اخر الاخبار
الرئيسية / اخبار / “كوديسا” تنجز تقريرا شاملا حول مظاهرات الثلاثاء العظيمة.

“كوديسا” تنجز تقريرا شاملا حول مظاهرات الثلاثاء العظيمة.

توصل طاقم شبكة ميزرات الإعلامية الإلكترونية بتقرير شامل عن مظاهرات الثلاثاء العظيمة من انجاز المكتب التنفيذي لتجمع المدافعين الصحراويين  عن حقوق الإنسان جاء فيه :

في الوقت الذي صوت فيه البرلمان الأوربي بتاريخ 10 ديسمبر / كانون أول 2013 على اتفاقية الصيد البحري بين الاتحاد الأوربي و المملكة المغربية، التي شملت هذه السنة و بشكل غير شرعي و قانوني المياه البحرية لإقليم الصحراء الغربية.             

 و في وقت كان ينظم فيه في الفترة الممتدة من تاريخ 09 إلى 13 ديسمبر / كانون أول 2013 المجلس الوطني لحقوق الإنسان المغربي بشراكة مع معهد جنيف لحقوق الإنسان  GIHR دورة تكوينية حول تقنيات الرصد والتتبع وتقنيات إنجاز التقارير ،                 

و بينما جميع دول العالم تحتفل بالذكرى 56 للإعلان العالمي لحقوق الإنسان، الذي صادقت ووقعت عليه المملكة المغربية، و ضمنت مواده لدساتيرها و مجمل تشريعاتها المحلية،                 

و في وقت تمكنت فيه العديد من منظمات المجتمع المدني المغربي من تخليد اليوم العالمي للإعلان عن حقوق الإنسان بعدد من المدن المغربية بدون أن يطالها المنع و يصادر حقها في التظاهر المكفول في الدستور المغربي و في المواثيق و العهود الدولية،                

 أقدمت السلطات المغربية على منع مئات المتظاهرين الصحراويين مجددا من حقهم في التظاهر السلمي و حقهم في تخليد ذكرى الإعلان العالمي لحقوق الإنسان بتاريخ 10 ديسمبر / كانون أول 2013  للمطالبة بكامل حقوقهم المدنية و السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية، و التي يبقى أهمها الحق في تقرير المصير و الاستفادة من الثروات الطبيعية و السمكية التي تستنزفها الدولة المغربية بدون حسيب و لا رقيب و بمباركة من عدد من الدول ، و على رأسها فرنسا و اسبانيا.                

 ففي هذا اليوم المصادف لتخليد الذكرى 56 للإعلان العالمي لحقوق الإنسان، حاصرت منذ الساعات الأولى القوات المغربية مشكلة من عناصر الشرطة بزي مدني ورسمي و القوات المساعدة أحياء و شوارع و أزقة و المؤسسات التعليمية بمدينة العيون / الصحراء الغربية ، حيث شوهدت سيارات ثابتة تضم بداخلها عناصر من هذه القوات مدججة بأدوات قمعية تتوزع على أرجاء المدينة بأحياء معطى الله و الإنعاش و الزملة و الفتح و الدشيرة و الحشيشية و القسم و المطار و التعاون و العودة و الوفاق و الدويرات الراحة و الأمل و بشوارع السمارة و القدس و المامون و عمار المختار و جمال الدين الأفغاني و بوكراع و اسكيكيمة و مزوار و الزرفطوني ، في حين ظلت سيارات أخرى متعددة منها ما يحمل علامات الشرطة و أخرى مدنية تجوب الشوارع و تراقب منازل و تحركات مدافعين عن حقوق الإنسان و مواطنين صحراويين معروفين بمشاركتهم في الوقفات الاحتجاجية السلمية.                 

و قد امتد حصار المدينة ليشمل مقر بعثة الأمم المتحدة لتنظيم الاستفتاء بالصحراء الغربية ( MINURSO ) ، حيث شوهدت مجموعة من سيارات الشرطة و القوات المساعدة تحيط بهذا المقر من جميع نواحيه، كما تم استقدام حواجز حديدية و ضعت في الجوانب المحبطة بالمقر ، تخوفا أن يلجأ المواطنون الصحراويون للدخول إليه و تقديم شكواهم حول ما يتعرضون له من انتهاكات تمس من سلامتهم الجسدية أو الجسمانية و من أمانهم الشخصي.                 

و في زمن يفصل عن الوقفة السلمية التي أعلنت عنها الجماهير الصحراوية بتأطير من منظمات حقوقية صحراوية ، تدخلت السلطات المغربية بقوة في حدود الساعة 12 و 10 دقائق ( 12h10mn ) قبل الزوال ضد مجموعة من المعطلين الصحراوين حاولوا الاحتجاج سلميا بالقرب من فندق نكجير بشارع السمارة بالعيون / الصحراء الغربية ، و هو ما أدى إلى إصابة أحد المعطلين ، الذي تم نقله عبر سيارة الإسعاف إلى مستشفى حسن بن المهدي بالمدينة المذكورة.                            

كما منعت السلطات المغربية خلال منتصف النهار مجموعة من الضحايا الصحراويين من ضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان المرتكبة من طرف الدولة المغربية، كانوا يرغبون في التظاهر سلميا أمام مقر المكتب المحلي للمجلس الوطني لحقوق الإنسان المغربي بالعيون / الصحراء الغربية.

و في حدود الساعة 04 و 40 دقيقة ( 16h40mn ) بتاريخ 10 ديسمبر / كانون أول 2013 ، تدخلت السلطات المغربية ضد مجموعة من المواطنين الصحراويين كان البعض منهم يحمل الأعلام الوطنية للجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية ( RASD ) و ضد 08 أجانب اسبان كانوا يرتدون قمصانا لونها برتقالي تحمل شعارات متضامنة مع الشعب الصحراء و تطالب بالحرية و الاستقلال للصحراء الغربية، و هو ما أدى بعناصر الشرطة إلى تمزيق هذه  القمصان التي كان يرتديها 06 أجانب من الذكور و توقيف هؤلاء الأجانب و إرغامهم على الصعود داخل سيارة الشرطة التي توجهت بهم إلى مقر ولاية الأمن ، حيث ظل 07 منهم محتجزين لمدة تجاوزت 05 ساعات و 30 دقيقة.

 و قال المعتقل السياسي الصحراوي السابق ” سيدي محمد علوات ” رئيس جمعية إبصار الخير للمعاقين بالصحراء الغربية، بأنه كان بالقرب من شارع طه حسين رفقة المواطنين الأجانب ” سارا ميسا فلوري “Fluri Sara Mesa و ” روبرتو ميسا فلوري ” Roberto Mesa Fluri  و ” رفائيل مدينا سنتوسا “Santosa Rafa Medina و ” إيفان ميدنيا ” Ivan Medina  و ” كيلي ليوناردو دو أرسولا ” Kelly Leonardo Arsola المنتمين ل ” حركة الصحراء ” SaharaAcciones  و الذين كانوا يرتدون قمصانا تضم شعارات تدعو بأن تظل الصحراء الغربية حرة و أخرى متضامنة من الثورة الصحراوية و منددة بتوقيع اتفاقية الصيد البحري بين الاتحاد الأوربي و المملكة المغربية قبل أن يفاجئ رفقتهم بمحاصرتهم من قبل عناصر الشرطة بزي مدني ورسمي، قاموا بتعنيفه و ضربه على رجله المعاقة إلى أن سقط على الأرض، في حين قاموا بالاعتداء جسديا و لفظيا على الأجانب و تمزيق قمصان 03 من الذكور منهم قبل أن يرغموهم جميعا على الصعود إلى سيارة الشرطة. 

 و أضاف ” سيدي محمد علوات ” أن المراقبين الأجانب تواجدوا من أجل التظاهر السلمي رفقة المتظاهرين الصحراويين، و كانوا لحظة تظاهرهم يرتدون قمصانهم قبل أن تتدخل عناصر الشرطة المغربية و تقوم  بتمزيقها و تجريدهم منها بالشارع العام في خرق سافر لحقوق الإنسان و أمام أنظار مجموعة من المواطنين أغلبهم من النساء ( انظر الصور ). 

و في نفس الإطار  أكدت المواطنة الصحراوية ” المحفوظة الفقير ” أنها خرجت في حدود الساعة 05 و 10 دقائق ( 17h05mn ) من منزلها رفقة مجموعة من المواطنين الصحراويين من أجل المشاركة في مظاهرة سلمية بساحة عمومية ، و شاهدت 03 من الأجانب الاسبان ينتمون كذلك ل ” حركة الصحراء ” SaharaAcciones  يرتدون قمصانا تميل إلى اللون البرتقالي كتب عليها  عبارة ” الصحراء حرة “، و الذين تعرضوا للتعنيف و الضرب و تم تمزيق قمصانهم و تجريدهم منها من طرف عناصر الشرطة تحت إشراف عميد الشرطة ” نبيل لعوينة ” قبل أن تتوقف سيارة تابعة للشرطة تم إرغام اثنين من الأجانب هما ” سيزار ميسا فلوريس ” César Mesa Flures  و ” أوسكار نيكرين ” Oscar Negrin  على الصعود داخلها، في حين تمكن مجموعة من المواطنات و المواطنين الصحراويين من إنقاذ   ” ” أداي سواريس كرثيا ” Adai Suarez Garcia  من قبضة الشرطة المغربية. 

و بالتزامن مع ذلك، و بالرغم من محاصرة السلطات المغربية للمكان المحدد للوقفة الاحتجاجية السلمية و منع المواطنين من الوصول إلى مكان الوقفة المحدد لها أن تنظم بساحة توجد بين شارعي المامون و السمارة بالقرب من حي معطى الله بالعيون / الصحراء الغربية، فقد تمكن المتظاهرون الصحراويون من الوصول بالقرب من الساحة المذكورة،حيث تدخلت عناصر الشرطة بقوة لضربهم و تعنيفهم.                 

و بهذا المكان، شوهدت عناصر الشرطة المغربية بزي مدني و رسمي و عناصر أخرى من القوات المساعدة تستعمل الحجارة و الضرب بالعصي و بالأيدي و الأرجل و تقوم بتكديس الضحايا الصحراويين بحملهم واحدا فوق الآخر و بسحلهم على الأرض مع ما صاحب ذلك من اعتداءات لفظية و ممارسات مهينة و حاطة من الكرامة الإنسانية أدت بشكل مباشر إلى المس من سلامتهم البدنية و أمانهم الشخصي و من ممارسة حقوقهم كمواطنين صحراويين يرغبون في الاستقلال عن المملكة المغربية و في حقهم في استغلال ثرواتهم الطبيعية و المعدنية بأنفسهم بإشراف من ممثلهم الوحيد و الشرعي الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب ( RASD ).

   و في موضوع ذي صلة، أكد المدافع الصحراوي عن حقوق الإنسان ” احماد حماد ” أنه رصد تدخلات قوية و مهينة لعناصر الشرطة المغربية و القوات المساعدة ضد المتظاهرين الصحراويين المحتجين سلميا، كما منع رفقة المواطنين الصحراويين ” عبد العزيز ابياي ” و ” محمد عالي السيد ”  من الوصول إلى مكان الوقفة الاحتجاجية السلمية بعد أن أرغمه عناصر الشرطة بضرورة مغادرة سيارته شارع المامون بحي معطى الله.                   

و قد أدى الحصار و الاعتداءات الممنهجة ضد المتظاهرين الصحراويين إلى محاولة القيام بوقفات احتجاجية سلمية متفرقة شملت مجموعة من الأحياء و الأزقة و الشوارع، غير أنها جوبهت هي الأخرى باستعمال القوة المفرطة من قبل عناصر الشرطة و القوات المساعدة تحت إشراف مباشر لباشا المدينة و بعض مساعديه من رجال السلطة و ضباط الشرطة و مختلف الأجهزة الاستخباراتية المغربية ، التي شوهد تجمعها بكثرة في مختلف شوارع المدينة بأعداد باتت تفوق عدد المتظاهرين الصحراويين بعشرات المرات.                 

و بموجب هذه التدخلات العنيفة، سقط العديد من الضحايا بسبب قمع السلطات المغربية لهم و منعهم من حقهم في التظاهر السلمي، و الذين نقلت أعداد منهم إلى مستشفى حسن بن المهدي بالعيون / الصحراء الغربية، وصفت بعض الحالات منها بالخطيرة ( حالة النجاة الكوارا ) ، التي تعرضت للضرب على مستوى الرأس تحتم على إثرها التزامها بالفراش بقسم الإنعاش بالمستشفى المذكور.                 

و أفادت بعض المصادر أن أغلب الضحايا تم نقلهم على متن سيارات مدنية إلى المستشفى، في حين نقلت أعداد محدودة على متن سيارات تابعة لرجال المطافئ كان يتواجد بداخلها عناصر من الشرطة المغربية بزي مدني ، و هو ما جعل الضحايا يتعرضون لاعتداءات لفظية و جسدية من قبلهم و من قبل رجال المطافئ حسب ما أفادت بذلك بعض الشهادات لضحايا تم نقلهم عبر سيارات الإسعاف.                

 و تحول المستشفى الإقليمي حسن بن المهدي بالعيون / الصحراء الغربية بداية من الساعة 05 مساء إلى مكان مملوء من الضحايا الصحراويين، الذين ظلوا و لساعات ينتظرون دورهم في العلاج و الفحوصات الطبية لعدة ساعات بسبب ضيق المكان المخصص لقسم المستعجلات و قلة الأطباء و الممرضين إلى درجة أن مجموعة منهم ذهبت بدون علاج أو مراقبة طبية.                 و واكب الصحفي الأمريكي ” بول شومان ” PAUL SCHOUMAN عن الوكالة الأمريكية للأنباء المستقلة و الأستاذة الجامعية ” كريستين بيريغو ” Kristine Biriguo عن اللجنة السويسرية للتضامن مع الشعب الصحراوي و العضو بالمكتب الدولي لاحترام حقوق الإنسان بالصحراء الغربية، هذا الوضع الكارثي للضحايا الصحراويين داخل المستشفى المفتقد للإمكانيات الممكنة من حيث استيعاب العدد الهائل من الضحايا و من حيث الطاقم الطبي القليل العدد و يرافق ذلك من إهمال طبي للضحايا و حصار بوليسي مرعب.                 

و عاين كذلك المكتب التنفيذي لتجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان CODESA ، هذا الوضع المتأزم و الذي بات مألوفا في الحالات العادية فما بالكم بالحالات التي يصاب فيها العشرات من الضحايا الصحراوييون، حيث وقف على مجموعة من الضحايا الصحراويين داخل و خارج قسم المستعجلات، و يتعلق الأمر بكل من:                                  
 ـ المعتقل السياسي الصحراوي ” سيدي محمد علوات ” مصاب على مستوى الرجل اليمنى.                         
 ـ المواطنة الصحراوية ” لمان زغمان ” مصابة على مستوى الفخذ.                          
ـ المواطن الصحراوي ” عبد الله بوركعة ” مصاب على مستوى الرجل اليمنى.                         
 ـ المواطن الصحراوي ” عبد الله السباعي ” مصاب على مستوى الفم.                        
  ـ الشاب الصحراوي ” أحمد احميد ” مصاب على مستوى الرجل اليسرى.                          
ـ المواطن الصحراوي ” محمد الزيت ” مصاب على مستوى الرأس و الكتف.                         
 ـ المواطن الصحراوي ” عبد الهادي ياسين ” مصاب في أنحاء مختلفة من جسده.                         
 ـ المواطنة الصحراوية ” ملوحة هلاب ” مصابة على مستوى الظهر.                          
ـ المواطنة الصحراوية ” فاطمة هلاب ” مصابة على مستوى الصاق.                          
ـ المواطنة الصحراوية ” بشرة بوتباعة ” مصابة على مستوى الساق.                         
 ـ المواطن الصحراوي ” موسى الأنصاري ” ( من ذوي الإعاقة ) مصاب على مستوى الكتف و الظهر.                         
 ـ المواطنة الصحراوية ” تومنة الموساوي ” مصابة على الخد الأيمن بسبب تعنيفها بواسطة مسدس شرطي مغربي.                         
 ـ المواطنة الصحراوية ” المحفوظة الفقير ” المصابة على مستوى الرجل و الرأس.                          
ـ المواطن الصحراوي ” بمبا الفقير ” المصاب على مستوى اليد.                         
 ـ المواطن الصحراوي ” عبد الكريم امبيركات ” مصاب على مستوى الوجه و البطن و تعرض لتقيئ شديد ناتج عن قوة الضربة التي تلقاه في بطنه من طرف عناصر الشرطة المغربية.                         
 ـ المواطن الصحراوي ” بدر حببة ” مصاب على مستوى الرأس و الوجه.                          
ـ المواطنة الصحراوية ” رغية لحماد ” مصاب على مستوى الكتفين.                         
 ـ المواطن الصحراوي ” سليمان محمد بريه ” ( 40 سنة ) مصاب على مستوى الجهاز التناسلي و الركبة و الكبد.                          
ـ المواطنة الصحراوية ” زليخة سويح ” ( 44 سنة ) مصابة على مستوى الكلي و الحوض و الكبد.                          
ـ المواطن الصحراوي ” الإدريسي أهل سيدي ” مصابة على مستوى الرأس و اليد اليمنى.                          
ـ المواطنة الصحراوية ” قاسم تويلية ” مصابة على مستوى اليد.                          
ـ المدافعة الصحراوية عن حقوق الإنسان ” الصالحة بوتنكيزة ” تعرضت لإغماء شديد دام مدة ساعتين على الأقل و مصابة في أنحاء مختلفة من الجسد.                          
ـ المدافع الصحراوي عن حقوق الإنسان ” عبد الحي التوبالي ” مصاب على مستوى الرجل و الفخذ و الحوض.                          
ـ المدافع الصحراوي عن حقوق الإنسان ” سيدي محمد ددش ” المصاب على مستوى اليد و الرجل.                         
 ـ المواطنة الصحراوية ” مليكة الموساوي ” تعرض للخنق من طرف عنصر من عناصر الشرطة و تشتكي من آلام على مستوى الرقبة.                         
 ـ المواطنة الصحراوي ” فاطمة بدادي ” ( 38 سنة ) مصابة على مستوى الكبد.                         
 ـ المدافع الصحراوي عن حقوق الإنسان ” محمد جمور ” عضو المكتب المحلي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان مصاب في مختلف أنحاء الجسم.                          
 ـ المدافعة الصحراوية عن حقوق الإنسان ” مريم البورحيمي ” مصابة على مستوى الفخذ و الصاق و الجهاز التناسلي.                         
 ـ المواطنة الصحراوية ” خويتة سيدمو ” مصابة على مستوى الكبد.                         
 ـ المختطفة الصراوية عن حقوق الإنسان ” فاطمتو دهوار ” مصابة على مستوى الرأس.                          
ـ المواطنة الصحراوية ” سلمة لمام ” مصابة على مستوى الذراع و الظهر و الساق و الفخذ.                          
ـ المواطنة الصحراوية ” الزينة الشتوكي ” مصابة على مستوى الرجل.                          
ـ المواطن الصحراوي ” العروسي اندور ” ( 22 سنة ) مصاب على مستوى الوجه.                          
ـ المواطنة الصحراوية ” سعاد محمد نوشة ” ( 38 سنة ) مصابة على مستوى الكتف.                         
 ـ المواطنة الصحراوية ” السالكة الليلي ” مصابة على مستوى السلق و الكتف.                         
ـ المواطن الصحراوي ” محمد فاضل عمر ” مصاب على مستوى الجهاز التناسلي و الكلي.                          
ـ المواطنة الصحراوية عن حقوق الإنسان ” النجاة لكوارا ” المصابة بجروح خطيرة على مستوى الرأس بسبب تلقيها لضربة قوية بواسطة عصا من طرف أحد عناصر الشرطة المغربية.                 

و لم يتمكن أعضاء المكتب التنفيذي لتجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان CODESA من الوصول إلى كل الضحايا الصحراويين، سواء الذين كانوا منهم داخل المستشفى أو خارجه، و الذين تم التوصل بلائحة أولية  تضم كل من ” فاطمو الزيعر ” و ” لمنية الطالب علي ” و ” حمزة الفيلالي ” و ” كجمولة إسماعيل ” و ” السالك حقاوي ” و ” نور الدين العركوبي ” و ” إدريس أهل فيدي ” و ” محمد بابر ” و ” أحمد الكويطي ” و ” قدوف عبد الله ” ( من ذوي الإعاقة ) و ” عبد الهادي ياسين ” و ” هلاب البشير ” و ” مونة محمد ” و ” لمام ازضيضات ” ( قاصر ) و ” لحبيب بوتنكيزة ” و ” سعيد هداد ” ( من ذوي الإعاقة ) و ” أحمد الفقير “( من ذوي الإعاقة ) و ” محمد حموم ” و ” علالي بوتنكيزة ” و ” عمار الدويه ” و ” لحبيب الصالحي ” و ” الناجم حما ” و ” محمد الطالب ” و ” سيدي محمد عياش ” و ” محمد لحبيب مرزوق ” و ” حمادي فوخار ” و ” سكينة يايا ” و ” أخيارهم عليا ” و ” الحبيب الغالي ” و ” بابيت الكنتاوب ” و ” عالي السعدوني ” و ” أهل سيدي إدريس ” و ” السلك الجعفاري ” و ” عبد الرحمان لمرابط ” و ” لهدية لعبيدي ” و ” السالكة اندور ” و ” تسلم الداودي ” و ” حرية عدي ” و ” خديجتو حمدا ” و ” عيشة الزاوي ” و ” فالة الشتوكي ” و ” محمد لحبيب التكلبوت ” و ” مليكة اندور ” و ” زيناها عبد الهادي ” و ” فكو العروصي معطى الله ” و ” محمد عزات ” ( قاصر ).                   

و لم تكتف السلطات المغربية بتعنيف و مطاردة المواطنين الصحراويين و الأجانب و منعهم من التظاهر السلمي ، بل قامت بمحاولة مداهمة مجموعة من المنازل ورشقها بالحجارة ، و يتعلق الأمر بمنازل :                            
 ـ  عائلة أهل محمد زيني.                          
ـ عائلة أهل حمدي ولد الهيبة.                              
ـ عائلة أهل البيرواي.                          
ـ عائلة أهل بابيت.                          
ـ عائلة أهل الشافعي.                          
ـ عائلة أهل الباشا.

www.radiomaizirat.com

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

WordPress spam blocked by CleanTalk.