الرئيسية / اخبار / الكاتبـة العامة لجمعية النساء الصحراويات بفرنسا تذكر بواقع المرأة المزري والخطير بالأراضي المحتلة.

الكاتبـة العامة لجمعية النساء الصحراويات بفرنسا تذكر بواقع المرأة المزري والخطير بالأراضي المحتلة.

بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة الذي يصادف الخامس والعشرين من نوفمبر/ تشرين ثاني من كل عام ذكرت الأخت السالكة أحميدة الكاتبة العامة لجمعية النساء الصحراويات بفرنسا في رسالة لها بواقع المرأة الصحراوي المزري بالأراضي المحتلة في ظل الاختطافات و الاعتقالات التعسفية و الاغتصاب الممارسة من طرف الدولة المغربية.

وفي السياق ذاته طالبت السيدة المذكورة بضرورة تفعيل آليات دولية لحماية المرأة الصحراوية بالمناطق المحتلة من الصحراء الغربية من هذا البطش الذي لا يحتمل.

وشددت الكاتبة العامة لجمعية النساء الصحراويات بفرنسا على أنه أصبح من الواجب على المؤسسات الدولية أن تسن قوانين واضحة تخص المناطق التي تعاني من الاستعمار تحمي من خلالها المرأة من ممارسات قمع إدارة المستعمر.

وكانت الحكومة الصحراوية في عدة بيانات لها مرفوعة الى المجتمع الدولي قد أوضحت أن “أزيد من 1.000 امرأة صحراوية عانت من عمليات الاعتقال في السجون المغربية لاتهامات باطلة ودون توفر لهن شروط المحاكمة العادلة”.

ومن بين مقاومات الشعب الصحراوي للمطالبة بحقه في تقرير مصيره و استقلال بلاده انتفاضة الاستقلال التى عمت سنة 2005 جميع مدن الصحراء الغربية المحتلة بأسلوب مدني سلمي وكان للمرأة دور قيادي بتاجيجها ورفع الأعلام الوطنية مشاركة بذلك الرجل حتى زجت في المعتقلات أمثال المناضلة أمينتو حيدار التي قضت ما يقارب 7 أشهر بالسجن الأكحل بالعيون وهي تعاني من الجراح بعد الاعتداء عليها بالضرب.

وأكد الحكومة في بياناتها أن سلطات الاحتلال المغربية قامت ومنذ اللحظات الاولى لاحتلال الصحراء الغربية بعمليات اعدامات في مناطق متعددة من المناطق المحتلة شملت العديد من الأسر البدوية لمجرد الاتهام أو الشك بتقديمهم المساعدة للفارين الصحراويين من جحيم الغزو العسكري وشكلت النساء نسبة كبيرة في اعداد الذين لقوا حتفهم بعد عمليات التعذيب .

ولم تتمكن المنظمات الحقوقية الصحراوية و لا النشطاء الحقوقيين الفرادى من البحث واكتشاف جثامين هؤلاء بسبب منعهم من العمل و أيضا لبسط المحتل سلطته على اجزاء كبيرة من تلك الاماكن

و من ضمن الشهداء الذين صنفتهم منظمة العفو الدولية في تقريرها للعام1991 بعد اخلاء سبيل اكثر من 370 مختطفة و مختطفا صحراويا امضوا ما يزيد عن 16 عاما في مراكز اختفاء سرية سيدتان صحرايتان اولاهما لم تتعد سن العشرين وهي فاطمة عالي برهما المعروفة باسم النعجة و الام البتول منت سيدي سيدي ولد أعلي و هي سيدة في عقدها الخامس اختطفت رفقة زوجها و اثنتين من بناتها.

لقد ذاقت المرأة الصحراوية مرارة المحاكمات العسكرية من قبل نظام الاحتلال المغربي حيث تعرضت لأقصى أنواع التعذيب.
ففي أكتوبر 2009 أوقفت السلطات المغربية بمطار الدار البيضاء سبعة نشطاء صحراويين بينهم المختطفة السياسية والناجية من مخبئ اكدز وقلعة مكونة الدكجة لشكر حيث تم احالتهم على المحكمة العسكرية في الرباط.
و قضت الدكجة لشكر أربعة أشهر في عزلة انفرادية تعرضت خلالها للتعذيب النفسي والجسدي وهو ما ترتب عنه اصابتها بمرض نفسي .

كما تتعرض المرأة الصحراوية لأبشع أشكال التحرش و الاغتصاب من قبل نظام الاحتلال المغربي أمثال حياة الركيبي التى امتلكت الشجاعة للادلاء بشهادتها حول ما تعرضت له على يد جلادين مغاربة سنة 2009 حيث تعرضت للتحرش الجنسي الى جانب الغالية دجيمي نائب رئيس الجمعية الصحراوية لضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان.

على غرار المجتمعات المحافظة لازال المجتمع الصحراوي متمسكا بالعادات ونادرا ما تصرح به معتقلة بخصوص ما تتعرض له من الانتهاكات خاصة عندما يتعلق الامر بالاغتصاب.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*