق علمت شبكة ميزرات الإعلامية الإلكترونية من مصادرها، أن سبعة أعضاء صحراويين يحظون برضى كبير من طرف إدارة الإحتلال المغربي، قد قاموا منذ بداية هذا الأسبوع بإجراء إتصالات مكثفة للغاية، مع مجموعة كبيرة من مايسمى العائدون، وكذلك مع مجموعات أخرى وصفتها المصادر بالخلايا النائمة، في منطقة أزويرات، ومخيمات اللاجئيين الصحراويين، وبالخارج، من أجل الاستعداد الجيد، لتنظيم مؤتمر وصفته المصادر، بالمؤتمر الصحراوي الصحراوي من أجل الحل، وهو سيكون مؤتمر موازي للمؤتمر الرابع عشر للجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب، مؤتمر الشهيد الخليل سيدأمحمد، المزمع تنظيمه بولاية الداخلة من 16الى 20 ديسمبر 2015.

وأكدت ذات المصادر، أن الإستعدادات جارية على قدم و سـاق، من أجل إنجاح هذه المؤتمر المزعوم، الذي يعتمد بالأساس على القبلية، والجهوية، والخونة، والمرتزقة، وضعاف القلوب، والمنتخبون.

وتبقى أهم أهداف المؤتمر المزعوم حسب مصادر ميزرات، التشويش، وخلط الأوراق، وتجسيد المشروع اليائس المتعلق بـ “الحكم الذاتي”، والتشكيك في نزاهة مؤتمر جبهة لبوليساريو الرابع عشر، وتشويه قيادة الشعب الصحراوي، وخلق “الفتنة”،…

وعليه فإن شبكة ميزرات الإعلامية الإلكترونية تحذر دائما من الدسائس ومؤامرات إلاحتلال ومن تداعياتها‏ الخطيرة والغير مقبولة فلا مجال للمساومة على استقلال الشعب الصحراوي ولا عن  إرادته الوطنية. 

ونذكر فإن الذكرى تنفع الصحراويين المؤمنين بعدالة قضيتهم، والمناضلين الأشداء من أجل تحرير أرضهم وشعبهم من دنس الاحتلال المغربي، بمقتطفات من خطاب رئيس البلاد الأمين العام لجبهة البوليساريو، الأخ محمد عبد العزيز في الذكرى الـ36 للوحدة الوطنية والذكرى الأولى  لنصب أول خيمة في أكديم إيزيك العظيم :

يقول رئيس البلاد ”في مثل هذا اليوم، 12 أكتوبر، من سنة 1975، قامت الجهبة الشعبية، بقيادة مفجر ثورة العشرين ماي الخالدة، الشهيد الولي مصطفى السيد، بتحديد موعد تاريخي التقى فيه جمع كريم من أبناء هذا الشعب البطل، قادمين من كل حدب وصوب، في منطقة عين ينتيلي، ليضعوا معاً اللبنة الأولى في صرح الوحدة الوطنية.

في ذلك اليوم الخالد، زُرعت بذرة طيبة لم تتوقف عن النمو على مدار 36 سنة، فصارت اليوم شجرة عملاقة، تضرب جذورها في أعماق الوطن الصحراوي، وتعم ظلالها كل الصحراويات والصحراويين، أينما حلوا وارتحلوا.


ولا بد هنا من التذكير بالظروف العصيبة التي ميزت تلك الحقبة المريرة من تاريخ شعبنا، حيث تكالبت قوى الشر والعدوان في مؤامرات دنيئة، لم تستهدف فقط إجهاض مشروع التحرير الوطني الذي أعلنته وقادته الجبهة الشعبية، وإنما أرادت القضاء النهائي على الوجود الصحراوي، أرضاً وشعباً، ثقافة وهوية، تاريخاً وجغرافيا.


وبفضل العبقرية الفذة لشهيد الحرية والكرامة، وروح المسؤولية والوعي التي أبان عنها الآباء والأعيان الصحراويون، والتجاوب والاستعداد للتضحية بالغالي والنفيس لدى الشعب الصحراوي عامة، تكسرت تلك المؤامرات والدسائس تباعاً على صخرة الوحدة الوطنية، فلم تزدها اتفاقيات مدريد التقسيمية والاجتياح العسكري المغربي الموريتاني للصحراء الغربية إلا صلابة وقوة واتساعاً.


وإذا كانت انتفاضة الزملة التاريخية وما تلاها من انتفاضات شعبية قد شكلت الإرهاصات الأولى لوعي وطني صحراوي، وإذا كان تأسيس الجبهة قد رسخ حقيقة الشعب الصحراوي الرافض للوجود الاستعماري والطامح إلى الحرية والاستقلال، فإن الوحدة الوطنية كرست وإلى الأبد ذلك الإجماع وتلك اللحمة التي ستجمع الصحراويين، أينما كانوا، لتحقيق تلك الأهداف النبيلة.


نحن نتحدث إذن عن تحول جذري حاسم في بنية وتفكير المجتمع الصحراوي، نقله من واقع التخلف والجهل والانقسام والعصبية القبلية التي كان الاستعمار يغذيها في أوساطه، إلى واقع جديد، ميزته شعور كل مواطن صحراوي، حيثما كان، بالانتماء إلى وطن واحد وشعب واحد ودولة واحدة، ليعمل الجميع معاً، بقيادة تنظيم سياسي شعبي ديمقراطي واحد، لبلوغ هدف أسمى واحد، هو الاستقلال الوطي
.

ويحث رئيس البلاد إن الشعب الصحراوي، في كل مواقع تواجده، مدعو اليوم إلى مزيد من الوحدة والتصعيد، تصعيد الانتفاضة، تصعيد النضال السلمي الشامل حتى الاستقلال الوطني.
فليكن هذا اليوم مناسبة متجددة لنؤكد الوفاء لعهد الشهداء والمضي قدماً في الدرب الذي رسموه لنا، درب الوحدة الوطنية والكفاح المستمر حتى إقامة دولة كل الصحراويين، الحرة والسيدة، على كامل ترابها الوطني، مهما تطلب ذلك من زمن، ومهما كلف من ثمن.
إن حناجر بنات وأبناء الشعب الصحراوي، نساء ورجالاً وأطفالاً، شيباً وشباباً، لا تنفك تصدح في وجه المحتلين الغزاة :
لن نركع أبداً لن نركع، لن يرهـــبــَـنا صوت المدفع،
نموت موحدين ولن نعيش مقسمين،
تسقط التفرقة،
تسقط القبلية،
عاشت الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب،
عاشت الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراتطية،
عاشت الوحدة الوطنية،
الوحدة الوطنية من أجل الاستقلال والحرية،
كفاح شامل لفرض السيادة والاستقلال الكامل”.

هدفنا كشف المؤامرة…

يتبـــــــــــــــــع…

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

WordPress spam blocked by CleanTalk.