اخر الاخبار
الرئيسية / اخبار / هـذا ما أكدته الأمانة الوطنية في إجتماعها الطارئ

هـذا ما أكدته الأمانة الوطنية في إجتماعها الطارئ

تحت رئاسة رئيس الجمهورية الأمين العام لجبهة البوليساريو السيد محمد عبد العزيز ، عقدت الأمانة الوطنية للجبهة دورة طارئة اليوم الخميس ، خصصتها لمناقشة اللائحة القانونية المنظمة للندوات السياسية التحضيرية للمؤتمر الرابع عشر للجبهة .
 
نص البيان:
الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب
 الأمانة الوطنية.

البيان الصادر عن الدورة الطارئة للأمانة الوطنية المنعقدة يوم الخميس، 15 أكتوبر 2015
برئاسة الأخ محمد عبد العزيز، رئيس الجمهورية، الأمين العام للجبهة، عقدت الأمانة الوطنية للجبهة دورة طارئة، خصصتها لدراسة اللائحة القانونية المنظمة للندوات السياسية التحضيرية للمؤتمر الرابع عشر للجبهة، ومعالجتها، انطلاقاً من نص القانون الأساسي للجبهة.

وقد تضمنت اللائحة عدة فصول وأقسام، مست العديد من الجوانب القانونية والإجرائية، من بينها الأسانيد التي تم الاعتماد عليها وتحديد طبيعة الندوة السياسية ورئاستها والمشاركين فيها، وصولاً إلى الندوات الجهوية والندوة الوطنية.

كما تطرقت الوثيقة إلى العملية الانتخابية وحددت الدوائر الانتخابية وشروط الانتخاب والترشح والترشيح والتصويت والطعون وغيرها. كما عرضت أحكاماً ختامية لتحديد صيغ إعداد تقارير الندوات وأعداد المندوبين حسب الجهات ومقترح الرزنامة العامة للندوات.

وبعد أن قدمت جملة من الملاحظات والتوجيهات، صادقت الأمانة الوطنية على اللائحة القانونية المنظمة للندوات السياسية التحضيرية للمؤتمر الرابع عشر للجبهة.

في مداخلته، وبعد أن نوه بجهود اللجنة الوطنية التحضيرية للمؤتمر الرابع عشر، هنأ رئيس الجمهورية الشعب الصحراوي والأمة الإسلامية عامة بحلول السنة الهجرية الجديدة 1437، داعياَ الله عز وجل أن يعيدها على الشعب الصحراوي بالانتصار والاستقلال وعلى الشعوب الإسلامية والعالم بالخير واليمن والبركات.

وتوقف الأخ الرئيس عند تخليد الذكرى الأربعين للوحدة الوطنية التي شهدت نجاحاً مشهوداً، وحيا بحرارة التجاوب الوطني الشامل، من الأرض المحتلة وجنوب المغرب والجاليات، من الأراضي المحررة ومخيمات العزة والكرامة، بمساهمة متميزة من البلديات.

وبهذا الخصوص، سجل الرئيس بارتياح الجهود والعمل البناء الذي قامت بها المؤسسات والهياكل الوطنية، وخاصة اللجنة الوطنية التحضيرية للذكرى الأربعين للوحدة الوطنية، وما تضمنته من فعاليات عديدة ومتنوعة، على غرار المناورات العسكرية لجيش التحرير الشعبي الصحراوي والاستعراضات المختلفة، والمهرجان الدولي للثقافة والفنون الشعبية وغيرها.
 
وثمن رئيس الجمهورية المبادرات والمساهمات والأعمال النضالية التي قدمها مناضلو ومناضلات الجبهة على مختلف المستويات تخليداً لهذا الحدث، مذكراً بأنه لا يجب التوقف عند هذا الحد، بل الاستمرار في المجهود، بالتوازي مع التحضير للمؤتمر الرابع عشر ، خاصة وأن هذه السنة تصادف الذكرى الأربعين للعديد من الأحداث المتميزة في تاريخ الشعب الصحراوي، حفلت بها سنة 1975.

وفي هذا الصدد، قدم الأخ الرئيس أمثلة من قبيل زيارة بعثة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق وتقريرها المتزامن مع الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية، والمظاهرات الشعبية لشهر يونيو والتحاق الدوريات والهجوم على الحزام الناقل للفوسفات، وما شهدته الفترة من تنظيم للمقاومة في وجه الاحتلال المغربي والتأسيس للإدارة الوطنية وتأسيس المجلس الوطني والإعداد لإعلان الدولة الصحراوية وغير ذلك.

وبعد أن ترحم على شهداء القضية الوطنية، وفي مقدمتهم قائد ثورة العشرين ماي، الولي مصطفى السيد، دعا إلى استحضار كل هذه الأحداث وأبعادها العميقة واستلهام روح البطولة والصمود والمثل العليا وتجديد العهد للتمسك بالوحدة الوطنية، ومواجهة خطط وسياسات العدو والاستعداد للتضحية بأغلى شئ من أجل أغلى شيء، الحرية والكرامة والاستقلال.

الدولة الصحراوية المستقلة هي الحل.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

WordPress spam blocked by CleanTalk.