الرئيسية / اخبار / رسالة الأسد البطل الصحراوي بنكا الشيخ من داخل سجن سلا الرهيب عن المحكمة العسكرية.

رسالة الأسد البطل الصحراوي بنكا الشيخ من داخل سجن سلا الرهيب عن المحكمة العسكرية.

توصلت شبكة ميزرات الإعلامية الإلكترونية من داخل سجن سلا المغربي الرهيب برسالة هامة من  الأسد البطل الصحراوي بنكا الشيخ المحكوم عليه ظُلمــاً وجوراً بــ 30 سنة سجنا نافذة ،تتحدث عن أطوار المحاكمة العسكرية .   

يوم وقف الفرسان بعد ثمانية عشر يوما من الاستبسال والمجابهة ..من المقارعة والصمود ..من التحدي والتصدي والانتخاء والاباء… وصل الفرسان الى الأنفاس الاخيرة والحاسمة من المعركة الطاحنة ..معركة الحق ضد الظلم تلك التي خاضها فرسان شجعان ضد عدالة العسكر الجائرة الزائفة و الظالمة و التي طوقت أعناقهم بتهم ثقيلة واهية واحدة منها تكفي لحجز تأشيرة المرور إلى المقصلة . إنها معركة دخلها الأبطال بعقيدة مقاتلي جيش التحرير الشعبي الصحراوي ..أحبوا الموت حب عدوهم للحياة تسلحو بقوة الحق و بالإيمان المطلق و العزيمة التي”مطكوها” من ثدي أمهاتهم ..فكانت زغاريد الصحراويات المرابطات في القطاع الخلفي لساحة الوغى و هي تخترق الحصار و المتاريس ديدنهم الذي يشحذ للزنفة و يجدد روح الحماس. أبطال لم يخلفو الموعد مع التاريخ.. أدركو جسامة الموقف و إلتقطوا إشارة الخلود و الإرتقاء إلى مصاف العظماء.. إسترخصوا الأنفس و جعلوا من الحناجر سلاحهم الفتاك و من الكلمة القوية الرصاصة القاتلة .. لم ترهبهم الة إعلامية ضخمة تنشر الاكاذيب كما اتفق .. و تزيف الحقائق و تجرمهم بنية مبيتة و تكيل لهم ما جادت به قريحة الحقد و الكراهية و لا أخافتهم قوات القمع و هي تستعرض عدتها و عتادها أثناء نقلهم إلى السجن أو داخل أرجاء المحكمة .. لقد وقفوا شامخي القامة بعدما وضعوا بين نواصيهم عهد الشهيد و الفقيد و الجريح و المختطف و مجهول المصير و المضطهد و المشرد و المعذب و و و… و حولوا أنين و جراح أرضهم إلى نار تلهب الأضلع لتنقذف الحمم لحظة ينطقون ..وقفوا مسنودي الظهر برجال شرفاء جاؤوا من عمق الالم و من رحم المأساة فاختزلوا احلامهم العميقة في فرسان رأوا فيهم ماضيهم المشرق الحافل بالتضحيات و العوض عن سنين اقتطفت من إعمارهم في غياهب أكدز و مكونة معاقل الموت البطيء.. محامون سيذكرهم التاريخ بعظيم الفخر لصنيعهم العظيم. وقف الفرسان بأجساد نحيلة هدها التعذيب وبرد السجن القارس لكنها ظلت راسخة لم تنحني أبدا لغير الله و عليه توكلت فأبلت البلاء الحسن.. صدت..تحملت..قاومت بكل شراسة.. وقف الفرسان يصدحوا بشعارات شعبهم الوطنية مرددين بأعذب الألحان نشيد النار و الحديد الذي دوى بأعلى صوت فاهتزت الأرض لوقع هيبته و تهاوت متساقطة نياشين العسكر من هول ما سمعت و رأت .. لقد اعاد المغاوير الفرسان أمجاد الكلتة و الواركزيز و حوزة و أم الدكن و بئرانزران و لمسيد إلى الأذهان..ففي هذه المعركة الصرخة تعادل القذيفة و الحنجرة كلاشينكوف و شارة النصر ار بي جي و الدراعة مدرعة و اللثام حزام ناسف و هكذا دواليك حتى تكتمل الترسانة..و عمق الحفرة يا حفار..و قفص الإتهام (جدار الذل و العار) سيظل شاهدا على بسالة الفرسان .. فعليه خرت كل الأكاذيب و المغالطات و نسفت الإدعاءات و الأباطيل التي كان العدو يتشدق بها و مات هناك حلم تركيع الشعب الصحراوي المكافح . وقف الفرسان بكل كبرياء ,و أنفة..ليثأرو من زمن ردئ تكالب على شعبهم و لم ينصفه قط..ليثأرو ممن داس الأرض و العرض فقتل و اعتقل و شرد و عذب و دمر و حرق و هجر و نكل و استباح كل شيئ.. لقد وقفوا وقفة رجل واحد ليثأروا من عسكر اجتاح وطنهم الجريح و نديمهم في ذلك تضحيات لقوافل من الشهداء جعلوهم “عْمَايِمْ” فوق رؤسهم و مثلا اعلى صارو على هديه ليبعثر أوراق الطامعين و يعدو وجه الإحتلال القبيح إذ أزاحو عنه مساحيق التجميل لتراه جموع الحاضرين اللذين عاينوا المعركة عن قرب .. إنهم الفرسان النشامى اللذين ترجلوا رغم جراحهم و الامهم و معاناتهم و رغم القهر و السجن و الإذلال بل حتى رغم هتك عرض البعض منهم بكل بشاعة و وحشية.لقد انبعثوا كطائر الفنيق..لأنهم ولدو واقفين ثابتين..لأنهم منتوج أصيل لمدرسة الكفاح الوطني و نسق فكري جذري قاعدي استلهم الدروس من القائد الملهم الشهيد الولي و رفاقه الخالدين وقف الفرسان.. و عانقوا الحلم الجميل الرائع لشعبهم و حضر التاريخ بثقله ليرى مقارعتهم لسدنة العهود البائدة .. للإستعمار الغاشم لوطنهم .. حلفوا اليمين على النصر و استهزأو من مرارة الألم و اليأس فضاجعوها بفحولة مواقفهم و حبلت أملا مشعا و بشائر نصر ينتزع من قلب العدم. وجاءت اللحظة الحاسمة لحظة النطق بالاحكام أو الصولة الاخيرة من المعركة حيث ظن الذئب أنه سيحكم قبضتهم على الفريسة ليهزمها.. ليمزقها بانقضاضه القاضي عليها و هو يسمعها حكما بالمؤبد أو ما يقاربه فينتشي بلذة الحاقد و هو يرى تعثرها في الأسمال الرثة للضعف و الخوف مسكين الذئب ..لأن الذئب نسي أو تناسى من تكون الفريسة أو كذلك أوهموه من أتلو عليه قائمة الأحكام عبرالهاتف .. دقت ساعة الختام و اتلى الذئب على الأسود أسدا أسدا أحكام قرقوش الصادرة في حقهم فكان الرد زلزالا ..بركانا.. و إعصارا هادرا.. لقد زأر الأسود بكل قوة و مراس و ثبات و تبجح و رسوخ نموت نموت و يحيا الوطن .. كلمات ارتعد لها الذئب مطأطأ رأسه وجلا من شجاعة و إقدام منقطع النظير .. فعرف الذئب متأخرا أنه ذئب ز عرف ان الأسد أسدا.. هكذا وقف الفرسان ليستقبلوا أقصى المدد السالبة للحرية نياشين فخر يرصعون بها تاريخ شعبهم الزاخر بالبطولات و الامجاد لم تتزحزح عزائم الرجال الرجال بل زادت صلابة و تجذر فاخترقت هاماتهم المرفوعة أبدا ظلام ليلة مثقلة بعدالة الجور.. لقد ظن واهما الزحاف و من وضعوه قاضيا و بئس القضاء أن الحكم بالسجن سيكسر إرادة فلم يكتفي ب”الماكن” و “كال” المؤبد.. “المؤبد كال الزحاف” ذاك هو العنوان الذي ارادته الدولة المغربية لأم المعارك ليكون فزاعة ترعب العباد و سيف دمقليس المسلط على الرقاب … لكن التاريخ أبى ذلك و سجل بدلا عنه و بمداد الفخر و السمو و العزة و الأنفة و الشموخ عنوان: يوم وقف الفرسان  فافخر يا حنظلة .. بهكذا فرسان.  

سجين الرأي الصحراوي الشيخ بنكا

www.radiomaizirat.com

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

WordPress spam blocked by CleanTalk.