اخر الاخبار
الرئيسية / اخبار / تقرير الكوديسا حول تدخل السلطات المغربية بقوة ضد متظاهرين صحراويين تزامنا مع زيارة كريستوفر روس.

تقرير الكوديسا حول تدخل السلطات المغربية بقوة ضد متظاهرين صحراويين تزامنا مع زيارة كريستوفر روس.

قرر العديد من المواطنات و المواطنين الصحراويين حوالي الساعة 05 ( 17h00mn ) بتاريخ 23 مارس / أدار 2013 الخروج في وقفة احتجاجية سلمية شملت جوانب من شارع السمارة و أحياء معطى الله و الزملة و الإنعاش بمدينة العيون / الصحراء الغربية للمطالبة بحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير و بضرورة الاستفادة من الثروات الطبيعية، التي تستنزف بطرق لا شرعية و لا قانونية من طرف الدولة المغربية و مطالبة أيضا بتوفير آلية أممية لمراقبة حقوق الإنسان بالصحراء الغربية.

                        و تزامنت هذه الوقفات السلمية التي تم منعها و قمعها باستعمال القوة المفرطة مع الزيارة التي يقوم بها السيد السفير  ” كريستوفر روس ” المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء الغربية في جولته الثانية للمنطقة الممتدة من 20 مارس / أدار إلى 03 أبريل / نيسان  2013 بهدف إيجاد حل سياسي لقضية الصحراء الغربية يحترم قرارات الأمم المتحدة فيما يخص الحق في تقرير المصير.

                        و بمجرد شروع المتظاهرين الصحراويين في التوجه للأمكنة المحددة للتظاهر و الاحتجاج السلمي، تدخلت السلطات المغربية تحت إشراف باشا المدينة و ضباط الشرطة و عناصرها بزي مدني ، مستعملين الهراوات و العصي و الحجارة و الرفس و اللكم و السب و الشتم و الكلمات النابية الحاطة من الكرامة الإنسانية، بل عمد البعض منهم إلى تجريد النساء الصحراويات من جزء من ملابسهن و سحلهن و جرهن بالشارع العام و باختطاف مجموعة من المواطنين و تعنيفهم و تعريضهم للممارسات المهينة و المشينة ليتم رميهم في أماكن خارج المجال الحضري لمدينة العيون / الصحراء الغربية.

                        و استهدفت السلطات المغربية في هذا التدخل مجموعة من النساء و المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان و معتقلين و مختطفين سياسيين سابقين كانوا جميعهم من ضمن المتظاهرين و المحتجين سلميا، و من بينهم مدافعين عن حقوق الإنسان كانوا قد التقوا مع السيد السفير ” كريستوفر روس ” المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء الغربية بمقر بعثة الأمم المتحدة لتنظيم الاستفتاء بالصحراء الغربية  (MINURSO) بالعيون / الصحراء الغربية، و يتعلق الأمر بكل من:  ” سيدي محمد ددش ”  و ”  حسنة الدويهي ” و ” الدگجة لشكر ” و ” لحسن دليل ” و ” محمد صالح ديلل “.    

                        01 ـ اختطاف مواطن صحراوي و مدافعين عن حقوق الإنسان و تعنيفهم ورميهم خارج المجال الحضري لمدينة العيون / الصحراء الغربية:

   

                                    

              ـ اختطاف المواطن الصحراوي ” عبد الكريم مبيركات “ ( 40 سنة ) بالشارع العام بالقرب من حي معطى الله في حدود الساعة 05 و 10 دقائق ( 17h10mn ) على خلفية رفعه علم الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية ( RASD ) ، حيث أرغم على الصعود إلى سيارة الشرطة التي تعرض بداخلها للضرب من قبل مجموعة من عناصر الشرطة تحت إشراف عميد الشرطة ” نبيل لعوينة ” الذي قام بتعنيفه على مستوى اليدين بواسطة الجهاز اللاسلكي.

                        و صرح ” عبد الكريم مبيركات ” و هو أب لطفلين، أنه خرج مساء يوم السبت 23 مارس / أدار 2013 من أجل التظاهر السلمي بشارع السمارة بالقرب من حي معطى الله ، فتعرض للضرب و التعنيف بعد حمله لعلم الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية أمام مرأى من موظفي هيئة الأمم المتحدة لتنظيم الاستفتاء بالصحراء الغربية ( MINURSO ) الذين كانوا على متن سيارة تابعة لهذه الهيئة تمر بالشارع المذكور، حيث تعرض للضرب و التعنيف و تم تعصيب عينيه لمدة ساعتين ظل خلالها يخضع للاستنطاق حول  من هي الجهة التي سلمته العلم الوطني الصحراوي و من الذي دعا للتظاهر ؟ .

                         و  قد صرح المواطن الصحراوي ” عبد الكريم مبيركات ” إلى أنه تم حقنه قسرا بواسطة حقنة مجهولة التركيبة مجهولة على مستوى رجله اليسرى و بتجريده من ملابسه و بضربه و تعنيفه  و تهديده و سرقة هاتفه النقال من طرف عناصر و ضباط من الشرطة المغربية  مع رميه بالقرب من وادي الساقية الحمراء خارج المجال الحضري شمال مدينة العيون / الصحراء الغربية.

            ـ اختطاف المدافعة الصحراوية عن حقوق الإنسان ” سلطانة خيا ” المزدادة سنة 1983، التي صرحت أنها كانت من ضمن المشاركين في وقفة احتجاجية سلمية ، حيث و في حدود الساعة 05 و 05 دقائق ( 17h05mn ) قام باشا المدينة ” محمد النشطي ” بصفعها مرتين على الوجه قبل أن يتدخل عناصر من الشرطة بزي مدني لحملها بالقوة و بمحاولة تجريدها من ملابسها ، حين حاولت الجلوس رفقة المدافعة الصحراوية عن حقوق الإنسان ” الدگجة لشگر ”  و امتناعها عن مغادرة مكان الوقفة، قام الشرطي المدعو ” يوسف كاي ” بسرقة هاتفها النقال من نوع نوكيا و جرها على الأرض ليقوم عناصر  من الشرطة  بحملها بالقوة و وضعها في سيارة تابعة للشرطة.

                        و داخل هذه السيارة تم الضغط على يديها بالقوة و إرغامها على الانحناء و تعصيب عينيها و خنقها بجزء من ” الملحفة ” ( الزي الصحراوي التقليدي )   التي كانت ترتديها، و التي تعرضت للتمزيق ، ليقوم عناصر من الشرطة إلى ضربها و تعنيفها و إدخال أياديهم في أماكن حساسة من جسدها و شد ثدييها بقوة و تهديدها بفقء عينها اليسرى بعد فقئ عينها اليمنى من طرف عناصر الشرطة المغربية  بمدينة مراكش بتاريخ 09 ماي  2007 بسبب مشاركتها في مظاهرة سلمية نظمها الطلبة الصحراويون بجامعة القاضي عياض .

                        و لم يتوقف عناصر الشرطة حسب إفادة  ” سلطانة خيا ” عند هذا الحد ، بل قاموا بالتحرش بها جنسيا و بتهديدها بالاغتصاب الجماعي ، في حين قام أحدهم بحقنها قسرا بحقنة مجهولة التركيبة على مستوى الكتف الأيسر 03 مرات متتالية قبل أن تتوقف سيارة الشرطة بالقرب من مقر ولاية الأمن بالعيون / الصحراء الغربية، حيث كان من المقرر ـ حسب إفادتها ـ اعتقالها، لكن فجأة تحركت السيارة بسرعة جنونية في و جهة مجهولة عرجت بعد حوالي 45 دقيقة على طريق غير معبدة شعرت من خلاله بخوف شديد و بمصير مجهول ينتظرها كانت تظن أن مختطفيها من عناصر الشرطة سيعملون على تنفيذ تهديداتهم المتعلقة بفقء عينها و باغتصابها و ممارسة مختلف أشكال لتعذيب الجسدي و النفسي عليها.

                        لتفاجئ بعد ذلك برميها بطريقة وحشية كالجثة في مكان مخصص لرمي القمامة خارج المجال الحضري جنوب المدينة ، حيث تمكنت في حدود الساعة 06 و 30 دقيقة من الوقوف و المشي بصعوبة و هي حافية القدمين نحو مدينة العيون / الصحراء الغربية، و اشتكت ” سلطانة خيا ” بعد إخلاء سبيلها من عدة إصابات مختلفة شملت أنحاء من جسمها بسبب هذا الاعتداء الهمجي.

           

                                   ـ اختطاف المدافع الصحراوي عن حقوق الإنسان ” حسنة الدويهي ” المزداد سنة 1964 و الأب ل 03 أطفال ، و الذي صرح أنه خرج في حدود الساعة الخامسة ( 17h00mn ) بتاريخ 23 مارس / أدار 2013 للمشاركة في الوقفة السلمية التي كان  مقررا لها أن تنظم بحي معطى الله بالعيون / الصحراء الغربية ، حيث تعرض للتعنيف و الضرب و الجر بالشارع العام من طرف عناصر الشرطة المغربية تحت إشراف باشا المدينة و رئيس الدائرة الأمنية و الضابط ” محمد الحسوني ” قبل أن يوضع بالقوة داخل سيارة الشرطة ، حيث خضع للكم و الضرب و التعنيف على مستوى الرقبة و الركبتين و لسوء المعاملة لمدة حوالي 30 دقيقة قبل أن تتوقف سيارة الشرطة بالقرب من مقر ولاية الأمن، حيث كان مقررا اعتقاله هناك، لكن صدرت تعليمات ـ حسب إفادته ـ لعناصر الشرطة الذين قاموا بتغيير الوجهة إلى مكان مجهول  خارج المجال الحضري شمال مدينة العيون / الصحراء الغربية، حيث تعرض مرة أخرى للاعتداء من طرفهم و لسرقة هاتفه النقال من نوع ” نوكيا “.

                        و قد حاول التوجه إلى مستشفى ” حسن بن المهدي ” ، لكنه منع رفقة ” سيدي أحمد بوهدى ” رئيس لجنة الحماية للمكتب المحلي  للمجلس الوطني لحقوق الإنسان المغربي من الدخول من طرف الحراس المكلفين بالحراسة بمبرر صدور تعليمات من باشا المدينة و ضباط الشرطة لمغربية.

                                    02 ـ الاعتداء و التحرش بمواطنات صحراويات و تعنيف و ضرب مواطنين صحراويين بالعصي و الهراوات و الحجارة و آلات حادة، و تعمد عنصر من عناصر الشرطة المغربية إلى سكب مادة سائلة حارقة على مواطنة صحراوية:

   

                                   ـ المواطنة الصحراوية ” لمينة هلاب “ المزدادة سنة 1969 ، و التي فوجئت حوالي الساعة 05 و 45 دقيقة ( 17h45mn ) بتاريخ 23 مارس / أدار  2013 و هي بالقرب من منزل عائلتها الكائن بالقرب من شارع السمارة بالعيون/ الصحراء الغربية، بالاعتداء عليها من طرف شرطي بزي مدني قام بشكل متعمد برميها بواسطة حجارة أصبتها على مستوى الوجه و كان ذلك أمام مرأى باشا المدينة ، ليتدخل ضابط من الشرطة المغربية يدعى ” محمد الحسوني ” الذي قام بضربها  و تعنيفها بجهاز اللاسلكي على مستوى الكتف الأيسر.

                                و قد أدى هذا الاعتداء إلى إصابة ” لمينة هلاب ” على مستوى الأنف و العين اليسرى ، حيث نقلت بطريقة لا إنسانية عبر سيارة الإسعاف و هي تنزف دما من أنفها إلى مستشفى ” الحسن بن المهدي ” بالمدينة، حيث تم رفض استقبالها به بعد تدخل باشا المدينة و بعض ضباط الشرطة ، لتنقل  بعد ذلك إلى مستشفى ” الحسن الثاني ” بالعيون ، حيث خضعت لبعض الفحوصات الطبية التي أكدت خطورة وضعها الصحي و تم تسليمها شهادة طبية بتاريخ 25 مارس 2013 مدة العجز فيها حددت في 22  يوما.

                                   ـ المواطنة الصحراوية ” فاطمة الغالية بنعلي ” المزدادة سنة 1972 ، التي فوجئت في حدود الساعة 05 و 45 دقيقة( 17h45mn )   بتاريخ 23 مارس / أدار  2013 بشرطي تابع لفرقة الضابط ” محمد الحسوني ” ينزل من سيارة تابعة للشرطة و يقوم بنتف شعرها و سكب مادة سائلة على يدها اليمنى بشارع السمارة بالقرب من حي معطى الله، حيث كانت ذاهبة للمشاركة في وقفة احتجاجية سلمية مطالبة بحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير .

                                و عند رجوع ” فاطمة الغالية بنعلي ”  إلى منزل عائلتها، شعرت بيدها تميل للاحمرار و باتت تعاني من مضاعفات هذه المادة الحارقة التي تسببت لها في عدم  النوم، و هو ما جعلها في اليوم الموالي تذهب إلى مستشفى ” الحسن بن المهدي “، حيث خضعت لبعض الفحوصات الطبية بقسم المستعجلات دون أن يحيلها الطبيب ” أبو بكر اكتيري ” المسؤول عن هذا القسم على طبيب مختص لتحديد درجة حروقها و نوعية المادة الحارقة التي سكبت على يدها من طرف عنصر من عناصر الشرطة المغربية.

                            ـ المدافعة الصحراوية عن حقوق الإنسان ” السالكة الليلي ” من مواليد سنة 1974 ، أكدت أنها كانت من ضمن المشاركين في المظاهرة السلمية المطالبة بحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير، و تعرضت في حدود الساعة 05 و 05 دقائق ( 17h05mn ) بتاريخ 23 مارس / أدار 2013 للضرب و التعنيف و تجريدها من ” الملحفة ” و من سروالها في محاولة للتحرش الجنسي بها و تم سحلها و جرها، و هو ما تسبب لها بآلام حادة على مستوى رجلها اليمنى ، و بالرغم من ذلك فقد منعت لمدة ساعة على الأقل من الدخول إلى مستشفى ” الحسن بن المهدي ” بالعيون / الصحراء الغربية.

                                   ـ المعتقلة السياسية الصحراوية السابقة ” للاخيدومة الجماني ” المزدادة سنة  1978 ، التي تعرضت بالمكان المحدد للوقفة السلمية للاعتداء الجسدي و اللفظي من طرف عناصر الشرطة بزي مدني و للشد العنيف في أماكن حساسة من جسدها ، كما تعرضت للتحرش الجنسي من قبل عناصر من الشرطة تحت إشراف باشا المدينة و  رئيس الدائرة و للتعنيف الجسدي بشكل أدى إلى إصابتها على مستوى الرأس بعد جرها من شعرها على الأرض بالشارع العام.

                                   ـ المختطفة الصحراوية السابقة ” مينة أبا علي ” المزدادة سنة 1973 و هي أم ل 03 أطفال و زوجة المدافع الصحراوي عن حقوق الإنسان ” حسنة الدويهي ” الذي تعرض بدوره للاختطاف و الاعتداء في نفس اليوم، و التي صرحت بأنها في حدود الساعة 05 و 05 دقائق ( 17h05mn )  بتاريخ 23 مارس / أدار 2013 شاركت رفقة مجموعة من النساء الصحراويات في وقفة احتجاجية سلمية التي تعرضت للقمع من طرف عناصر الشرطة بزي مدني تحت إشراف باشا المدينة ورئيس المنطقة الأمنية الذي قام بتعنبف المصرحة، في حين قام باشا المدينة بصفعها على الوجه و سبها و شتمها قبل أن يقوم عناصر من الشرطة المغربية بزي مدني إلى سحلها و جرها و  تجريدها من ” الملحفة ” و  من سروالها  و محاولة التحرش بها جنسيا.

                                   ـ المدافعة الصحراوية عن حقوق الإنسان ” أمباركة أعلينا أبا علي ” من مواليد سنة 1965 ، التي شاركت هي الأخرى في الوقفة الاحتجاجية السلمية التي تم قمعها بالقوة، حيث تعرضت للضرب و التعنيف و الدفع و السب و الشتم و مختلف الممارسات المشينة أو المهينة.

                             ـ المواطن الصحراوي ” لحبيب الصالحي ” البالغ من العمر 66 سنة ، الذي صرح أنه فوجئ و هو يسير بالممر المخصص للراجلين مرتديا ” الدراعة ” ( الزي الصحراوي التقليدي ) بشارع السمارة في حدود الساعة 05 و 10 دقائق ( 17h10mn )  بمجموعة من عناصر الشرطة بزي مدني يقومون بضربه على مستوى الظهر بواسطة عصي و هراوات وركله و لكمه بشكل أدى إلى إسقاطه أرضا مباشرة بعد الاعتداء الوحشي على المواطن الصحراوي ” عبد الكريم مبيركات ” الذي كان يلوح بالشارع العام بعلم الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، و قد أدى الاعتداء الذي تعرض له ” لحبيب الصالحي ” أحد أعضاء تنسيقية اكديم إزيك الشاملة للفئات الصحراوية المهمشة إلى إصابته على مستوى الظهر و البطن و المرفقين.

                        ـ المواطنة الصحراوية ” سلم لمام ” من مواليد سنة 1983 ، صرحت أنها كانت في حدود الساعة 05 بعد الزوال بتاريخ 23 مارس / أدار 2013  رفقة مجموعة من النساء الصحراويات بشارع السمارة من أجل التظاهر السلمي و المطالبة بحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير قبل أن تتعرض هي الأخرى للاعتداء من طرف عناصر الشرطة تحت إشراف باشا المدينة و نائب والي الأمن و الضابط ” محمد الحسوني ”  بسبب حملها لعلم الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية ( RASD )  و محاولة مساعدة أحد الضحايا الصحراويين بعد تعرضه للضرب و التعنيف، و قام عناصر من الشرطة تجريدها من ” الملحفة ” ( الزي التقليدي الصحراوي ) و محاولة التحرش بها جنسيا و جرها من شعرها على الأرض و محاولة رميها في حفرة بشارع السمارة، مؤكدة أن  مجموعة من عناصر الشرطة كانوا يحملون السلاسل و السيوف و الحجارة و العصي و الهراوات، كما أنها شاهدت عناصر من الشرطة يقومون بمهاجمة السيارات ذات الدفع الرباعي بالحجارة و يقومون باستفزاز المواطنات و المواطنين الصحراويين بالشارع العام.

                  ـ المعتقل السياسي الصحراوي السابق ” سيدي محمد علوات ” لمزداد سنة 1976 و هو من ذوي الإعاقة ، صرح أنه التحق في حدود الساعة 05 بعد الزوال بتاريخ 23 مارس / أدار 2013 بحي معطىى الله بالقرب من شارع السمارة، و أخذ رفقة مجموعة من المواطنين يرددون شعارات مطالبة بتقرير مصير الشعب الصحراوي  قبل أن يفاجئ بمهاجمته من طرف ضابط الشرطة المدعو ” أحمد ” بأمر من باشا المدينة، الذي قام بسبه و شتمه و إهانته و أرغامه بالقوة على مغادرة مكان الوقفة الاحتجاجية السلمية، ليلتحق بعد ذلك بمنزل عائلته ، و الذي حاولت عناصر الشرطة المغربية مهاجمته و مداهمته بسبب رفع ” سيدي محمد علوات ” لعلم الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية فوق سطحه.

                                   ـ المعتقل السياسي الصحراوي السابق ” بشري بن الطالب ” المزداد سنة 1982 ، الذي  شارك  في الوقفة الاحتجاجية السلمية المقررة و بعد ترديده لشعارات مؤيدة لحق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره منع بالقوة مرات متعددة و تعرض للضرب و التعنيف من طرف عناصر الشرطة المغربية بزي مدني ، الذين قاموا بحمله ورميه و تعذيبه في زقاق صغير بحي معطى الله بإشراف من باشا المدينة و الضابط ” محمد الحسوني “.

                                    ـ المدافع الصحراوي عن حقوق الإنسان ” سيدي محمد دش ” الذي خرج للمشاركة في الوقفة الاحتجاجية السلمية رفقة مجموعة من المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان تم منعه بالقوة و تعرض للضرب  المبرح و التعنيف و السب من طرف عناصر الشرطة المغربية بزي مدني و تم صفعه على الوجه من طرف ضابط الشرطة ” محمد الحسوني ” و مجموعة من عناصر الشرطة المغربية.

                                   ـ المدافعة الصحراوية عن حقوق الإنسان ” الدگجة لشگر ” من مواليد سنة 1958 ، تعرضت للتعنيف و الضرب من طرف عناصر الشرطة بإشراف من باشا المدينة و نائب والي الأمن و الضابط محمد الحسوني بسبب محاولة مشاركتها في الوقفة السلمية المطالبة بحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير، و هو ما أدى إلى إصابتها بآلام حادة على مستوى الرقبة و الظهر.

                                   ـ المدافعة الصحراوية عن حقوق الإنسان ” النجاة اخنيبيلة “، التي كانت حاضرة إلى جانب مجموعة من النساء الصحراويات للمشاركة في الوقفة السلمية التي كانت مقررة بحي معطى الله بالقرب من شارع السمارة، لكنها تعرضت للاعتداء و الممارسات المشينة أو المهينة و الحاطة من الكرامة الإنسانية من طرف عناصر الشرطة بزي مدني بإشراف من باشا المدينة و نائب والي الأمن و ضابط الشرطة محمد الحسوني.   

                                   ـ المدافع الصحراوي عن حقوق الإنسان ” مصطفى الداه ” ، الذي حاول المشاركة في الوقفة الاحتجاجية السلمية ، لكنه منع من ذلك و تعرض للضرب على مستوى الظهر من طرف عناصر الشرطة بإشراف من الضابط ” محمد الحسوني “.

                                   ـ المدافع الصحراوي عن حقوق الإنسان ” لحسن دليل “، الذي تعرض للضرب و التعنيف و المنع من المشاركة في الوقفة السلمية من طرف عناصر الشرطة تحت إشراف باشا المدينة و نائب والي الأمن و الضابط محمد الحسوني، و شوهد و هو يلاحق من أحد ضباط الشرطة المغربية لكما و رفسا و سبا و شتما بالشارع العام.

                                   ـ المدافع الصحراوي عن حقوق الإنسان ” محمد صالح ديلل ” ، منع رفقة مجموعة من المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان من المشاركة في الوقفة السلمية المطالبة بحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير.

                                  

                        و قد توصل المكتب التنفيذي لتجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان CODESA، بلائحة أخرى تضم مواطنات و مواطنين صحراويين تعرضوا للضرب و التعنيف و الممارسات المشينة أو المهينة و الحاطة من الكرامة الإنسانية بسبب مشاركتهم في الوقفة الاحتجاجية السلمية المطالبة بتقرير مصير الشعب الصحراوي في حدود الساعة 05 بعد الزوال بتاريخ 23 مارس / أدار 2013 ، و يتعلق الأمر بكل من:

الاسم الكامل
نوع الانتهاك
الإصابات
الجهة المسؤولة عن الانتهاك
محفوظة لفقير ( 29 سنة )
الضرب و التعنيف  و المنع من المشاركة في الوقفة السلمية
الظهر
مجموعات من  الشرطة المغربية بزي مدني تحت إشراف باشا المدينة و نائب والي الأمن بالعيون / الصحراء الغربية
فاطمة العزيز أميدان (47 سنة )
الضرب و التعنيف  و المنع من المشاركة في الوقفة السلمية
الظهر
مجموعات من  الشرطة المغربية بزي مدني تحت إشراف باشا المدينة و نائب والي الأمن بالعيون / الصحراء الغربية
حدهم فريك ( 45 سنة )          
الضرب و التعنيف  و المنع من المشاركة في الوقفة السلمية
الساق
مجموعات من  الشرطة المغربية بزي مدني تحت إشراف باشا المدينة و نائب والي الأمن بالعيون / الصحراء الغربية
سلم النومرية
الضرب و التعنيف  و المنع من المشاركة في الوقفة السلمية
الظهر و الكتف
مجموعات من  الشرطة المغربية بزي مدني تحت إشراف باشا المدينة و نائب والي الأمن بالعيون / الصحراء الغربية
زليخة السويح ( 45 سنة )
الضرب و التعنيف  و المنع من المشاركة في الوقفة السلمية
الساق
مجموعات من  الشرطة المغربية بزي مدني تحت إشراف باشا المدينة و نائب والي الأمن بالعيون / الصحراء الغربية
حدهم لعروصي ( 63 سنة )
الضرب و التعنيف  و المنع من المشاركة في الوقفة السلمية
الظهر
مجموعات من  الشرطة المغربية بزي مدني تحت إشراف باشا المدينة و نائب والي الأمن بالعيون / الصحراء الغربية
جمال الحسيني ( 27 سنة )
الضرب و التعنيف  و المنع من المشاركة في الوقفة السلمية
إصابة على مستوى الرأس
مجموعات من  الشرطة المغربية بزي مدني تحت إشراف باشا المدينة و نائب والي الأمن بالعيون / الصحراء الغربية
الوالي الحسيني ( 25 سنة )
الضرب و التعنيف  و المنع من المشاركة في الوقفة السلمية
الظهر و الرأس
مجموعات من  الشرطة المغربية بزي مدني تحت إشراف باشا المدينة و نائب والي الأمن بالعيون / الصحراء الغربية
السالكة الرگيبي
الضرب و التعنيف  و المنع من المشاركة في الوقفة السلمية
الذراع الأيمن
مجموعات من  الشرطة المغربية بزي مدني تحت إشراف باشا المدينة و نائب والي الأمن بالعيون / الصحراء الغربية
المشضوفي التاقي ( 28 سنة )
الضرب و التعنيف  و المنع من المشاركة في الوقفة السلمية
الظهر
مجموعات من  الشرطة المغربية بزي مدني تحت إشراف باشا المدينة و نائب والي الأمن بالعيون / الصحراء الغربية
لميگف إعيش
الضرب و التعنيف  و المنع من المشاركة في الوقفة السلمية
الكتف
مجموعات من  الشرطة المغربية بزي مدني تحت إشراف باشا المدينة و نائب والي الأمن بالعيون / الصحراء الغربية
كبارة ببيت
الضرب و التعنيف  و المنع من المشاركة في الوقفة السلمية
الكتف
مجموعات من  الشرطة المغربية بزي مدني تحت إشراف باشا المدينة و نائب والي الأمن بالعيون / الصحراء الغربية
تسلم إبرا
الضرب و التعنيف  و المنع من المشاركة في الوقفة السلمية
الرأس
مجموعات من  الشرطة المغربية بزي مدني تحت إشراف باشا المدينة و نائب والي الأمن بالعيون / الصحراء الغربية
عزيزة بوتباعة
الضرب و التعنيف  و المنع من المشاركة في الوقفة السلمية
الكتف
www.radiomaizirat.com

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

WordPress spam blocked by CleanTalk.