الرئيسية / اخبار / جرائد و صحف مغربية تهاجم موقعي “لكم” و”ميزراتـــــ”.

جرائد و صحف مغربية تهاجم موقعي “لكم” و”ميزراتـــــ”.

نشر اليوم  (الأَثنين 02 سبتمبر/ أيلول 2013 ) ، عدد من المغاربة  على مواقع التواصل الإجتماعي الفايسبوك وتويتر تقارير إخبارية مستفزة تعود لتاريخ ماضي  أنجزتها عدد من الجرئد والصحف المغربية أبرزها “العلم” “النهار المغربية” “مغرس” “شعب بريس”  تتهجم بشكل مباشر على مدير موقع “لكم” الإخبــاري الصحفي القدير علي أنوزل و شبكة ميزرات الإعلامية الإلكترونية الصحراوية  على خلفية لقاء صحفي أجراه علي أنوزلا عبر أمواج إذاعة التي تبث مباشر من العيون المحتلة تحدث من خلاله  بكل جراءه الملفات .

وفي مايلي بعض التقارير المنشورة على صفحات التواصل الإخبــاري :

جريدة العلم بقلم الصحفي رشيد زمهوط ( إضغط هنا ) : تكتيك‮ ‬استخباراتي‮ ‬جديد لتمييع‮ ‬‮ ‬شرعية تمثيل الصحراويين في‮ ‬المفاوضات الأممية المرتقبة‮ ‬- بداية الأسبوع الجاري‮ ‬تلقف موقع لكم الاخباري‮ ‬‮ ‬‮ ‬خبرا‮ “‬ملغوما‮ “‬كانت‮ ‬قد بثته شبكة ميزرات الاعلامية المحسوبة على الماكينة الدعائية لجبهة الانفصاليين‮ ‬،‮ ‬و مفاده رغبة ما لا‮ ‬يقل عن‮ ‬ثلاثين من الصحراويين المنشقين عن الجبهة الانفصالية و العائدين الى أرض الوطن خلال العشرية الأخيرة‮ ‬‭,‬‮ ‬في‮ ‬‮ ‬‮” ‬طلب العفو‮ ” ‬عن فعلتهم و إعلان‮ “‬توبتهم‮” ‬عما‮ ‬يصفونه ب‮ “‬خيانتهم‮” ‬لوطنهم‮ “‬الصحراء‮”..‬
المواقع المذكورة كشفت أنها تتوفر على‮ ‬نسخة من رسالة التوبة إن جاز التعبير و التي‮ ‬تحمل توقيعات‮ “‬العائدين‮”‬،‮ ‬إلا أنهم‮ ‬‮ ‬فضلوا عدم نشرها بالأسماء المدرجة فيها سرا خشية ردود فعل السلطات المغربية ضد أصحابها‮.‬
ترويج المعلومة على خطورتها و حساسيتها السياسية و الأمنية‮ ‬،‮ ‬و التي‮ ‬تفترض على الصحفي‮ ‬المهني‮ ‬الملم بأصول المهنة‮ ‬بغض النظر عن خلفياته وقناعاته أن‮ ‬يتعامل معها بحذر شديد و‮ ‬يعمل على تدقيقها تثير بالنظر الى توقيتها الدقيق العديد من الأسئلة المتناسلة حول الغرض أو الهدف الحقيقي‮ ‬من تسريب جزء من مضمونها في‮ ‬الظرف الراهن‮ ‬‮ ‬،‮ ‬على بعد أيام من معالجة مجلس الأمن لملف النزاع في‮ ‬الصحراء‮ .‬
و الغريب في‮ ‬الأمر أنها تتعمد خلط أوراق الملف ككل من خلال سياقها السياسي‮ ‬المتزامن مع دعوة المغرب‮ ‬،‮ ‬و معه العديد من الصحراويين الوحدويين بالأقاليم المسترجعة،‮ ‬و مطالبهم بتوسيع دائرة المفاوضات الأممية المفضية الى حل سياسي‮ ‬للنزاع المفتعل عبر إشراك مجموع الصحراويين في‮ ‬مائدة المفاوضات‮ ‬،‮ ‬و عدم‮ ‬احتكار جبهة الانفصاليين لصفة المفاوض باسمهم‮ ‬‮ ‬،‮ ‬أمام تعدد الرقعة العشائرية و القبلية للصحراويين و تعارض مواقف العديد منهم مع الأطروحات الانفصالية التي‮ ‬تتبناها قيادة الرابوني‮ .‬
الأمر‮ ‬ينطوي‮ ‬إذن على أكثر من فقاعة إعلامية‮ ‬يجري‮ ‬تسريبها لأغراض صحفية بحتة بل إن كل الدوافع و المبررات تتقاطع عند نقطة‮ ‬التقاء مصالح مجموعة من الأطراف‮ ‬،‮ ‬جزء منها داخل المغرب و الطرف الآخر خارجه لتبديد،‮ ‬و تبخيس مسألة شرعية تمثيلية الصحراويين في‮ ‬مسلسل المفاوضات الذي‮ ‬من المفترض أن تستأنف‮ ‬جولاته قريبا‮ ‬‭,‬‮ ‬و نية التبخيس هذه تتعمد بشكل مدروس مسبقا خلط أوراق الجبهة المتكتلة‮ ‬لصف الصحراويين الوحدويين و تشتيت قناعاتهم عبر إدخال الشك و الارتياب في‮ ‬داخلهم‮ .‬
هذه هي‮ ‬القراءة الموضوعية و الوحيدة الممكنة في‮ ‬انتظار أن تتشجع المواقع المذكورة للكشف عن حقيقة القائمة التي‮ ‬تتوفر عليها‮ ‬،‮ ‬و ما‮ ‬عدا‮ ‬‮ ‬ذلك ستظل الخطوة مجرد تكتيك‮ ‬‮ ‬استخباراتي‮ ‬تقليدي‮ ‬جدا لا تتعدى أهميته و راهنيته حجم الفقاعة الاعلامية‮ ‬‮ ‬الصفراء التي‮ ‬خلفها‮.‬

جريدة النهار المغربية ( إضغط هنا ) :  أنوزلا يحل ضيفا على إذاعة افتراضية لسب المغرب – “الخيانة” هي الكلمة الوحيدة التي تجوز في حق علي أنوزلا، المتابع بعشرات الشيكات بدون رصيد التي يتهرب اليوم من دفعها، بعد اللقاء الإذاعي الذي أجراه أول أمس الثلاثاء في لقاء مع إذاعة افتراضية تطلق على نفسها شبكة ميزرات الإعلامية الإلكترونية، التي تدعي أنها تبث برامجها من مدينة العيون حاضرة الصحراء المغربية، وهي محطة إذاعية وهمية لا ينصت إليها سوى قادة البوليساريو وتمولها المخابرات الجزائرية من عائدات الغاز. وخلال هذا اللقاء الإعلامي الافتراضي، أطلق أنوزلا العنان لهرطقاته التي لا تؤثر حتى في الأصم والأبكم فأحرى في الرجل العاقل، حيث ادعى أن المغرب بلد ليس ديمقراطيا، وأن مشكل الصحراء المغربية يتطلب حلا ديمقراطيا سريعا يحفظ ماء الوجه للطرفيين، ويعني بهما المغرب وجبهة البوليساريو، وهو الأمر الذي يتجاوب مع تطلعات أسياده وأولياء نعمته الجزائريين الذين ينفون عن أنفسهم علاقتهم بالنزاع، مع أن كل المعطيات والتقارير الدولية تؤكد أن الانفصاليين ليسوا سوى حطب النار التي أشعلتها الجزائر في المنطقة، وحولتها إلى برميل بارود قابل للانفجار. وزاد أنوزلا في مغالطاته وأكاذيبه التي تتناغم مع توجهات أولياء نعمته، حين أكد أن إطالة أمد النزاع في الصحراء المغربية لم يستفد منه سوى النظام المغربي الذي يغطي به مشاكله الداخلية، وقيادة جبهة البوليساريو التي يبقى قرارها في يد غيرها ، لكن أنوزلا الذي تحول بقدرة قادر إلى خبير في الشؤون الصحراوية، وأداة طيعة في يد العسكر الجزائري يحركه كما شاء، لم يقل لنا كيف وصل إلى هذه القناعة العجيبة، كما لم يتحدث عن التطور الكبير الذي عرفته المدن الجنوبية خاصة العيون، مقارنة بالوضع الحيواني الذي يعيشه المحتجون في المخيمات. وحتى يكون منطقيا مع توجهات الجهات التي يعمل لديها عميلا بمقابل، قال أنوزلا إن محاكمة معتقلي أكديم ايزيك لم تكن عادلة متحديا تقارير المنظمات الدولية المختصة آخرها تقرير فرنسي فند كل أطروحات النظام الجزائري المخابراتي وإعلامه المسخر، وتمنى أنوزلا أن تعاد محاكمة المجرمين الذين قتلوا بدم بارد 11 شابا ونكلوا بجثثهم في مشهد مقزز أثار العالم أجمع. وطالب أنوزلا وكأنه يعبر عن نوايا أعداء الوحدة الترابية بتمتيع المعتقلين بمحاكمة عادلة هذه المرة، كما تحدث أنوزلا عن زيارة مفترضة لثلاثة وزراء في الحكومة المغربية إلى باب المحكمة العسكرية في الرباط للإعراب عن تضامنهم مع أسر ضحايا أحداث مخيم “إكديم إزيك”، مع أن لا أحد عاين هذه الزيارة إلا أنوزلا والانفصاليون الذين قال أنوزلا باسمهم، إن الوزراء الذين لم يسمهم أنوزلا كان عليهم مواساة الانفصاليين ودعمهم نفسيا بشكل يدعو فعلا إلى الاستغراب. وخلال هذا الحوار الفريد والغريب علق أنوزلا على زيارته لمخيم اللاجئين الصحراويين أثناء تغطيته لما يسمى مؤتمر بوليساريو، في التراب الجزائري على الحدود مع المغرب، حيث قال أنوزلا إنه لم يعاين شعبا محتجزا وإنما كان شعبا صابرا وصامدا ومتحديا رغم الظروف، لكن أنوزلا الذي ذهب هناك للسياحة على حساب المخابرات الجزائرية وهو ما لم يذكره في حواره، لم يقل لنا ماذا فعل هناك بالضبط، ومن جالس، وما هي الحالة التي وجد عليها المحتجزين الصحراويين الذين وصفهم أنوزلا بالشعب. ومن خلال هذا اللقاء الافتراضي نجح أنوزلا في امتحان الكفاءة الاستخباراتية الذي وضعه فيه الحكام الجزائريون وحقق طفرة نوعية في عدائه لكل ما هو مغربي، مع أنه سيعود من حيث ذهب محملا بما ترغبه نفسه لصرفه في حانات الرباط ومقاهيها وهو يفاخر بخيانته لوطنه.

جريدة مغرس وشعب بريس بقلم الصحفي  بوحدو التودغي ( إضغط هنا ) : الخيانة العظمى لعلي أنزولا تكشفها دعوته للإذاعة الموالية للبوليساريو – لم يتردد على أنوزلا، مدير موقع لكم، من رد التحية بأحسن منها لأسياده وأولياء نعمته الجزائريين وتابعيهم من الإنفصاليين، حين أكد في لقاء إذاعي، أمس الثلاثاء 26 فبراير2013 ، خص به شبكة ميزرات الإعلامية الإلكترونية، أن المغرب بلد ليس ديمقراطيا وهو في طريقه لفعل ذلك، بل وزاد في النكاية بالشعب المغربي حين ساوى بين دولة وجماعة من المرتزقة الذين يبحثون عن مكان يستظلون به، حيث قال إن مشكل الصحراء المغربية يتطلب حلا ديمقراطيا سريعا يحفظ ماء الوجه للطرفيين المغرب وجبهة البوليساريو . دون أن يتحدث عن موقع مشروع الحكم الذاتي كأرقى ما هو مطروح اليوم للحل في غياب مبادرة الطرف الآخر؟
وتحول أنوزلا الذي كشف بما لا يدع مجالا للشك عن نزعته الانفصالية وولاءه للمخابرات الجزائرية، إلى مخلل سياسي يفهم في شؤون الصحراء لكن على الطريقة الارتزاقية، حين أشار إلى “ان إطالة أمد النزاع في الصحراء لم يستفد منه سوى النظام المغربي الذي يغطي به مشاكله الداخلية”، ويبدو أنه أراد إنقاذ ماء وجهه حين أقحم قيادة البوليساريو وهو يقول إن “قيادة جبهة لبوليساريو يوجد قرارها في يد غيرها” وهو خطاب مكشوف لا يمكن أن ينطلي على عاقل.
وزاد أنوزلا في سفالته التي ليست جديدة حين تمنى إعادة محاكمة معتقلي أكديم ايزيك، وأن تكون عادلة هذه المرة، ناسيا أو متناسيا التقارير الدولية التي أشادت بالمحاكمة، لكن أنوزلا وحتى يضمن غلافا ماليا محترما بعد هذا اللقاء كان عليه أن يغرد في سرب المخابرات الجزائرية وقادة المرتزقة الذين حولوا المخيمات إلى سوق سوداء وهو ما لم يذكره أنوزلا، الذي اكتفى بانتقاد زيارة ثلاثة وزراء في الحكومة المغربية إلى باب المحكمة العسكرية في الرباط للإعراب عن تضامنهم مع أسر ضحايا أحدث مخيم “إكديم إزيك” والتي قال بشأنها إنها “زيارة ليست في محلها وكان من الأجدر أن يقوموا بزيارة تضامنية مماثلة لعائلات معتقلي اكديم ايزك، كما أن الإعلام المغربي كان منحازا لطرف دون الآخر”، وهي صفاقة ليس بعدها شيء آخر.
وأفاض أنوزلا الذي قدمته الجهة المستضيفة باعتباره صديقا للانفصاليين وداعما لهم، في الحديث عن زيارة سابقة لمخيم اللاجئين الصحراويين أثناء تغطيته لأشغال المؤتمر ال13 للجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب (بوليساريو) في بلدة “التفاريتي” حيث أكد أنه لم يعاين هناك شعبا محتجزا وإنما كان هناك “شعب صابر وصامد ومتحدي رغم الظروف”، وهو كذب وافتراء من أنوزلا الذي بانت نواياه الحقيقية وحقده على الشعب المغربي، وكان الأجدر به أن يذهب إلى حيث المحتجزين ليقيم بينهم، ويعيش حالة الصبر والتحدي التي يعيشونها، بدل قضاء وقته في حانات الرباط وملاهيها يتجول بين الطاولات كقط أجرب انتهت به الأيام الى مسعور يعض يد من احسن اليه.
لقد اعتبر أنوزلا كما هو حال أسياده، المغرب محتلا للمناطق الصحراوية، وهو ما يعتبر في العرف خيانة ليس للدولة فقط ولكن للتاريخ وللمنطق وللشعب ولكافة الشهداء، وهي تدخل في صنف الجريمة التي يعاقب عليها القانون، ويرفضها المغاربة وكانوا في فترة الاستعمار يقبلون ألا يكون الشخص من المقاومة لكن أن يكون عميلا للأجنبي فتلك هي القضية غير المقبولة بتاتا ولا يتعايش معها المغاربة، فالخائن لوطنه مرفوض، وحسبنا أننا كشفنا حقيقة أنوزلا التي ظل يداريها بدعوى المطالبة بالحقوق والديمقراطية قبل أن يقف المغاربة على حقيقة شخص باع نفسه ببضع أوراق نقدية ينفحها به أسياده الجزائريين ويصرفها على ما ابتلاه الله به من فسق وفجور ولا حول ولا قوة إلا بالله.
يمكن أن نقبل من أنوزلا رأيه في طريقة الحكم وفي موقفه من التغييرات التي يعرفها المغرب والتي لا يراها الصحفي الرقمي كما يتصورها، ويمكن أن نقبل منه النقد الذي يوجهه للمؤسسات، لكن أن يعتبر المغرب محتلا للمناطق الصحراوية فهذه ليست وجهة نظر ولكن خيانة.
لكن ليس مستغربا أن يقبل علي أنوزلا دعوة مثل هاته إن لم يكن هو من طلبها، لأن أنوزلا لا يترك الفرصة تمر دون أن يسيء إلى وطنه المغرب، فهو الذي ينفخ في أبسط القضايا كي يجعل منها شيئا كبيرا كلما كانت سلبية حتى يصور المغرب على أنه بلد المصائب.
التاريخ يقول إن العالم تغير وإن المنطقة تغيرت ولم يعد في الوجود نظام اسمه نظام العقيد القذافي الذي تآمر ضد المغرب لمدة 40 سنة، الذي كان يدر على أنوزلا من خيرات النفط، وأن البوليساريو فقدت أصدقاءها وفقدت بريقها، ولم يعد الصحراويون يستوعبون كذبها ونهبها للمساعدات الدولية.

وسبق لعلي أنوزلا أن زار مخيمات الاحتجاز وكشفت مصادر مطلعة حينها أن جهات ترعى الانفصال في المغرب هي التي مولت الرحلة ومولت نشر المقالات إياها التي في علم الجميع والتي تبين أنها لم تكن محايدة بتاتا ولكن كانت خدمة مؤدى عنها لجبهة البوليساريو.


 التسجيل الكامل للقاء الهام الذي أجــراته شبكة ميزرات  مع رئيس تحرير موقع لكم كوم الرقمي الصحفي علي أنوزلا فجرالأربعاء26 فبراير2013( إضغط هنا )

وعلى خلفية هذا الهجوم الإعلامى على الصحفي القدير علي أنوزل مدير موقع “لكم” الإخباري يعبر المكتب التنفيذي لشبكة الإعلامية الإلكترونية الصحراوية عن إدانته و بأشد العبارات لكافة المضايقات التي يتعرض لها الزميل علي أنوزلا عبر الحملة التي  تتخذ طابعا سياسيا وانتقاميا يستهدف حقه في الحياة وسلامته البدنية وأمانه الشخصي، معتبرا أن المقصود بهذه المضايقات هي  مصادرة حقه  في قيامه بدوره الاعلامي المتميز في فتح ملفات الفساد بالبحث والتشخيص الميداني و بمهنية  عالية لا تروق للبعض الذين أرادوا إسكاته بالقوة.

وفي هذا السياق حذرت الشبكة من التمادي في التضيق على حرية الرأي والتعبير، وتدخل المؤسسات الأمنية المستمر في شؤون المؤسسات المدنية، ومساءلتها، والتحكم في تفاصيل عملها، واعتبار أن ما يقومون به يوجب ملاحقتهم. وفي الأخير عبر أعضاء المكتب التنفيذي لشبكة ميزرات، عن تضامنهم الكامل مع الصحفي علي أنوزل ، الذي كان مقصودا بوضوح بسبب مواقفه الشجاعة وقيامه  بدوره الإعلامي باقتدار ومهنية عالية لا تروق لبعض الأطراف الساعية إلى ضرب حرية التعبير وفرض الوصاية على الصحافة والصحافيين والهيمنة على المجتمع.



www.radiomaizirat.com

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

WordPress spam blocked by CleanTalk.