اخر الاخبار
الرئيسية / اخبار / بالفيديو..غاندي الصحراء توجه رسالة شديد اللهجة إلى المغرب من مقر أشغال الندوة الأوروبية الـ40 .

بالفيديو..غاندي الصحراء توجه رسالة شديد اللهجة إلى المغرب من مقر أشغال الندوة الأوروبية الـ40 .

في إطار التغطية الإستثنائية التي تقوم بها شبكة ميزرات الإعلامية الإلكترونية لأشغال الندوة الـ 40 للتنسيقية الأوروبية للدعم والتضامن مع الشعب الصحراوي التي تحتضنها العاصمة الاسبانية مدريد.

يتشرف طاقمها التقني أن يقدم مضامين الرسالة التي وجهتها غاندي الصحراء “ أمنتو حيدار“ رئيسة تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان، يوم أمس الجمعة من مقر أشغال الندوة الأوروبية الـ40 للتضامن مع الشعب الصحراوي بمدريد.

وفي هذا السياق أكدت غاندي الصحراء : إن الدولة المغربية تظل هي المسؤولة عن تشريد الشعب الصحراوي و محاولة إبادته مع ما تبدله من سياسة قمعية و استطانية تهدف إلى طمس الهوية الصحراوية و إلى القضاء على العنصر الصحراوي في ظل الحصار المتعدد الأشكال المضروب على مدن الصحراء الغربية و المصحوب بتعنت و مغالطة الرأي العام الدولي و محاولة وضعه أمام الأمر الواقع ، تجلى ذلك من خلال خطاب ملك المغرب الأخير و احتجاج عدد من المستوطنين المغاربة على مقري المينورسو بالعيون و السمارة المحتلتين بمباركة و حماية من السلطات المغربية و من الملك المغربي نفسه الذي توقف و هو يمتطي سيارته امام مقر المينورسو بالعيون المحتلة، في وقت يمنع فيه المتظاهرون الصحراويون من حقهم في التظاهر السلمي للمطالبة باحترام حقوقهم ابسط حقوقهم.  

وأضافت : إن هذا الفعل يشكل تهديدا لمساعي الأمم المتحدة في إيجاد حل لقضية الصحراء الغربية و من شأنه أن يؤلب المستوطنين المغاربة و يشجعهم على ارتكاب المزيد من الممارسات ذات الطابع العنصري و الاجرامي في حق المدنيين الصحراويين،  خاصة منهم المدافعين عن حقوق الإنسان و كل من يدافع عن حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير و الاستقلال، و على هذا الأساس ألفت انتباه مجلس الأمن الدولي و الأمم المتحدة بالتحرك عاجلا لممارسة الضغط على الدولة المغربية لاحترام التزاماتها الدولية، و التي يبقى على رأسها احترام الشرعية الدولية و المهمة الرئيسية التي جاءت من أجلها الأمم المتحدة و المحددة أساسا في تنظيم الاستفتاء بالصحراء الغربية، مؤكدة أنه إذا لم يتحرك المجتمع الدولي فإن الأمور ستتجه إلى الأسوء بحكم أن الدولة المغربية باتت تهاجم الأمم المتحدة و السيد السفير ” كريستوفر روس ” المبعوث الشخصي للأمين العام إلى الصحراء الغربية بسبب تخلي الأمم المتحدة عن ما يسمى بالحكم الذاتي و دعوته الصريحة إلى إيجاد حل يفضي إلى احترام حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره.

وبخصوص الموقف الاسباني أستغلت أمنتو حيدار فرصة الحديث لتندد من جديد : باتفاقية مدريد المشؤومة ، محملة الدولة الاسبانية مسؤولية ما يعانيه الشعب الصحراوي من معاناة إنسانية في مخيمات اللاجئين الصحراويين بسبب الظروف القاسية و الصعبة و ما نعانيه نحن المتواجدين تحت الاحتلال المغربي من قمع و تعذيب و اعتقالات و محاكمات جائرة و قاسية و منع من الحق في التعبير و التظاهر. كما اناشد كل الفاعلين السياسيين و النقابيين و الحقوقيين و هيئات المجتمع المدني و المتضامنين مع الشعب الصحراوي الضغط على الحكومة الاسبانية لكي تتحمل مسؤوليتها في إنهاء هذا النزاع بشكل يضمن كرامة الشعب الصحراوي و حقه في تقرير المصير. 

وقال رئيسة تجمع المدافعين الصحراويين بالأراضي المحتلة : إن زيارة ملك المغرب للصحراء الغربية جاءت في وقت طالب فيه الأمين العام للأمم المتحدة بضرورة العودة للمفاوضات المباشرة بين الممثل الشرعي للشعب الصحراوي جبهة البوليساريو و دولة الاحتلال المملكة المغربية للوصول إلى حل يضمن حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير ، كما جاءت بعد تحرك الاتحاد الإفريقي و مطالبته مجلس الأمن الدولي تحديد موعد لإجراء استفتاء تقرير المصير بالصحراء الغربية و جاءت بعد تهديد عدد من الدول مقاطعة المغرب اقتصاديا و استعداد دول أخرى للاعتراف بالجمهورية العربية الصحراوية الديمقراعطية ( حالة السويد مثلا ).

إنه و في ظل زيارة ملك المغرب للمدن المحتلة تقول أمنتو حيدار، يظل المواطنون الصحراويون المحرومون من حقهم في التعبير و التظاهر السلمي يتخوفون ليس فقط من قمع و بطش السلطات المغربية المستمر، بل من تجنيد الدولة المغربية لميلشيات مسلحة من المستوطنين المغاربة بهدف إلحاق الضرر بهم و بممتلكاتهم بالشكل الذي وقع في سنوات سابقة و خاصة بعد الهجوم العسكري على مخيم اكديم إزيك بتاريخ 08 نوفمبر 2010 بالعيون المحتلة و في سبتمبر 2011 بمدينة الداخلة المحتلة.

هذا وذكرت غاندي الصحراء المجتمع الدولي بوضعية المعتقلين السياسيين الصحراويين بمختلف السجون المغربية والتي تظل مزرية و مقلقة بسبب ما يعانونه من سوء المعاملة و من الأحكام القاسية و من تمييز و إقصاء ظهر بشكل جلي في استثنائهم من الإفراج الذي أعلن عنه بتاريخ 05 نوفمبر 2015 في بلاغ لوزارة العدل و الحريات المغربية ، و الذي تضمن إطلاق سراح 3539 من سجناء الحق العام من بينهم ٢٦ سجين صحراوي و هو ما يشكل نسبة اقل من ٠٤ في المائة من العدد الاجمالي المفرج عنه، في حين تم الإبقاء على أزيد من ٥٠ معتقلا سياسيا صحراويا يقضون عقوبات سالبة للحرية جائرة و جد قاسية تتراوح بين المؤبد و ثلاث سنوات و جلهم يتواجد بسجون مغربية تبعد بمئات الكلومترات عن الصحراء الغربية و هو ما يزيد من معاناة عائلاتهم التي يفرض عليها قطع المسافات الطويلة من اجل زيارة ابنائها، ناهيك عن سوء المعاملة التي تتلقاها من طرف إدارة السجن و موظفيه.

كما تطرقت الأخيرة لعدد من القضايا الوطنية يمكنكم الأطلاع عليها باللغة الاسبانية في رسالتها المسجلة أسفله :

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

WordPress spam blocked by CleanTalk.