اخر الاخبار
الرئيسية / اخبار / تحذير لمن يهمه الأمر…ترويج نوع من الحشيش بالأراضي المحتلة خطيرة للغاية على ”عقل المدمن”

تحذير لمن يهمه الأمر…ترويج نوع من الحشيش بالأراضي المحتلة خطيرة للغاية على ”عقل المدمن”

علمت تمثلية ميزرات بالعيون والداخلة المحتلتين أن مروجي المخدرات بالأراضي المحتلة والذين تتغاضى عنه إدارة الإحتلال المغربي أصبحوا مؤخرآ يبيعون نوع من الحشيش وصف بالخطير جداً على ”عقل المدمن”.

وبحسب شهادات عدد من المدمنين تحدثوا في وقت سابق إلى ميكروفون إذاعة ميزرات  فأن هذا النوع من الحشيش يؤثر بشكل مباشر وبطريقة سريعة للغاية على ”الذاكرة” بحيث يتعرض المدمن للنسيان الدائم.

هذا النوع الخطير للغاية من الحشيش يتم الترويج له بشكل واسع بالأحياء الثورية الصحراوية وبأثمان زهيدة قد لاتتجاوز العشرة دراهم ( أقل من يورو ) حيث يكون المستهدف رقم 1 المراهق الصحراوي.

وعلى هذا الأساس فإن شبكة ميزرات الإعلامية الإلكترونية، تحذر كل من يهمه الأمر وبخاصة المدمنين على المخدرات من خطورة هذه المواد السامة التي يراد من خلالها قتل جيل الغد جيل الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية الحرة المستقلة.

وتشكل المملكة المغربية التي اعتبرها ديوان الأمم المتحدة للمخدرات و الجريمة كأكبر بلد منتج و مصدر للقنب الهندي (الحشيش) في العالم تشكل تهديدا على جيرانها و على “البلدان الهشة” حسب هذه الهيئة .

واعتبر رئيس ديوان الأمم المتحدة للمخدرات و الجريمة يوري فيدوتوف أن “اكبر جزء من المخدرات المنتشرة على الصعيد العالمي مصدرها المغرب وبعده أفغانستان”.

و بالتالي يظهر هذا التصريح الذي أدلى به السيد فيدوتوف أمام لجنة المخدرات لمنظمة الأمم المتحدة بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة تهريب المخدرات و تعاطيها انشغالات المنظمة الأممية أمام زيادة انتشار زراعة القنب الهندي في المملكة المغربية.

و لم يترك تقرير ديوان الأمم المتحدة للمخدرات و الجريمة الذي يعتبر مرجعا في مجال مراقبة إنتاج و تصدير المخدرات أية حجة أمام المغرب بما انه اظهر أن مساحة 47.500 هكتار مخصصة لهذه الزراعة في المملكة المغربية و أن الأمر يتعلق بأكبر مساحة عالميا مخصصة لزراعة القنب الهندي مقابل 12.000 هكتار في أفغانستان.

و أوضح محررو التقرير أن هذه الأرقام هي التي قدمتها الحكومة المغربية مذكرين بان سلطات هذا البلد منذ سنة 2005 لم تعد تسمح لديوان الأمم المتحدة للمخدرات و الجريمة بإجراء تحقيقات في الميدان بعد أن قدرت هذه الهيئة الأممية المساحة المخصصة لزراعة القنب الهندي في مملكة المغرب ب72.000 هكتار.

و في هذا الإطار أكد ديوان الأمم المتحدة للمخدرات و الجريمة أن سوق المخدرات هي احد العوامل الأساسية التي “تغذي أوضاع اللااستقرار الاقتصادي و السياسي في العالم” مبرزا حجم إنتاج القنب الهندي في المغرب.

وحسب نفس التقرير فان الإنتاج السنوي المغربي يبلغ 38.000 طن من حشيش القنب الهندي
كما أن أخطار تهريب المخدرات على البلدان الهشة للمنطقة سيما بلدان إفريقيا الغربية و شريط الساحل الإفريقي في صدارة انشغالات هذه المنظمة الأممية التي تجد ارتباطا أكيدا بين تهريب المخدرات و الإرهاب.

و اعتمادا على الحصيلة السنوية لعمليات حجز القنب الهندي أشار ديوان الأمم المتحدة للمخدرات و الجريمة إلى حجز كميات “هائلة” من القنب الهندي متمركزة في شمال إفريقيا و في أوروبا الشرقية و الوسطى و في الشرق الأوسط و آسيا.

كما أبرزت هذه الهيئة الأممية أن أوروبا الغربية و الوسطى تشكل سوقا هامة لاستهلاك القنب الهندي الذي مصدره المغرب.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

WordPress spam blocked by CleanTalk.