اخر الاخبار
الرئيسية / اخبار / المناضلة الصحراوية سلطانة خيا تطالب مجلس حقــــــوق الإنسان بالتحقيق في وضع المرأة الصحراوية.

المناضلة الصحراوية سلطانة خيا تطالب مجلس حقــــــوق الإنسان بالتحقيق في وضع المرأة الصحراوية.

اتحاد الصحفيين والكتاب الصحراويين دعت الناشطة الحقوقية الصحراوية، سلطانة خيا، مجلس حقوق الإنسان اليوم الاربعاء خلال حلقة النقاش العام السنوي حول حقوق الإنسان للمرأة، لتكليف المقررة الخاصة بالقضاء على كافة أشكال التمييز ضد المرأة للتحقيق في وضعية المرأة الصحراوية تحت الإحتلال المغربي.


وأكدت السيدة سلطانة في مداخلتها أن المغرب ومنذ احتلاله الصحراء الغربية وهو يعرض النساء الصحراويات لكافة أشكال التنكيل والمضايقات.

وفيما يلي نص المداخلة:
————————
مجلس حقوق الإنسان
الدورة 23 جنيف،

مداخلة فرنسا الحريات

المتدخلة: السيدة سلطانة خيا

السيد الرئيس،
إن مؤسسة دانييل ميتيران، فرنسا الحريات، لتضع آمالا كبيرة في حلقة النقاش العام السنوي حول حقوق الإنسان للمرأة، والذي من المنتظر أن تمكن الدول من وضع حد للعنف الممارس ضد المرأة، فإذا كانت اتفاقية القضاء على كافة أشكال التمييز ضد المرأة قد دخلت حيز التنفيذ منذ سنة 1981، غير أن العمل بها ما زال لم يستكمل بعد.

ففي الصحراء الغربية، المحتلة منذ سنة 1975 من طرف المغرب، كانت النساء الصحراويات دائما ضحايا انتهاكات خطيرة وكبيرة. فمنذ 1975 فعلا، عانت النساء الصحراويات من الاختفاء القسري حيث لم يتم حل كل الحالات حتى الساعة، كما أن المعلومات المقدمة من طرف الدولة المغربية ليست كافية ولا دقيقة.

ومنذ سنة 2005 فإن عددا كبيرا من النساء الصحراويات يتظاهرن في شوارع مدن الصحراء الغربية للمطالبة بحقهن في تقرير المصير، ويتعرضن للضرب المبرح غالبا.

وهو ما حصل معي أنا نفسي، سلطانة خيا، حين كنت طالبة بمدينة مراكش المغربية سنة 2007، وكنت اشارك في مظاهرة وإذا بقوات الشرطة تقتحم الحرم الجامعي حيث تعرضت لضرب وحشي إلى أن فقدت عيني اليمنى. وللاسف الشديد لم أتمكن حتى من الحصول على العناية الطبية في مستشفى مغربي بل تعرضت للمزيد من التهديد.

من جهة أخرى، فتيات عديدات شاركن في مخيم اكديم إيزيك الاحتجاجي، في شهر نوفمبر 2010، حيث تعرضن للاعتقال، او السجن والاغتصاب. وفي مجتمعنا، لا نتحدث عادة عن العنف الجنسي لكننا لم نعد قادرات على السكوت لأن عددا كبيرا من النساء ضحايا له ويقابلن مغتصبيهم في الشوراع وهم يتمتعون بالافلات التام من العقاب.

منذ 20 سنة، صدر اعلان وبرنامج عمل فيينا، والذي عقدت عليه منظمة فرنسا الحريات آمالا كبيرة. ونحن نريد اليوم من مداخلتنا أن تكون بناءة حيث أن منظمتنا ترغب في تعزيز احترام هذا الاعلان من طرف كل الدول الأعضاء بما فيه المغرب.

لكننا مذهولون، حيث أنه وفي عز الوضعية الحالية التي تعتبر النساء أول ضحاياها، نجد أن المغرب المرشح لمجلس حقوق الإنسان لسنة 2014، هو نفس المغرب الذي رفض توسيع صلاحيات بعثة المينورسو لتشمل حماية المدنيين الصحراويين. فلو كان المغرب قبل بهذا المقترح لكان هناك فعلا تقدم فيما يخص حماية النساء.
وفي الأخير فإن منظمتنا لتدعوكم بارسال المقررة الخاصة بالقضاء على كافة أشكال التمييز ضد المرأة في بعثة إلى الصحراء الغربية.

www.radiomaizirat.com

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

WordPress spam blocked by CleanTalk.