اخر الاخبار
الرئيسية / آخر الأخبار / بالفيديـو : الوفد لصحراوي الشاب “يفـعـفع” الخصم في أشغال الدورة الـ 31 لمجلس حقوق الإنسان.

بالفيديـو : الوفد لصحراوي الشاب “يفـعـفع” الخصم في أشغال الدورة الـ 31 لمجلس حقوق الإنسان.

استطاع وفد المجتمع المدني الصحراوي الشاب المشارك في أشغال الدورة الـ 31 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في مدينة جنيف السويسرية، أن “يفعفع” الخصم من خلال تحركاته وأنشطته المتواصلة والمشروعة، في الدفاع عن حق الصحراويين في الحرية، وفضح الإنتهاكات الجسيمة للحقوق الإنسان المرتكبة من طرف الدولة المغربية بالأراضي المحتلة.

وبحسب ما لاحظته شبكة ميزرات الإعلامية الإلكترونية من عين المكان، فقد قام الوفد بإجراء لقاءات متعددة مع عدد من الوزراء وممثلي الدول الأعضاء في المجلس (47 دولة) ومندوبين عن منظمات عالمية، لشرح واقع حقوق الإنسان بالأراضي المحتلة، وأخر التطورات التي تشهدها، خاصة إضراب أسود ملحمة أكديم إزيك عن الطعام، والمنع الذي يطال النشطاء الحقوقيين من السفر ، والذي كان أخره منع المدافعة الصحراوية عن حقوق الإنسان  المناضلة الغالية أدجيمي، وقضايا أخرى نتحفظ عن ذكرها  حتى لايستفيد منها  ممثلي الإدارة المغربية، الذين عاشوا ساعات من الإضطراب النفسي وهم يشاهدون الوفد الصحراوي الشاب يقوم بمهامه على أحسن وجه.

وتميزت مداخلة الوفد المغربي التي ألقتها الوزيرة المغربية المنتدبة بوزارة الخارجية “مباركة بوعيدة”، بكثير من الإرتباك خاصة وأن مداخلتها لم يتم التفاعل معها بروتوكوليا عن طرق التصفيق، كما حدث مع كل مداخلات الدول والحكومات، وذلك بسب تاريخ الحكومة المغربية الأسود في حقوق الإنسان.

في ما شارك الوفد الصحراوي وبقوة، في عدد من الورشات، والتي كان أخرها ورشة الثلاثاء التي شارك فيها الممثل الدائم للاتحاد الأفريقي لدى مجلس حقوق الإنسان، السيد جان ماري إيهوزو،  ورئيس الفريق العامل المعني بالحق في التنمية،  والسيد كيت غيلمور مساعد المفوض السامي لحقوق الإنسان، حيث ذكر فيها بمسألة تنفيذ  قرار المجلس الاقتصادي والاجتماعي و الثقافي، المتعلق بالأقاليم غير المتمتعة بالاستقلال  كحالة الصحراء الغربية، بناء على القرار 1514 للأمم المتحدة، الذي يؤكد على أن  مسالة حق تقرير المصير هي الركيزة الأساسية من أجل التنمية.

ويتكون الوفد الصحراوي من شباب يمثلون المجتمع المدني بمخيمات العزة والكرامة، وبالأراضي المحتلة، وفي الجاليات، من سيدي أبريكة براهيم، عالي بوزيد، أعبيدة محمد بوزيد، نزهة الخالدي، أبابه حميدة الحافظ، الشيخة عبد الله، أحمد عبد القادر، أيد محمد، بالإضافة إلى مشاركة رئيس منظمة عدالة البريطانية الأخ سيدي أحمد اليداسي.

و سيطالب الوفد المذكور من مكتب المفوضية السامية لحقوق الإنسان بإجراء بحث عميق وسريع حول وضعية حقوق الإنسان في المناطق المحتلة من الصحراء الغربية،  و كذلك الخطوة التي أقدم عليها الاحتلال المغربي بمنع الناشطة الحقوقية الصحراوية الغالية جيمي من الخروج من المناطق المحتلة.

هذا كان واقع حقوق الإنسان بالأراضي المحتلة حاضر بعدد من مداخلات الدول المشاركة والتي نذكر من أبرزها ما أكده السيد ليولين اندرز، نائب وزير خارجية جنوب إفريقيا أن “المغرب لا يظهر أية إرادة سياسية ذات مصداقية لتسوية النزاع في الصحراء الغربية” ، جاء ذلك في مداخلته يوم الاثنين أثناء الورشة  التي نظمتها البعثة الدائمة للاتحاد الأفريقي  لدى مجلس حقوق الإنسان في جنيف تحت عنوان “الحق في التنمية”.

وأشار الدبلوماسي الجنوب إفريقي في مداخلته ، أنه “لا يمكن الحديث  عن التنمية للشعب الصحراوي، في الوقت الذي لا يزال المغرب يحتل بصورة غير مشروعة إقليم الصحراء الغربية، مبرزا، أن سلطة الاحتلال المغربي لا تبرهن عن وجود إرادة  سياسية ذات مصداقية لحل النزاع”.

و ذكر السيد ليولين اندرز إلى أن “المغرب هو قوة احتلال، وهو ما أكدته قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة،  و التي لا تعترف له بالسلطة على إقليم الصحراء الغربية”.

وندد نائب وزير الخارجية والتعاون لجنوب إفريقيا، بانتهاكات المملكة المغربية لقرارات الأمم المتحدة وخطة التسوية الرامية إلى إيجاد حل سلمي للنزاع، رغم الالتزامات المتعددة على مدار 40 سنة.

أما الوفد الجزائري الذي مثله وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي الجزائري السيد رمضان لعمامرة الذي أكد أن الجزائر ستواصل دعمها للأمين العام للأمم المتحدة السيد بان كي مون ومبعوثه الشخصي من أجل تسوية عادلة ونهائية للنزاع في الصحراء الغربية.

وأضاف الدبلوماسي الجزائري في كلمة ألقاها في أشغال الدورة ال 31 لمجلس حقوق الإنسان ” أن الجزائر لم ولن تدخر أي جهد لتقديم دعمها لعمل الأمين العام ومبعوثه الشخصي كريستوفر روس ، من أجل تسوية عادلة ونهائية لهذا النزاع من خلال استفتاء تقرير مصير حر وفق الشرعية الدولية” .

وأدان كذلك في خطابه المحاولات الرامية إلى إفشال جهود المجموعة الدولية لحل القضية الصحراوية.

ويعتبر مجلس حقوق الإنسان هو الهيئة الحكومية الدولية الرئيسية التابعة للأمم المتحدة المسؤولة عن حقوق الإنسان. وهو يتألف من 47 دولة عضواً تجتمع كل سنة في ثلاث دورات على الأقل في جنيف بسويسرا.

ويتضمن دوره التصدي لانتهاكات حقوق الإنسان، بما فيها الانتهاكات الجسيمة والمنهجية، وتعزيز احترام حقوق الإنسان للجميع والتنسيق الفعال في مجال حقوق الإنسان وتعميم مراعاة هذه الحقوق داخل منظومة الأمم المتحدة.

والمفوضية السامية لحقوق الإنسان هي أمانة مجلس حقوق الإنسان.

وللتذكير، فقد انطلقت أشغال الدورة الـ 31 لمجلس حقوق الإنسان بمدينة جنيف السويسرية يومه الاثنين 29 فبرارير 2016 والتي تستمر إلى غاية 24 مارس الجاري. 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

WordPress spam blocked by CleanTalk.