الرئيسية / اخبار / عاجــل…مجلس الأمـن يعمم رد لبوليساريو الرسمي على التطورات الأخيرة، وهذه أهم مضامينه :

عاجــل…مجلس الأمـن يعمم رد لبوليساريو الرسمي على التطورات الأخيرة، وهذه أهم مضامينه :

عممت رئاسة مجلس الامن التي تتولاها الحكومة البريطانية اليوم الثلاثاء رد جبهة البوليساريو على التطورات الأخيرة المتعلقة بالقضية الصحراوية.

وأكدت الأمم المتحدة حسبما علمت به ميزرات عن طريق الزملاء بموقع صمود  ان رد جبهة البوليساريو حول خطاب ملك المغرب وتصريحات وزير خارجيته ضد المبعوث الاممي السيد كريستوفر روس بالإضافة الى الموقف من البيان الذي أصدره الأمين العام للأمم المتحدة بمناسبة الذكرى الأربعين للغزو المغربية، عمم على أعضاء مجلس الامن واصبح وثيقة رسمية من وثائق المجلس .

وتضمن الرد ترحيب جبهة البوليساريو بدعوة بان كي مون الى إجراء ”مفاوضات حقيقية“ بين جبهة البوليساريو والمملكة المغربية في الأشهر المقبلة.

وابرز رد جبهة البوليساريو ان بيان الأمين العام اكد من جديد الأسس التاريخية والقانونية لقضية الصحراء. فالصحراء الغربية ليست، ولم تكن أبدا، جزءا من الأراضي المغربية، ووضعها القانوني النهائي مرتبط بعملية إنهاء الاستعمار وحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير.

وجددت البوليساريو في ردها تعاونها المستمر مع المبعوث الشخصي للأمين العام إلى الصحراء الغربية، كريستوفر روس، وعمله من أجل تيسير دخول الطرفان في مفاوضات من شأنها أن تسفر عن حل سياسي مقبول من الطرفين ينص على حق شعب الصحراء الغربية في تقرير المصير.

ونبه الرد ان خطاب ملك المغرب الذي القاه يوم 06 نوفمبر كان استفزازيا عن قصد ويهدف بوضوح إلى عدم الاستمرار في عملية الأمم المتحدة السياسية، يؤكد من جديد عدم استعداد المغرب لاحترام الوضع الدولي الراهن للصحراء الغربية بوصفها إقليما غير مستقل وولاية مجلس الأمن الواضحة والتي لا لبس فيها القاضية بوجوب تحديد الوضع النهائي للصحراء الغربية من خلال عملية تقرير المصير. وما خطاب الملك سوى رفض فعلي لعملية الأمم المتحدة السياسية ولأي امكانية لإجراء مفاوضات جوهرية حقيقية.

وفي ضوء هذه التطورات، وتجنبا لزيادة تبديد فرص السلام والأمن الدوليين في المغرب العربي، فمن الأهمية بمكان أن يُبدي مجلس الأمن التزامه بإيجاد حل بشأن الصحراء الغربية ينص على تقرير المصير لشعب الصحراء الغربية.

ولا يمكن أن يستمر هذا النزاع إلى ما لا نهاية. وقد توقفت عملية الأمم المتحدة الآن تماما، وصار الشعب الصحراوي في الصحراء الغربية ومخيمات اللاجئين يشعر بمزيد من الإحباط بسبب عدم إحراز تقدم نحو عملية تقرير المصير. وكما تشهد على ذلك الأحداث المأساوية التي وقعت في كدايم إيزيك في عام 2010 فإن اندلاع النزاع العنيف مجددا ليست سوى مسألة وقت. يُضاف إلى ذلك أن تزايد وجود العناصر المتطرفة والإرهابية والإجرامية في منطقة الساحل صار يشكل خطرا كبيرا على الاستقرار والأمن في منطقة المغرب العربي.

وتتيح دعوة الأمين العام إلى إجراء ”مفاوضات حقيقية“ في الأشهر المقبلة واحتمال قيامه بزيارة إلى المنطقة فرصة لإحياء العملية السياسية من خلال إعادة الطرفين إلى طاولة المفاوضات. ولكن ذلك لن يجدي نفعا إذا لم يتم الاتفاق مسبقا على أن تكون هذه المناقشات محددة زمنيا، وجوهرية ووفقا لولاية مجلس الأمن الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي عادل ومقبول للطرفين ينص على تقرير المصير للشعب الصحراوي. ويمكن لأعضاء المجلس أن يكونوا على ثقة من أن الشعب الصحراوي سيظل ملتزما بتحقيق هذه الغاية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

WordPress spam blocked by CleanTalk.