اخر الاخبار
الرئيسية / اخبار / صــوت الأحــرار : لا أحــــــد يزايــــد علـــى “الأفــــــــلان”

صــوت الأحــرار : لا أحــــــد يزايــــد علـــى “الأفــــــــلان”

ماذا قال الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني عمار سعداني عن قضية الصحراء الغربية، حتى تتداعى بعض الأصوات، في محاولة للنيل من الحزب ومواقفه المعروفة، لدى العام والخاص، حيث لجأت إلى التحريف والتزييف، للإساءة للحزب وقيادته وتشويه مواقفه الثابتة.

لقد حاولت بعض الأطراف في الداخل والخارج مغالطة الرأي العام، من خلال قراءة تأويلية مغرضة لتصريح الأمين العام للحزب، بخصوص قضية الصحراء الغربية، في حين أن الأمين العام لم يتطرق إلى هذه القضية، خلال نزوله ضيفا على إحدى الفضائيات الوطنية وفضل الحديث عنها في وقت لاحق، لما تكتسيه من أهمية بالغة بالنسبة لحزب جبهة التحرير الوطني وكذا لمشروع الوحدة المغاربية، ولذلك اكتفى بالقول بأن ” قضية الصحراء الغربية عندي ما أقول فيها، وسيأتي اليوم الذي أتكلم فيه«، ونظرا لأهمية القضية فضل أن تخصص حصة كاملة ليتطرق خلالها بالتفصيل إلى هذا الملف، خاصة وأن الحصة كانت مخصصة لقضايا وطنية، سياسية واقتصادية.

كان الأجدر بتلك الأطراف، التي أعطت لنفسها الفرصة للنيل من حزب جبهة التحرير الوطني، أن تقرأ ما صرح به الأمين العام قراءة صحيحة  وأن تضعه في سياقه لا أكثر، بعيدا عن التأويلات المغرضة والمفضوحة، وكان على تلك الأصوات، التي تلتقي في حقدها على حزب جبهة التحرير الوطني، أن تعود إلى أدبيات الحزب ولوائح مؤتمراته واجتماعات اللجنة المركزية وبيانات المكتب السياسي، لكي تتأكد من موقفه الثابت، المعلن والمعروف، والذي لن تنال منه أصوات مبحوحة، مهما اجتهدت في نسج الاتهامات الباطلة. 

إن الأمر المؤكد هو أن هناك بعض الأطراف منزعجة من موقف حزب جبهة التحرير الوطني، الذي هو من موقف الدولة الجزائرية الثابت، الداعم لحق شعب الصحراء الغربية المشروع في تقرير مصيره بكل حرية وسيادة، وفقا لقرارات الأمم المتحدة والشرعية الدولية.   

لماذا تتجاهل تلك الأطراف بأن حزب جبهة التحرير الوطني كان ولا يزال وسيظل من الأحزاب الرائدة في النضال من أجل بناء الإتحاد المغاربي، وذلك من خلال مد أواصر الأخوة والتعاون بين شعوب المنطقة، وتجنب الخلافات والشقاقات التي تحول دون تشييد هذا الصرح العظيم الذي نتطلع إليه جميعا.

 تلك هي الحقائق الصارخة، التي لا ولن يحجبها الضجيج، ذلك أن حزب جبهة التحرير الوطني كان ولا يزال   متشبثا بمواقفه المبدئية الراسخة تجاه القضايا العادلة في العالم. لذلك فإن التشكيك في موقف الحزب من قضية الصحراء الغربية لا يعدو أن يكون محاولة يائسة للتضليل، لن تصمد أمام الحقيقة، ولذلك نؤكد مجددا كفى تهريجا، لأنه لا أحد يزايد على حزب جبهة التحرير الوطني في قضية الصحراء الغربية.

جريدة صوت الأحرار

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

WordPress spam blocked by CleanTalk.