الرئيسية / اخبار / مرافعة الأسيــــــر ” أحمد السباعي” من داخل المحكمة العسكرية بالرباط المغربية «فيديو مـــــــــــــــع التعليق».

مرافعة الأسيــــــر ” أحمد السباعي” من داخل المحكمة العسكرية بالرباط المغربية «فيديو مـــــــــــــــع التعليق».

المكتب التنفيذي لـــ شبكة ميزرات الإعلامية الإلكترونية من مدينة العيون المحتلة، يقدم الحلقة الثالثة من  بث السلسلة الصوتية لمرافعات أسرى ملحمة “أكـديــم إزيــك” التاريخية من قلب المحكمة العسكرية بالرباط المغربية.
 
 وفي هذه الحلقة  ستنقل الشبكة  مرافعة الأسير و الناشط الحقوقي والمعتقل السياسي الصحراوي
أحمد السباعي” المحكوم عليه بــ المؤبد .

  
هذا وتتعتمد الشبكة في هذه السلسلة الصوتية على معطيات منقولة من  تقرير  صدر مؤخراً عن تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان CODESA.

1 _ مرافعة الأسير “أحمد السباعي” الصوتية بصوت منشط برامج شبكة ميزرات الإعلامية :

2 _ مرافعة الأسير “الحسيــــن الزاوي” المكتوبة بقلم تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان :
في حدود الساعة 12 ( 12h00mn ) قبل الزوال، تعود هيئة المحكمة، حيث نادى رئيس المحكمة على المعتقل السياسي ” أحمد السباعي “، الذي مثل و هو يرفع شعار ” لا بديل، لا بديل عن تقرير المصير ”

يوجهه رئيس المحكمة بتهم:

ـ تكوين عصابة إجرامية.

ـ العنف في حق القوة العمومية أثناء مزاولتهم لمهامهم المفضي للموت بنية إحداثه.

و قبل أن يجيب ” أحمد السباعي ” عن التهم المنسوبة إليه، صرح أنه و بعد نقله للمستشفى العسكري و خضوعه لبعض الفحوصات لم يتوصل بالدواء إلا بعد مضي يومين، و هو ما يجعل وضعه الصحي لم يتحسن …

و في رده على التهم الموجهة إليه صرح بما يلي: ” أتقدم بالشكر لهيئة المحكمة و ممثل النيابة العامة و للمراقبين الذين تكبدوا عناء السفر و للمحاميين و للجمعيات و المنظمات الحقوقية الدولية، و من ضمنها بطبيعة الحال الجمعية المغربية لحقوق الإنسان... إن هذه المحاكمة هي محاكمة للشعب الصحراوي الذي يتضامن معه مختلف الأحرار في العالم نظرا لعدالة و شرعية قضيته... إنني أعزي السيد ” كارملو رامريز ” أحد المتضامنين مع قضية لشعب الصحراوي عن وفاة أمه …. أنا ناشط حقوقي كاتب عام لرابطة السجناء الصحراويين و عضو اللجنة التنسيقية للجمعية الصحراوية لضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان المرتكبة من طرف الدولة المغربية … سبق و أن اعتقلت سنة 2002 و حوكمت ب 10 سنوات سجنا نافذا على خلفية مشاركتي في المظاهرات السلمية المطالبة بحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير و اعتقلت أيضا سنة 2006  و حوكمت بسنة واحدة و نصف سجنا نافذا بسبب انتمائي لجمعية غير مرخص لها ، بالرغم من توفر هذه الجمعية على حكم قضائي يؤكد بأنها جمعية قانونية .. و الآن و أنا أتواجد هنا بسبب أيضا مواقفي السياسية المبنية على قناعتي في قيام دولة صحراوية مستقلة و بسبب نشاطي الحقوقي … و هذه الاتهامات الموجهة إلي فاجأتني و تفاجئ حتى المنظمات الحقوقية الدولية التي تعرف نشاطي السلمي و دفاعي عن حقوق الإنسان و عن احترام إرادة الشعب الصحراوي و احترام حقوق الإنسان بالصحراء الغربية … أتابع و يتابع معي ” حسنة اعليا ” في مسطرة غيابية ، هو مدافع عن حقوق الإنسان و عضو معي في رابطة السجناء الصحراويين  سبق أن اعتقل بالعيون في نفس الملف و أحيل على الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف، الذي أمره بعدم الاختصاص و أحاله على وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية، حيث تمت متابعته في حالة سراح مؤقت قبل الحكم عليه ب 04 أشهر موقوفة التنفيذ… فكيف أن يكون إنسان متهم بهذه التهم الخطيرة من قبيل تهمة تكوين عصابة إجرامية و ارتكاب العنف ضد القوة العمومية المفضي إلى الموت بنية إحداثه و يتابع في حالة سراح من طرف محكمة مدنية، بل و أن يسافر إلى الخارج مرات متعددة ؟؟؟… إنني لم أسمع بهذه التهم إلا و أنا أمثل أمام قاضي التحقيق بالمحكمة العسكرية بالرباط بعد أن تعرضت للاختطاف بتاريخ 08 ديسمبر 2010 ( أي بعد مضي شهر على الهجوم على مخيم اكديم إزيك )، كان اختطافي و أنا على متن سيارة رفقة أختي بحي ليراك بالعيون من طرف عناصر الشرطة المغربية… تم تسليمي لقوات الدرك … أصبت بنوبة قلبية بمخفر الدرك و أعطى الكولونيل الوزنة عبد الرحمان تعليماته بأن لا أخضع للتعذيب حتى لا أموت من بين أيديهم و أصبح شهيدا … سألت طيلة التحقيق معي عن نشاطي الحقوقي و السياسي و لماذا أجاهر بمواقفي و علاقتي بمجموعة من المنظمات الحقوقية الدولية و المراقبين الذين كنت أرافقهم في جميع المدن بالصحراء الغربية.. ظللت 05 أيام عند الدرك جالسا في مكاتب و ليس بمخفر الدرك ، خصوصا بعد اعتقال مجموعة من الشبان كانوا يستعدون للسفر إلى جنوب إفريقيا بمطار العيون .. أصبت بنوبة قلبية أخرى و رفض المسؤولون في الدرك نقلي إلى المستشفى و اكتفوا بمعالجتي داخل مقر الدرك .. أؤكد بأن تواجدي هنا كان مبنيا على خلفية مواقفي السياسية و الحقوقية و أنني انفي جميع هذه التهم، معلنا عن تضامني مع عائلات الضحايا في بحثهم عن حقيقة من قتل أبناءهم ..

يقاطعه رئيس المحكمة، و يتلو عليه بعض التصريحات المتضمنة في محضر الضابطة القضائية و محضر الإحالة

يجيب، ليست هذه التصريحات صحيحة و ليس من نشاطي و ثقافتي أن أرتكب جرما، كما أنني لم أجتمع مع أحد للقيام بأعمال عنف ضد القوة العمومية ..حاولت السلطات المغربية مساومتي مرارا للتخلي عن مواقفي و عن نشاطي الحقوقي، لكن رفضت ذلك و هو ما يجعلهم ينتقمون مني أكثر من مرة … إنني كنت سأمثل أمام هيئة المحكمة و أنا صامت، احتجاجا على عدم توفرها على شروط المحاكمة العادلة و عدم شرعيتها و قانونيتها، لكن عدلت عن الصمت و لا زلت أؤكد أن محاكمتي لم و لن تكون عادلة …

يسأله رئيس المحكمة، هل تعرف ” النعمة أصفاري؟.

يجيب، نعم، و هو ناشط حقوقي من الصحراء الغربية ووالده كان سجينا و مختطفا سابقا، تجمعني به علاقة كونه  صحراوي و لن يكون بيني و بينه أي اتفاق فيما هو متضمن بمحاضر الضابطة القضائية ..

يسأله، و هل تعرف محمد التهليل و البشير خدا و حسن الداه “؟.

يجيب، نعم أعرفهم جميعا بالسجن المحلي بالعيون المحتلة، خلال فترة اعتقالي سنة 2006 .

يسأله ممثل النيابة العامة، هل تعرض للتعذيب ؟.

يجيب، لا لم أتعرض للتعذيب، لكن تعرضت لسوء المعاملة، حيث أنني كنت أخضع للسب و الشتم و الإهانة و ظللت لمدة 05 أيام بدون استنطاق حول ما أسميتموه بالدعوى العمومية …

يسأله، هل سبق و أن اتهم و حوكم بتكوين عصابة إجرامية و هل سبق و أن اتهم بالانتماء لجمعية غير مرخص لها  ؟.

يجيب، لا أنا حوكمت ب 10 سنوات سجنا نافذا بسبب مواقفي السياسية، كما حوكمت بسنة و نصف من أجل الانتماء لجمعية غير مرخص لها، مع العلم أن هذه الجمعية قانونية و تتوفر على حكم قضائي … متسائلا عن لماذا دائما الدولة المغربية تتجاهل محاكمتنا على أساس مواقفنا السياسية و تعمد إلى تلفيق تهما جنائية ضدنا ؟.

يسأله محام الدفاع، هل كان من ساكنة المخيم ؟.

يجيب، لا و لكنني و بحكم نشاطي الحقوقي كنت أواكب كل الانتهاكات المرتكبة ضد المدنيين بهذا المخيم ..

هل قتلت فردا من القوة العمومية؟

يجيب بلا.

هل تلقيت أموالا أو ساعدت أو قمت بالتخطيط أو استعملت السلاح الأبيض ضد القوة العمومية ؟؟؟

فكان يجيب بلا.

هل قرأت تصريحاتك لدى الضابطة القضائية؟.

يجيب بلا.

يسأله رئيس المحكمة، عن مستواه الدراسي،

فيجيب، التاسعة إعدادي،

يتدخل رئيس المحكمة، بمعنى أنك تحسن الكتابة و القراءة، ولكن لماذا أبصمت لم توقع؟

يجيب ” أحمد السباعي ” لقد أرغمت على البصم و أنا مكبل اليدين و معصوب العينين.

يسأله محام الدفاع، هل توصل بتعليمات من الخارج لإنشاء المخيم؟ .

يجيب بالنفي.

أين تعرض لسوء المعاملة؟

يجيب داخل السيارة و عند الدرك المغربي.

سبق و أن أدنت ب 10 سنوات سجنا نافذا و أطلق سراحك بموجب عفو؟، هل تقدمت بطلب العفو؟

يجيب، بالنفي.

هل طلب منك قاضي التحقيق تعيين محامي أو الالتزام بالصمت؟

يجيب بالنفي.

و بعد ذلك، يأمر رئيس المحكمة ” أحمد السباعي بالالتحاق بمكانه، حيث قام هذا الأخير برفع شعار ” لا بديل، لا بديل عن تقرير المصير ” و شعار ” الدولة الصحراوية هي الحل “.
 
www.radiomaizirat.com

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

WordPress spam blocked by CleanTalk.