اخر الاخبار
الرئيسية / اخبار / الطفل الصحراوي القاصر ” حسن الداودي ” يتعــــــــــــرض للاحتجاز لمدة 11 ساعة من طرف ضباط الشرطة المغربية.

الطفل الصحراوي القاصر ” حسن الداودي ” يتعــــــــــــرض للاحتجاز لمدة 11 ساعة من طرف ضباط الشرطة المغربية.

حسن الداودي


كوديسا – أوقف مجموعة من ضباط الشرطة المغربية في حدود الساعة 11 و النصف بتاريخ 21 آب / أغسطس 2013 الطفل الصحراوي القاصر ” حسن الداودي ” البالغ من العمر 17 سنة رفقة الشاب الصحراوي ” صلاح الفردي ” بشارع الخرشي وسط مدينة گليميم  / جنوب المغرب.

و قام ضباط الشرطة المغربية بأمر ” حسن الداودي ” بالصعود إلى سيارة مدنية لونها أبيض لا تحمل علامات الشرطة المعروفة، في حين تم السماح ل   ” صلاح الفردي ” بالانصراف و تحذيره بعدم مرافقته زميله الموقوف مرة أخرى.

و في إفادة  للمواطن الصحراوي ” أمبارك الداودي ” ( 57 سنة ) أنه و مباشرة بعد توصله بخبر توقيف ابنه من قبل ضباط الشرطة تحت إشراف رئيس المنطقة الأمنية المدعو ” أحمد كعبوش “، توجه إلى مقر مفوضية الشرطة بشارع أگادير بالمدينة المذكورة للسؤال عن ظروف و ملابسات توقيف ابنه القاصر ، حيث تم إخباره أن ابنه غير متواجد بهذا المقر ، و  قد يكون أحيل على المقاطعة الثانية بشارع الجيش.

و بالفعل و أثناء وصوله إلى مقر المقاطعة الثانية وجد ابنه محتجزا بها دون أن يتمكن من معرفة الأسباب الحقيقية التي جعلت ضباط الشرطة يقومون بتوقيف ابنه و دون أن يتوصل بالتهم المنسوبة إليه أو يتم استدعاؤه من قبل ضباط الشرطة القضائية للحضور إلى جانب ابنه، باعتباره لازال قاصرا.

و دائما حسب إفادته قام عناصر الشرطة المغربية بمنعه وزوجته ” ربيعة خلدون ” ( 45 سنة )  من الوقوف بالقرب من مقر المقاطعة الثانية، مؤكدين لهما أن أمر توقيف ابنهم القاصر هو إجراء عادي و أنه سيخلى سبيله في حدود 15 دقيقة، و هو ما جعل ” أمبارك الداودي ” و زوجته ينصرفان إلى منزلهما بعد إرغامهما على الابتعاد مسافة طويلة عن مقر الشرطة بالمقاطعة المذكورة.

لكن، و بعد مضي ساعة و نصف على الأقل من الانتظار لم يظهر ابنهما ” حسن الداودي “، الشيء الذي جعل الأب يتوجه من جديد إلى مقر المقاطعة الثانية، حيث أخبره أحد ضباط الشرطة بأن ابنه سيقضي الليلة موقوفا بمخفر الشرطة دون أن يحدد له أسباب توقيفه.

و في حدود الساعة 10 و النصف ( 10h30mn ) بتاريخ 22 آب / أغسطس 2013 أفرجت الشرطة المغربية عن الطفل الصحراوي القاصر ” حسن الداودي ” دون أن توجه له تهمة محددة ، و الذي أكد تعرضه للضرب و التعنيف بمخفر الشرطة التابع للمقاطعة الثانية.

و تبقى الإشارة أخيرا إلى أن الطفل الصحراوي القاصر ” حسن الداودي ” من مواليد سنة 1986 بمدينة كليميم / جنوب المغرب ، تلميذ في السنة الثانية ثانوي مسلك العلوم التجريبية ، سبق أن تعرض للاعتقال و التعذيب رفقة شقيقه و 03 مواطنين صحراويين في الفترة الممتدة من 08 إلى 10 آب / أغسطس 2013 قبل أن يفرج عنه و يتابع في حالة سراح مؤقت في انتظار أن يمثل أمام هيئة المحكمة الابتدائية بالمدينة المذكورة بتاريخ 12 ديسمبر / أيلول 2013 ، في حين تمت محاكمة شقيقيه ب 10 أشهر سجنا نافذا و بقية المعتقلين بأحكام تراوحت مابين 08 و 04 أشهر سجنا نافذا. 
www.radiomaizirat.com

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

WordPress spam blocked by CleanTalk.