الرئيسية / اخبار / مواطنين مغاربة يهاجمون صحراويين بكلميم شمال البـلاد.

مواطنين مغاربة يهاجمون صحراويين بكلميم شمال البـلاد.

التقرير من انجاز الزملاء بالمرصد الاعلامي الصحراوي لتوثيق انتهاكات حقوق الانسان اندلعت مواجهات بين مستوطنين مغاربة ومواطنين صحراويين  بحي الفيلا ذي الغالبية السكانية  من المستوطنين المغاربة  اليوم الاربعاء  07  اغسطس 2013   بمدينة كليميم  مهد الثائرين.

 وقد اندلعت  المواجهات   بين المستوطنين المغاربة والشبان الصحراويين على خلفية  الدوري الرمضاني الذي شهد فوز الفريق  الصحراوي  فريق شارع الشهيد الولي مصطفى السيد  (شارع الجديد سابقا ) و تأهله الى نهايات  الدوري الرمضاني الذي سبق وان شهد تنظيم مسيرة سلمية  مطالبة بالحق في تقرير المصير  نظمها الشباب الصحراوية   انصار الفريق المذكور.

وقد صرح بعض الحضور للمرصد الاعلامي الصحراوي ان اسباب  هذه المواجهات تقف  خلفها ايادي الاجهزة الامنية المغربية التي انتصرت للمستوطنين المغاربة  و ابدت تحيزها المفضوح لهم  واصطفافها فالجهة المقابلة للشبان الصحراويين اثناء التراشق بالحجارة  .

وقد اندلعت المواجهات على خلفية قيام المستوطنين المغاربة  بإيعاز من الاجهزة الاستخباراتية المغربية  بتعليق علم  مغربي من الحجم الكبير   الشيء الذي احتج عليه الفريق الصحراوي  من مبداء ان الرياضة لا دخل لها بالسياسة  و انها اسمى من اي  موقف سياسي  هدفه استفزاز الاخر  حيث طالبوا بسحبه  وعدم تعليقه  و امام رفض  منتخب حي الفيلا   ذلك  , عمد انصار الفريق الصحراوي الى رفع العلم الوطني الصحراوي من منطلق التعامل بالمثل  الشيء الذي اثار حفيظة الاجهزة الامنية  بكبار مسئوليها  المتواجدة هناك على غير  عادتها  والتي اقدمت على محاولة اعتقال المناضل والناشط الحقوقي الصحراوي  عمر لعويسيد   هذه المحاولة التي بات بالفشل  امام اصرار الشباب الصحراوي على  منعهم من اعتقاله لتطور الامور  من مشادات كلامية  بين الجمهوريين الى  مواجهات  تبادل بها الطرفان التراشق بالحجارة  .

وقد صرح بعض الشهود العيان  للمرصد   جوابا عن استفساره  لنظرتهم  عن  الأسباب  الحقيقية  الكامنة   خلف هذه المواجهات  من وجهة  نظرهم؟   انها ليست سوى  احداث مفتعلة  من قبل الاجهزة الامنية  لأجل  عرقلة  اتمام  المنتخب الصحراوي   لمسيرته  بالدوري  الرمضاني  خصوصا عقب تأهل هذا الاخير الى نهائي الدوري  مخافة فوزه  مع العلم ان  تلك الاجهزة قد اقدمت فيما سبق على ممارسة ضغوط على اللجنة المنظمة للدوري  من اجل طرد المنتخب الصحراوي   خصوصا عقب المسيرة البطولية التي نظمها انصار الفريق الصحراوي بعد فوز هذا الاخير  بربع النهائي   .

 وتعيد  هذه الاحداث الذاكرة الفردية والجماعية للمواطنين الصحراويين  الى الاحداث الاليمة التي شهدتها مدينة الداخلة المحتلة والتي راح ضحيتها   الشهيد  ميشان فرغم محدودية المواجهات  اليوم  وسرعة توقفها الا انها تبقى شرارة  من الممكن ان تسفر  عن تكرار احداث الداخلة الاليمة  في ظل تمادي  السلطات المغربية بتأجيج مشاعر العنصرية والحقد في نفوس المغاربة ضد كل ما هو صحراوي.
www.radiomaizirat.com

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

WordPress spam blocked by CleanTalk.