اخر الاخبار
الرئيسية / اخبار / التسجيل الكامل مع تقرير إخباري لبرنامج شاهد على العصر مع سيدي أحمد رحال “شهداء وجرحى أنتفاضة الزملـــــــة”

التسجيل الكامل مع تقرير إخباري لبرنامج شاهد على العصر مع سيدي أحمد رحال “شهداء وجرحى أنتفاضة الزملـــــــة”

 
أ _  التسجيل الكامل للقاء الذي أجرته شبكة ميزرات الإعلامية مساء أمس السبت 07 سبتمبر/ أيلول 2013  ، مع رفيق درب البطل محمد سيد براهيم بصيري المعتقل السياسي السابق سيدي أحمد رحال عبر برنامجها الجديد شاهد على العصر في الجزء الثاني الذي خصص للشهداء والجرحى الذين سقطو في أنتفاضة الزملة التاريخية : 

ب _  التقرير الإخباري خاص بشبكة ميزرات :

أكد المعتقل السياسي الصحراوي السابق سيدي أحمــد رحال ان كل الشهداء والجرحى الذين سقطو في أنتفاضة الزملة التاريخية كانو يجاهدون من أجل تحرير الوطن ، الذي لم يكن أبداً المغرب أو إسبانيا .

وقال سيدي أحمــد رحال في حوار إذاعي مع  راديو ميزرات الإخبــاري بث مساء السبت 07 سبتمبر/ أيلول 2013  ،  أن جبهة البوليساريو فرطت كثيراً في الكشف عن مصير الفقيد البطل “محمد سيد إبراهيم بصيري” الذي ظل وفياً للثوابت التي أمن بها، و مدافعاً قوياً شجاعاً عن حرية وكرامة  كل الصحراويين.

وطالب سيدي أحمد رحال خلال سرده أحداث تاريخ المرحلة انه اصبح من الواجب تدوين تاريخنا العظيم ، متطرقاً إلى أسماء الشهداء والجرحى الذين سقطو في 17 جوان 1970.
 
 وكان الحوار الإذاعي  فرصة للمستمعين من مختلف دول العالم لطرح العديد من الاسئلة  التي تتعلق أساسا بأحداث أنتفاضة الزملة.


ج _  المتابعة المفصلة لزملاء بموقع وإذاعة نشطاء يوميات الإنتفاضة :
 
متابع ومستمع للقاء الذي اجرته في الجزء الثاني مع المعتقل السياسي السابق واحد رفاق درب الفقيد  محمد سيدي ابراهيم بصيري سيدي احمد رحال حول شهداء وجرحى انتفاضة 17 يونيو ” انتفاضة الزملة ” .

الموضوع الليلة  كان  يحمل مجموعة من الاجابات عن مرحلة من اهم  مراحل  البناء السياسي للشعب الصحراوي ولبنة اساسيية لا يمكن تجاوزها او القفز عليها او تبخيسها لدواعي ايديولوجية او غيرها   فبعد تلاوة ايات من الذكر  الحكيم  تلاه النشيد الوطني للجمهورية …………   الذباجة التقديمية للمقدم البرنامج وترحيبه بالضيف وتحديد الموضوع  وطلب التقيد به والالتزام كمحور وارضية للنقاش  الا وهو الحذيث عن شهداء وجرحى انتفاضة الزملة التارخية .

واشار ان الضيف سيدي احمد رحال  احد رفاق درب البطل الفقيد محمد سيدي ابراهيم بصيري  فبعد تحية المستمعين من طرف الضيف … والثناء على الشبكة  ووصفها بالمفيدة وتقدم بالشكر  على الاطراء  في تقديمه واحاطته بكرم الاعتراف بدوره   في المجال النضالي خصوصا والقضية الوطنية  عموما اشار انه انسان بسيط تواضعا منه ولم يخفي ان  الامانة جسيمة لانها امانة تاريخية وعلى الكل معرفتها   ثم اشار كاستهلال ومدخل للموضوع ان مجموعة من الاستفسارات تم التوصل بها حول ما جاء في  الحلقة الماضية  ومن الواجب التوقف عندها والاجابة عنها   كما ذكر ان لا يملك كل المعلومات بل هناك معلومات يعرفها اما عاشها وعايشها او سمعها او كان طرفا فيها او  اخبره بها الرفيق والفقيد محمد سيدي ابراهيم بصيري  واشار الى ان من بين التساؤلات التي تم التوصل بها وبشكل ملح وهو الدور الذي قام به رفاق الفقيد في البحث عنه والكشف عن مصيره مابين تاريخ الانتفاضة الى تاريخ تأسيس الجبهة الشعبية ثم ذكر ان هناك اقاويل ووالتباس حول موضوع عدد شهداء انتفاضة الزملة    وكذا عدد الجرحى  واسماء المعتقليين  ”معتقلي الفترة تلك” وتوقف عند احدى المواقف التاريخية في مكان كانوا يهيئ فيه المواطن ويتم تاطيره — لارجام الساحليين — بتاريخ 17 يونيو .وقبل الاجابات توقف مستحضرا احدى الذكريات حيث   طلب منه انذاك قول ابيات شعرية على سبيل التحميس والاستئناس   وعرج الى ديوان  شعري الذي سماه” بخروجو” وردد منه بعض الابيات  — يا الناس الصحراويين … لاتخون  شعب فالامان..  لاتكونوا مذبذبين… لاتفتو بين الجيران.. يا الشعب الشعوب وعات.. شوف عادت التجمعات ..كل شعب تحرر ومشات.. فايديها الادارة والشان..  شوف عادو جمهوريات.. شرگ   گبلة و لمكان.. عاد عارف للشؤونات ..يا الشعب عدونا الاسبان.. لاتفلشوا في العبارات…  گد گولوا ما فيه امان.. يا الناس الصحراويين    ..لاتخون  شعب فالامان..  لاتكونوا مذبذبين… لاتفتو بين الجيران  يا الشعب  الصحراء عقار  يا شرفا عرب وانصار  لا تخافو من الاستعمار… مايهمو لازم ينهان …كيف فات اجدودك لكبار… يالشعب اعطاو البرهان … مادخل للصحرا بالنار  ما دخلها ماه بالامان ..  غير د دهر التحرار.. كل حد تحرر وامثان ..ذاك عيب لحاصل في الدار لازمو… يا الناس الصحراويين … لاتخون  شعب فالامان..  لاتكونوا مذبذبين… لاتفتو بين الجيران.   وثم استأنف الحذيث جازما عن عدد الشهداء  وقبل ذكر اسم الشهيدين  قال ان اول دم سال كان دم  ” السيد ولد محمد مبارك ولد الشيخ ولد  عاوبا  وهو او جريح في هاته النازلة  تعرض للضرب من طرف الكابتن لاباقو  مشيرا ان كان ىشاهد عيان … مسترسلا في الحذيث قائلا اما الشهذاء فهم اثنين  *** الشهيد  محمد سالم ولد ابراهيم ولد لعبيد  ولد دلا *** والشهيد ابراهيم ولد المحجوب ولد محمد عالي ولد بلخير *** اما الجرحى فهم 20  جريجا لكني لم احصل على اربعة اسماء  بل فقط 16 اسم جريح   حيث لاسباب نسيت اسماء الجرحى وذهبت عند احد الجرحى المسمى المرحوم الوالي ولد ابراهيم ولد سيد محمد ولدالانصار…وسألت كدلك محمد ولد محمد احمد ولدمحمد البوخاري ولد سيدعمر فاعطوني عدد 16 اسم للجرحى   1 الحسين ولد الحسان ولد لحسن ولد شويعر  بثرت رجلهودفنت مع الشهداء ….2محمد سالم ولدالرگيبي ولد  حيدار..تعرض لجرح خطير على مستوى البطن  3  المرحوم    المرحوم الوالي ولد ابراهيم ولد سيد محمد ولدالانصار  …السالك ولد المصطفى ولد الفظيل …..و..  عبد الله ولد محمد ولد بلاو….و.السيد ولد محمد مبارك ولد الشيخ ولد  عاوبا.. …وو مولاي ولد احمد فاضل ولد سيد احمد ولد ميليد… ومحمد مبارك ولد نافع ولد ابراهيم ولد بداد .وو..سيدي صالح ولد سيداحمد ولد الطيب….و   سليما ولد ددي  محمد مولود…وعلي سالم ولد ابراهيم ولد حمية ومحمدولد احمد ولد المهدي و  محمد ولد الشريف ولد سيدابراهيم  ولد بابيت…و. يخليه لنا ولد سلمى .و..محمد ولد محمد احمد ولدمحمد البوخاري ولد سيدعمرولد البدلا  و الهيبة ولد محمد ولد علي سالم ولد الحيسن .

 فاشار ان يتحمل كامل المسؤلية والامانة التاريخية ان هؤلاء هم الشهداء والجرحى   دون الاربعة المتبقين ووعد بالبحث  حول اسمائهم    كما اشار ان له مخطوط  به الكثير من المعلومات في هذا الشان    واسترسل في الحديث حول ا سماء معتقلي تلك المرحلة معلقا باية الكريمة *** ما شهدنا الا بما علمنا    مشيرا ان الحملة في بدايتها لم تستتني احد حيث سماها بان الحملة جمعة الحابل والنابل    بمعنى انها لم تستني حتى الذين لا علاقة لهم بالحركة  والح ان الشهداء الاثنين لا علم له اصلا هل هم اصلا كانوا تحت لواء الحركة اي كمنخرطينىن بالمفهوم التنظيمي انذاك واشار الى ان البعض من الجرحى له علم بانهم من الحركة والاخرون يجهل  وتوقف عند حالة معينة لم يشير الى اسمه قئلا ان احدهم اتى من الداخلة اخر النهار وتزامن تواجده مع اطلاق النار واصيب   ثم عاد الى امر المعتقلين حيث اقدم سلطات الاحتلال الى عملية فلترة وتصفية  فافرج عمن افرج وبقية الباقي  32 شخص هم من وقع محاضر التحقيق  وذكر ان محمد ولد الشيخ ماء العينين اخبره  انه تم اعتقاله وعلم به احد العقداءالدين مسؤول على القطاع الفلاحي الذي كان يعمل فيه  فذهب به الى مكان يعرف بتورطا بالداخلة احدى مزارع تنيگير       كاقامة جبرية بقية هناك الى يوم الافراج عن المعتقلين مشيرا ان المعني اخبروه انه كان من بين منخرطي الحركة بحوزة وانه كان نشيط .

 ثم قال ان العسكريين كانو ا ستة افراد هم —1 المرحوم سرخينتو  مولاي احمد ولد بابا    2 الكابو سلاما ولد المامي ولد الدايم   3عبد الحي ولد محمد مبارك ولد سيد محمد 4 واحمد ولد لحبيب ولد موسى   5 بابا ولد البلال ولد  بب 6 محمد ولد محمود ولد العك ……….. هؤلاء هم العسكريين الستة الذين تم اعتقاله من لارتگرية  وترحيلهم تنيريفي وظلوا هناك الى ساعة الافراج .

 اما المعتقليين العشرة الدين كانو في القنديل   الداخلة هم تباعا كالتالي  1 احمد  محمود ولدا لحنفي ولد  لبصير 2 محمود ولد الحسان ولد المججوب 3 الحسين ولد علا ولد الحسين  4محمدعبد الرحمان  ولد الربانبي 5 احمد ولد القايد صالح  6 سعيد  ولد باهاها ولد الحيسن   7بدا ولد احمد الحمادي 8 موسى ولد لوشع ولد لبصير 9وعبد ربه المقصود هو   10سيدي ولد ليساع ولد لبصير..                                                                                                                                                                                                  وستة اخرون كانوا في اوسرد     .الشهيد مربي ولد البوخاري …البشير ولد سوليك اد بلقاسم …احمدو ولد سيدي عبد الحي …. ونداديا ولد جعيدر …. والشاعر الكبير سيدي ابراهيم سلام ولد جدود   …… سالم ولد لوشاع لبصير ….         والاثنين الاخرين الدين كانوا معتقلين ببئر انزران هما  ابراهيم غالي و   البشير ولد بيرا            واثنين ببوجدور هما   .بشرىولد حيدار  ختاري ولد محمد ولد السيد  الگلتة   هم ثلاثة ايوب لحبيب       ….سواد ولد يلام ولد جدود    ابراهيم ولد خطرة             تفاريتي هما  محمد ولد لامين ولد بوحمرا احمد بومراح ولد الصالح   هؤلاء هم كل المعتقليين الذين تم الافراج عنهم يوم 6 -1- 1971 …     وهنا قام بتدخل مقدم البرنامج لاعطاء مداخلة وفلا كان توقيت المداخلة صائبا لان الضيف بدل مجهودا في استحضار الاسماء رغم تدوينهم حسب ما قال الا انه كان كل مادكر اسم الا ودكر بعض الحيثيات عنه ربما لم تاتي لحظة ذكر الاسم      واعاد مقدم البرنامج ”ميزرات”  بتدكير الحضور بالتزام بالموضوع     تدخلت الام ماتوساغا حيث اثنت على الضيف   واشادت بدكره لاحد المعتقلين الدي لا يزال معروف بنضاله وتواضعه   … ثم اخد الكلمة من جديد الضيف  وتوقفة عند اهم محور للبرنامج هو قضية الفقيد محمد سيدي ابراهيم بصيري حيث لام الكل وقال بالكلمة   كل احد مذنب في حق بصيري لان كان تقصيري في حقه ولم يعطاه ما يستحق من البحث  واردف قائلا سوف اقول ما اعلمه واعرفه    حيث قال انه ورفاقه قاموا ببحث كبير في شانه حيث اتاهم خبر عن احتجازه باحدى القواعد ترسيو بتنيريفي  ورواية للمراة شاهدته وارسلوا  سالم الى هناك وقام ببحث مضني دون فائدة   ثم اخبرهم البعض ان الفقيد معتقل بقاديس وارسلوا مبعوثا للبحث وقام بما يلزم لكن دون فائدة   وهنا توقف ولام لوم كبير للجبهة الشعبية لانها لم تقوم بما يلزم اتجاه الفقيد حيث كانت بين ايديها فرصة تبادل الاسرى مع الاسبان وكان على  الاقل معرفة  مصيره .

 .وهنا عرج على موضوع غاية في الاهمية هو محاولة استدراج بعض قادة الجبهة ساعة اشتدت رحى  1974المواجهة   وذكر بالاسم ابراهيم غالي       .وموسى  وحسب علم الضيف ان موسى راسلته اسبانيا قصد استقطابه وارسل لهم رسالة يطالب الكشف عن مصير الفقيد  فان تم اطلاق سراحه او اعطي جثمانه سوف يضع السلاح  لكن اسبانيا اجابته  بانه تم ترحيله الى السلطات المغربية واعاد مراسلتهم طالبا منهم الاعلان عن هذا الامر رسميا  فالتزمت اسبانيا الصمت    وهذا ما كان من بحث في شأن الفقيد حسب علم الضيف. 

وذكر ان كانت مجموعة من الاحذاث وقف الفراغ اي مابين سقوط التنظيم ووقت تاسيس الجبهة لان فشل التنظيم وتفتيته بقية اعمال شبه فردية او خلايا لا تتبع الى اي جهة او اطار معين كما اشار ان ابراهيم غالي وموسى حاولا تذارك واعادة ترميم الجسم لكن مستحيل وهنا ذكر ان الفقيد سبق وان اشار الى الطلبة الذين  يدرسون بالمغرب وهنا يقصد الجفاريين النواة الاولى للجبهة الشعبية  متوقفا عند سلك اسبانيا الفرانكوية  اسلوب العصا والجزرة ..وذكر ان الحركة رغم قصر عمرها الا انها تركت بصمات كبيرة  وذلك راجع لمكانة الرجل المقصود هنا الفقيد  ووضعه لقانون داخلي ورسمه لاستراتيجية طويلة الامد    مشيرا ان الجبهة بعد ذلك كانت بمثابة متمم لنفس النهج ولو عن غير قصد  او امتداد   ..واشار ان اسلوب ذاك الوقت كان الالتزام بالميثاق والعهد خصوصا اسلوب القسم على المصحف  وان الفقيد لم يخنه احد   ملتمسا العذر للناس بعبارته كل له ظروفه    .

ولتنظيم النقاش وربطه بالمحور تدخل مقدم  البرنامج واعطى الكلمة الى شاعر الشبكة الاخ ” لمبيديع ” حيث كان تعقيبة بطرح من  الموروث …     ..تم    عقب الضيف  مجيبا انه طلب منه ان يذهب الى  الفقيد محمد سيدي ابراهيم بصيري وطلب منه مغادرة المدينة الى ان تهداأ الامور لان اعتقاله يعني فشل الحركة    وكان جواب الفقيد  جواب كل قائد وزعيم حقيقي كيف أزج بابناء الناس الى النار وابحث مخرجا لنفسي   وردد العبارة التالية حسب زعم الضيف  === ما  وقع لم يكن بارادتي  لكن وعسى ان يكون خيرا ارجعوا  الى الجماهيروسابقى بين ظهرانيكم  الى ان يقض ربي امرا كان مفعولا === وهذا كان اخر لقاء بينه وبين الفقيد محمد سيدي ابراهيم بصيري قبل ان نلتقي بالسجن  …. حيث تم اعتقاله امام منزل  موسى ولد لبصير دار خويدجتومنت عبد الكريم..زوجة موسى ….واخبروه ان الدين اقتادوا الفقيد معه اثنين مدنيين  احدهما محمود لمفيرك والثاني يعرف نفسه لن اذكره مشيارا انه بالجبهة .. ثم قال انه بعد لقائه في المعقل وجداثار التعذيب بادية على اقدامه  وطلب منه الصبر لالم التعذيب وحكى عن مراحل التحقيق كما سبق ان ذكرها بالتفصيل في الجزء الاول  من اللقاء على حد تعبيره   وذكر يوم 14 غشت من نفس السنة فجرا تم اخذ الفقيد الى  وجهة مجهولة كما اشار ان الفقيد اخبر بما كثير من الاشياء والتعليمات لانه  كان يتوقع ان يتم ترحيل الضيف الى المغرب واشار الى ان هاته المعلومات لم يحن الوقت للبوح بها لاسبابه الخاصة  كما ذكر ان لا يعلم  كل ما يدور في خلد الفقيد ولا يتوفر على كل المعطيات والمعلومات التي يعلمها الفقيد     …ووجه مجموعة من التوجيهات علي شكل نصائح حول  القضية الوطنية حاثا على الموضوعية والتعقل  بعبارة ”  طريق مونكة وباقل تكلفة ” اي طريق مريحة دون خسائر وتوقف عندقضية كتابة التاريخ الذي هو  اصلا دوما من الغير ليس منتوج وطني فاحتمال انه محرف او كاتبه غير عارف بحيثيات الامور وكما ناشد المثقفون والمعنيين بالبحث عن الوثائق التاريخية وتحقيقها والبحث عن الروايات الشفاهية وتوتيقها …. كما نفى في اجابة له عن تساؤل احد الاخوة ان الفقيد زار منطقة تندوف 1970** الموگار ** لانه كان لا يتوفر على بطاقة او جواز سفر.. بعدها تحذث بما فيه الكفاية عن قضية الزواج ونقاء السلالة وقلة الانجاب في صفو ف الصحراويات واعاز هذا الى تكاليف الاعراس المبالغ فيها حد الاسراف والتبدير مما يجعل البعض يتجه الى المغرب للزواج من مغربيات لانه غير قادر على تكاليف العرس  واستحضر  اشكال النساء في هذا الامر لان الرجال من باب الود لا يرغبون في تكسيري رغبات نساء العائلة    وحمل  المرأة المسؤولية الكبرى في سبب الانقراض  ….وعقبت احدى الاخوات على الموضوع ان للكل مسؤولية وعدم التزام الاباء بمسؤوليتهم كامل قلل من دورهم وهذا مباشرة ينعكس على الاسرة ……….هذا كان ملخص لان اللقاء زهاء الساعتين وبضع ثواني  وان اخطا في بعض الاسماء  اما ناتج عن عدم السمع او الوشوشة كما لا يفوتني ان اشير ان المغاربة حاولوا ان يشوشوا على اللقاء حيث في وقت من الاوقات دخلت موسيقى غربية على الخط لم تدم الى حوالي 15 ثاني .

www.radiomaizirat.com

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

WordPress spam blocked by CleanTalk.