الرئيسية / آخر الأخبار / هذا ما أكدتــه كــوديسا في اليوم العالمي لحقوق الإنسان…:

هذا ما أكدتــه كــوديسا في اليوم العالمي لحقوق الإنسان…:

تخلد شعوب العالم يوم 10 كانون أول / ديسمبر من كل سنة اليوم العالمي لحقوق الإنسان، و هي فرصة تطالب فيها معظم هذه الشعوب باحترام الدول لمبادئ حقوق الإنسان المعبر عنها في العديد من المواثيق و العهود الدولية ذات الصلة، و التي يبقى أبرزها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي تبنته الأمم المتحدة منذ 10 كانون أول /  ديسمبر 1948.

 و ما يميز الاحتفاء بهذه المناسبة الدولية بالنسبة للشعب الصحراوي هذه السنة، و هو استمرار:

 ـ مصادرة الدولة المغربية لحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير ، بالرغم من مرور أكثر من 24 سنة من تواجد بعثة الأمم المتحدة لتنظيم الاستفتاء بالصحراء الغربية.

 ـ ارتكاب الدولة المغربية لمجموعة من الانتهاكات التي تمس من الحق في الحياة ( حالة  الشاب الصحراوي ” محمد الأمين هيدالة ” المتوفي بتاريخ 08 فبراير / شباط 2015 بالمستشفى الإقليمي الحسن الثاني بأكادير / المغرب و حالة المعتقل الصحراوي ” ابريكة العماري ” المتوفي بتاريخ 07 آب / أغسطس 2015 داخل زنزانته بالسجن المحلي لأيت ملول / المغرب ) و تمس من الحق في السلامة البدنية و الأمان الشخصي ( حالة مجموعة من المعتقلين السياسيين الصحراويين تعرضوا للاعتقال بالداخلة / الصحراء الغربية و حالة الشابة الصحراوية ” محفوظة الفقير ”  و حالة الشاب الصحراوي ” علي السعدوني ”  و حالة المواطنة الصحراوية ” لالة الهترة أرام ” و حالات الأطفال الصحراويين القاصرين ” عابد جهاد ” و ” منصور الزريويل ” و ” نجاح أميدن ”  و حالة الشاب الصحراوي من ذوي الإعاقة ” سعيد هداد ”  …. ).

 ـ اعتقال السلطات المغربية للمدنيين الصحراويين و تلفيق التهم ضدهم و محاكمتهم بأقصى العقوبات على خلفية مواقفهم السياسية من قضية الصحراء الغربية أو مشاركتهم في المظاهرات السلمية المطالبة بحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير ( حالة 50 معتقلا سياسيا تتراوح الأحكام الصادرة ضدهم ما بين المؤبد و 04 أشهر سجنا نافذا ) .

  ـ مصادرة الحق في التعبير و في التظاهر السلمي للمدنيين الصحراويين المطالبين بكافة حقوقهم المدنية و السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية.

  ـ تعنيف المتظاهرين الصحراويين سواء منهم المطالبين بالحق في تقرير المصير أو الحق في الشغل و التوظيف و تحسين الظروف الاجتماعية و الاقتصادية.

 ـ مصادرة الحق في التنقل و مضايقة المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان و منع حالات منهم من السفر و المشاركة في المنتديات الدولية لحقوق الإنسان ( حالة المدافع الصحراوي عن حقوق الإنسان ” أحمد الناصري ” رئيس منظمة شمس الحرية لحماية المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان ).

 ـ المنع من الحصول على جوازات السفر ( حالة المواطن الصحراوي ” محمد الدحا ” الذي ظل لأكثر من سنة ينتظر رد السلطات المغربية بالسمارة / الصحراء الغربية ـ

 ـ مصادرة حق العديد من الجمعيات الحقوقية الصحراوية في التأسيس و التنظيم ( حالة تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان CODESA ).

  ـ منع المراقبين الأجانب و بعض الهيئات الصحافية الدولية من دخول مدن الصحراء الغربية و مواصلة طردهم و مضايقتهم و استفزازهم بسبب محاولتهم لقاء الضحايا و الاستعانة بالمدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان و المدونين أو الإعلاميين الصحراويين.

 ـ شن حملات مغرضة ضد العديد من المنظمات الحقوقية الدولية بسبب انجازها لتقارير و بيانات تتطرق للوضعية المزرية لحقوق الإنسان بالمغرب و الصحراء الغربية ( حالات منظمة العفو الدولية ـ هيومان رايتس ووتش ـ مركز روبرت ف. كينيدي لحقوق الإنسان…. ).

  ـ التضييق على المدونين و الإعلاميين الصحراويين و اعتقالهم مع إصدار أحكام جائرة و قاسية ضدهم.  

 ـ سياسة الإقصاء و الحرمان الممنهج لمئات المعطلين الصحراويين الحاصلين على شواهد عليا جامعية و على دبلومات تقنية بمختلف الجامعات و المعاهد داخل المغرب و خارجه.   

 ـ استغلال الثروات الطبيعية و المعدنية و عقد عقود غير شرعية مع العديد من الشركات الأجنبية للتنقيب على البترول و الغاز.

 ـ حصد الألغام لمزيد من الضحايا الصحراويين دون أن تبدي الدولة المغربية نيتها في نزع الألغام و تطهير مختلف المناطق بجنوب المغرب و الصحراء الغربية و في تعاونها مع الجهات الدولية المختصة في هذا المجال.

 و على هذا الأساس، فإن المكتب التنفيذي لتجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان CODESA ، يعلن:

ـ تضامنه مع كافة ضحايا حقوق الإنسان و مع كافة المنظمات الحقوقية التي تؤازر الضحايا و تهتم برصد و التقرير عن وضعية حقوق الإنسان بشكل مستقل يحترم مبادئ حقوق الإنسان في شموليتها و كينونتها.

 ـ تنديده باستمرار الدولة المغربية في مصادرة حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير و مصادرتها كافة الحقوق الأساسية، بالرغم من توقيعها و مصادقتها على المواثيق و العهود الدولية ذات الصلة و تضمينها في تشريعاتها المحلية ( الدستور ـ قانون المسطرة الجنائية ـ القانون الجنائي …. ).     

ـ مطالبته أعضاء مجلس الأمن الدولي و الأمم المتحدة بتحمل المسؤولية في الضغط على الدولة المغربية لاحترام الشرعية الدولية و العمل بالمواثيق و العهود الدولية ذات الصلة و الشروع في مفاوضات مباشرة مع الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء و وادي الذهب ( المعروفة اختصارا بالبوليساريو ) حول حل يفضي إلى حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير .

 ـ مناشدته كافة المنظمات الحقوقية و الإنسانية الدولية ب :

 + مؤازرة الشعب الصحراوي و صيانة كافة حقوقه المشروعة و العادلة المصادرة من طرف الدولة المغربية منذ حوالي 40 سنة بسبب الضم القسري للصحراء الغربية و ما صاحبها من انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان ضد المدنيين الصحراويين باتت أكثر من أي وقت تتطلب تحقيقا دوليا و محاسبة لكل المتورطين من المسؤولين المغاربة عن ارتكابها.

 + التحرك لدى الأمم المتحدة من أجل توفير آلية أممية لمراقبة و التقرير عن وضعية حقوق الإنسان و لمراقبة الثروات الطبيعية و المعدنية بالصحراء الغربية.

 + إلغاء كل العقود الغير شرعية المبرمة بين شركات عالمية و الدولة المغربية قصد التنقيب على البترول و الغاز بالصحراء الغربية.  

+ وقف الحصار العسكري و البوليسي و الإعلامي المضروب على الصحراء الغربية مع السماح لكل المراقبين و الصحافيين الأجانب و المنظمات الدولية بالدخول إليها بدون قيد أو شرط.

+ تطهير الصحراء الغربية و مناطق جنوب المغرب من الألغام و مختلف بقايا الأسلحة المهددة للإنسان و الحيوان و البيئة.  

+ إطلاق سراح كافة السجناء و المعتقلين السياسيين الصحراويين و الكشف عن مصير المئات من المختطفين الصحراويين ـ مجهولي المصير.    

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

WordPress spam blocked by CleanTalk.