اخر الاخبار
الرئيسية / اخبار / مرافعة الأسيــــــر “الحسيــــن الزاوي” من داخل المحكمة العسكرية بالرباط المغربية «فيديو مـــــــــــــــع التعليق».

مرافعة الأسيــــــر “الحسيــــن الزاوي” من داخل المحكمة العسكرية بالرباط المغربية «فيديو مـــــــــــــــع التعليق».

المكتب التنفيذي لـــ شبكة ميزرات الإعلامية الإلكترونية من مدينة العيون المحتلة، يقدم الحلقة الثالثة من  بث السلسلة الصوتية لمرافعات أسرى ملحمة “أكـديــم إزيــك” التاريخية من قلب المحكمة العسكرية بالرباط المغربية.

 وفي هذه الحلقة الثالثة ستنقل الشبكة  مرافعة الأسير  “الحسيــــن الزاوي” المحكوم عليه بــ ـ 25 سنة سجنا نافذا .


هذا وتتعتمد الشبكة في هذه السلسلة الصوتية على معطيات منقولة من  تقرير  صدر مؤخراً عن تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان CODESA.

1 _ مرافعة الأسير “الحسيــــن الزاوي” الصوتية بصوت منشط برامج شبكة ميزرات الإعلامية :

 

1 _ مرافعة الأسير “الحسيــــن الزاوي” المكتوبة بقلم تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان :



ـ اليوم الخامس، جلسة 12 فبراير / شباط 2013:


في حدود الساعة 05 و 20 دقيقة ( 17h02mn ) ينادي رئيس المحكمة على المعتقل السياسي الصحراوي ” الحسين الزاوي “، الذي مثل أمام هيئة المحكمة و هو يردد شعار ” الدولة الصحراوية هي الحل”.

يواجهه رئيس هيئة المحكمة بتهم:


ـ تكوين عصابة إجرامية.

ـ العنف في حق القوة العمومية أثناء مزاولتهم لمهامهم المفضي للموت بنية إحداثه.


و بعد أن تلا عليه رئيس هيئة المحكمة مجموعة من التصريحات المتضمنة بمحضر الضابطة القضائية، و التي يتعلق بعضها بتلقيه مبلغا ماليا قدره 30000 درهم مغربية من المعتقل السياسي الصحراوي ” النعمة أصفاري ” و أخرى باجتماع لجنة الحوار لمواجهة القوة العمومية، صرح ” الحسين الزاوي بما يلي:


” أشكر جميع المنظمات الحقوقية الدولية التي تتضامن وتتآزر معنا و الجمعية المغربية لحقوق الإنسان و المراقبين الدوليين و هيئة الدفاع… إنني و كعضو بلجنة الحوار المنتدبة للدفاع عن مطالب المدنيين الصحراويين النازحين بمخيم اكديم إزيك منذ 10 أكتوبر2010 ، حيث كنت و عائلتي من النازحين الأوائل هناك … نزحنا لأننا لم نكن نملك وسائل العيش الكريم في ظل الحرمان و سياسة التجويع المنتهجة ضدنا كصحراويين، في حين الدولة المغربية تمنح للغرباء عنا و عن أرضنا خيراتنا، و هو ما جعلني اضطر إلى ركوب قوارب الموت، حيث عشت 14 سنة في اسبانيا أعمل قبل الأزمة الاقتصادية التي أدت إلى غياب فرص العمل بشكل جعلني أعود إلى العيون …أنا متزوج و أب لطفلين صغيرين … ابنتي الصغيرة ازدادت و أنا بالسجن …كنت من ضمن المفاوضين بلجنة الحوار الذين تم اختيار أعضائها من قبل النازحين باقتراح من السلطات المغربية التي و عن طريق لجنة من الدرك موفدة من الجنرال ” عبد العزيز بناني ” منحتنا 2700 وظيفة و قبلناها على الفور، لكن هذه اللجنة لم تعد فيما بعد ...جاء وزير الداخلية السابق و العديد من الولاة و بدأوا في فتح حوار معنا …و قبل ذلك بحوالي 06 أيام تدخل ” الياس العماري ” الذي كان يحاورنا بمنطق الرجل القوي و النافذ …جاءني في المستشفى بعد أن خضعت زوجتي لعملية جراحية، و اقترح علي بأن أذهب بزوجتي للعلاج في الرباط موفرا كل التسهيلات لي، كان يهدف من وراء هذا الاقتراح إبعادي عن المخيم... كان يقول بأنه جاء مبعوثا من القصر …خرج معي من المستشفى و هددني بعد أن رفضت عروضه المتمثلة في منحي وظائف كمقابل للتخلي عن مطالب المسنين و النساء و المعوقين و المحتاجين .. يكذب ” إلياس العماري ” حينما صرح لبعض الجرائد المغربية أنه لم يكن في مخيم اكديم إزيك … فهو ووزير الداخلية يتحملان المسؤولية في قتل الأبرياء و تشريد العائلات…جاءني ” محمد الدخيسيوالي أمن العيون و سألني عن اللقاء مع ” إلياس العماري ” و لماذا لا أقبل العرض الذي قدمه لي؟…التقينا مع وزير الداخلية بتاريخ 05 نوفمبر 2010 و اتفقنا معه على معالجة 200 حالة من المحتجين لمنحهم بطاقات إنعاش ، كانت هذه الحالات جميعها من أجل المعوقين …بقينا معه حتى الساعة الرابعة صباحا و توعد أنه سيزور المخيم بعد الاتفاق معه على بناء 17 خيمة للتسريع من وتيرة تسجيل الراغبين من الاستفادة، لكن ذهب و لم يأت… و فوجئنا بتاريخ 08 نوفمبر 2010 بالهجوم على المخيم دون سابق إنذار و دون أن يتم إخبارنا كلجنة حوار …تم الهجوم على الأطفال و النساء و المسنين و المعاقين ، الذين لم يكونوا مجرمين بل كانوا فقط يحتجون سلميا وحضاريا على تهميشهم و حرمانهم من خيرات بلدهم، فالسلطات المغربية هي من كانت تحاصر هذا المخيم من كل الجهات… كنت في المخيم أثناء الهجوم عليه، حيث و في حدود الساعة 08 صباحا و نتيجة القنابل المسيلة للدموع أصبت باختناق حاد لكوني أعاني من مضاعفات الربو نقلت على إثرها إلى المستشفى و بعد ذلك توجهت إلى منزلي ، و منذ ذلك التاريخ و أنا أتواجد بالعيون أتحرك و أتجول بدون أية مشاكل … تم اختطافي على الساعة 10 ليلا بتاريخ 03 ديسمبر 2010 بمنزل صهري ” محمد السعدي “، الذي تعرض هو الآخر للاختطاف و التعذيب قبل أن يفرج عنه … نعم تعرضت للتعذيب و الاغتصاب و تم اقتلاع أظافر رجلي و يدي … فماذا بقي لي من حياة عندما تغتصب كرامتي و يداس على شرفي ؟… و حرمت من النوم و عذبت من طرف عناصر الشرطة الذين كانوا يسألونني عن لماذا لم تستجب لما طرحه عليك إلياس العماري من عرض؟… فقدت الوعي قبل أن أنقل إلى مقر الدرك، حيث تم نقلي إلى المستشفى الذي قضيت بها حوالي 06 ساعات .. كنت أنزف دما بسبب جريمة الاغتصاب و إصابتي على مستوى الظهر .. إنني أطالب بفتح تحقيق في قضية تعذيبي و اغتصابي، الذي تقدمت في شأنها بالعديد من الشكاوى … إنني ظللت لمدة 04 أشهر أعاني من مضاعفات التعذيب و الاغتصاب لا أقدر على الوقوف … عندما رآني الكولونيلعبد الرحيم الوزنة بمقر الدرك أمر رجاله بعدم تعذيبي ربما لأنه كان يدرك خطورة حالتي أو أنه كان مدركا لفترات و مراحل الحوار الذي كان يجمعنا و إياه كلجنة للحوار … جاء ضباط الشرطة و قاموا بتعصيب عيني و تكبيل يدي و أرغموني على البصم في مجموعة من الأوراق بمقر الدرك …فأين هي العدالة عندما يرغم الشخص على البصم أو التوقيع و هو معصوب العينين و مكبل اليدين على تصريحات لم يقلها و لم تتل عليه أو يقرأها ؟؟؟…  رموني ورفاقي بالقرب من محرك الطائرة .. قاضي التحقيق عندما مثلت أمامه كنت أظن أنه سيكون عادلا في الوضعية المزرية التي كانت عليها حالتي، لكنه فقط سألني عن التهم المتضمنة في محضر الضابطة القضائية الذي لم أقرأه و لم أراه … أحلت على السجن سلا الذي لا يختلف عن سجن سري، حيث تعرضت و لمدة 05 أشهر لسوء المعاملة لم أر فيها الشمس و لم أستفد من حقي في الفسحة و تعرضت للتعذيب بسبب مطالبتي قاضي التحقيق بمطالبي … عائلاتنا لم تزرنا إلا بعد مضي شهور عن اعتقالنا و تعرضت هي الأخرى للمضايقات …و لولا دخولنا في إضرابات مفتوحة عن الطعام لما تحققت لنا بعض مطالبنا … طالبت إدارة السجن نقلي مرات متعددة إلى المستشفى لأنني كنت أتبول الدم و مصاب على مستوى الجهاز الهضمي، لكن بدون جدوى ... فدخلت إضرابات مفتوحة عن الطعام من أجل حقي في العلاج … الدولة المغربية ليست دولة حقوق أو قانون هي دولة لردع الصحراويين، لكن الصحراويون لا يمكن ردعهم و تخويفهم لأنهم يطالبون بمطالب عادلة و مشروعة… لماذا أنا تلقيت التعذيب ؟؟ … لأنني لم أستجب للإغراءات و المساومات … يقتلون بالمخيم و يعلنون بأننا نحن من قتل ، هل لديهم إثبات على ما يقولون؟ … مطالب ساكنة مخيم اكديم إزيك كانت اجتماعية و هي نفس المطالب التي دونت قي ورقة شكيب بن موسى الأخيرة .. أبناؤنا ماتوا في البحر و كانت أجسامهم طعما لذيذا للسمك .. لماذا لا تعطي الدولة المغربية لسكان المنطقة خيراتهم ؟…. يوم 08نوفمبر 2010 كنت في المخيم، و لم أشارك في أعمال العنف و لم أتسلم أموالا من النعمة أصفاري، لكوني لا أعرفه و أعرف فقط 04 معتقلين من لجنة الحوار … جئت في حالة يرثى لها كما سبق ذكره أمام قاضي التحقيق لم أكن قادرا على الوقوف و كشفت له عن التعذيب، لكن لم يعر لشكواي أي اهتمام... “


يسأله ممثل النيابة العامة، متى و على متن أي سيارة تم نقله إلى المستشفى؟

يجيب، في حدود الساعة 08 بتاريخ 08 نوفمبر 2010 على متن سيارة مدنية.

يسأله، هل هي سيارة ذات الدفع الرباعي و من كان يقودها؟

يجيب،نعم سيارة من نوع لاندروفير ، كان يقودها شخص اسمه حسنة.

يسأله، متى و من اعتقل معك؟.

يجيب،اعتقلت بتاريخ 02 نوفمبر 2010 رفقة صهري محمد السعدي.

يسأله، أين كنت قبل ذلك؟.

يجيب، كنت بمدينة العيون و أتجول دون أن يوفقني أحد.

يسأله، هل كان في علمه أنه كان من المبحوثين عنهم؟.

يجيب، بلا.


يتدخل محام الدفاع، و يلتمس من هيئة المحكمة إجراء خبرة طبية على التعذيب و الاغتصاب الذي طال المعتقل ” الحسين الزاوي “، و الذي مثل بالقرب من هيئة المحكمة وهيئة الدفاع ،كاشفا عن آثار التعذيب الذي طاله على مستوى الأظافر باليدين و الرجلين و على مستوى و الظهر أيضا.

و اعتمد محام الدفاع في هذا الملتمس على تصريحات المعتقل” الحسين الزاوي و الديش الضافي و عبد الله التوبالي و على مقتضيات الدستور الذي يجرم التعذيب و الفصل 06 من قانون المسطرة المدنية.


يتدخل ممثل النيابة العامة، و يرفض هذا الملتمس، متذرعا بأن المدة قد طالت و إجراء خبرة طبية من عدمها لا يفيد المحكمة في أي شيء…


يرد محام الدفاع، مؤكدين على أن هذا الملتمس قانوني و شرعي و لا يقبل التقادم، على اعتبار أن العدالة تبحث عن الحقيقة و أن العلم قد تطور ، بحيث بإمكان تحديد ممارسة التعذيب أو الاغتصاب على أي شخص بالرغم من مرور عدة سنوات، و كدليل على هذا القول توصيات هيئة الإنصاف و المصالحة …

إن محام الدفاع يريدون من إجراء خبرة طبية عن طريق طبيب مختص و محلف من أجل الكشف عن حقيقة محاضر الضابطة و مدى مصداقيتها في مقارنة مع ما صرح به المعتقلون، الذين اعتبروا أن التصريحات قد انتزعت منهم تحت الضغط و الإكراه..

و يؤكد محام الدفاع، أن مجموعة من المعتقلين، و منهم ” الحسين الزاوي ” كشف أمام هيئة المحكمة عن آثار التعذيب ، لذلك فالمحكمة و طبقا لقوة القانون ملزمة بإجراء خبرة طبية … و هناك أيضا مجموعة من المعتقلين صرحوا أنهم تعرضوا للاغتصاب، و من بينهم ” محمد الأيوبي ” و ” محمد البشير بوتنكيزة ” و ” الديش الضافي ” و الحسين الزاوي “، و هي جريمة خطيرة ترفض الكثير من النساء البوح بها، فما بالكم برجال يعلنوها و يصرحون بها، بل و يطالبون بإجراء خبرة طبية في شأنها، إن هذا الاغتصاب أثر سلبا على نفسية المعتقلين بشكل جعل أحدهم يصرح أمام المحكمة ( ما الجدوى من الحياة بعد الاغتصاب ؟..).


و جدد محام الدفاع ملتمس إجراء خبرة طبية على جميع المعتقلين الذين صرحوا بتعرضهم للاغتصاب طبقا للمادتين 47 و 48 من قانون المسطرة الجنائية، مستدلا بجريمة تارودانت الشهيرة التي و بعد 07 سنوات توصل الطب الشرعي بأن جميع الأطفال ، الذين قتلوا شنقا تعرضوا للاغتصاب قبل مفارقتهم الحياة..


رئيس المحكمة، يحتفظ بتسجيل هذا الملتمس لمناقشته عند الانتهاء من الاستماع لباقي المعتقلين و للشهود…


يسأل محام الدفاع المعتقل الحسين الزاوي “:

هل سبق و أن قتل فردا من القوة العمومية؟.

يجيب، لا.

هل سلم أدوات إجرامية لأحد من أجل ارتكاب جريمة قتل؟.

يجيب، لا.

هل سلم أو تسلم نقودا من أجل ارتكاب أعمال إجرامية؟.

يجيب، لا.


يتدخل محام الدفاع، و يلتمس من المحكمة جرد جميع المحجوزات الموجودة أمامها و إجراء خبرة علمية عليها لإظهار ما إن كانت تحمل آثار الجريمة ورفع البصمات على كل أداة على حدة و مقارنتها مع بصمات الحسين الزاوي و الماثلين من المعتقلين الآخرين.

و التمس محام الدفاع من هيئة المحكمة فتح حقيبة توجد ضمن المحجوزات لمعرفة ما بداخلها…


يتدخل، رئيس المحكمة، مؤكدا أن فتح الحقيبة ممكن، لكن حينما ينسحب الجمهور… ليرفع مناقشة الجلسة في حدود الساعة 06 و 25 دقيقة ( 18h25mn )


و في حدود الساعة 07 و 15 دقيقة ( 19h07mn )، يستأنف رئيس المحكمة مناقشة القضية بالنداء على المترجمين إلى اللغتين الفرنسية و الإنجليزية، حيث أمرهما بترجمة نتيجة الفحص الطبي الذي خضع له المعتقل ” الديش الضافي ” بالمستشفى العسكري من طرف طبيب مختص في الأذن و العيون، و الذي خلص إلى أن المعتقل ” الديش الضافي” يعاني من أمراض السكري و لا تظهر عليه أية أعراض غير متوازنة …


و بعد اتنهاء المترجمين، نادى رئيس المحكمة من جديد على المعتقل السياسي الصحراوي ” الحسين الزاوي ” ، الذي استأنف محام الدفاع في طرح مجموعة من الأسئلة عليه، و التي كان من ضمنها:

ما هو دوره في لجنة الحوار؟.

أجاب، دوري عادي جدا.

ما هي المطالب التي كانت لجنة الحوار تطالب بها؟.

يجيب، هذه المطالب كانت اجتماعية، و هي مطالب للنازحين و ليست للجنة الحوار، كان النازحون يطالبون بخيرات أرضهم …

ما هي الجهة المسؤولة عن تعذيبه؟.

الشرطة و لم أتعرض للتعذيب عند الدرك.

في أي ساعة تم اعتقاله و من كان معه؟.

يجيب، تم اعتقالي في الساعة 10 ليلا رفقة صهري ” محمد السعدوني “.

ما هو عمله عندما كان لاجئا بالديار الاسبانية؟.

يجيب، كنت أشتغل في المقاهي.

هل كانت لديه اتصالات مع جهات أجنبية؟.

يجيب، لا.

كم من حوار أجراه رفقة لجنة الحوار مع السلطات؟.

يجيب، بأنني لا أتذكر.

هل كانت هناك وعود من السلطات؟.

يجيب، الوعود كانت هي السجن.

هل كان يشعر بأن المسؤولين الذين كان يحاورهم جادون في وعودهم؟.

يجيب، بأن الدولة المغرية ليست لها أية حلول، و الدليل على ذلك أنها و بعد مرور أكثر من 36 سنة لازالت المشاكل قائمة و تتفاقم سنة بعد أخرى.

         إن إجتماعنا بكبار المسؤولين المغاربة كلجنة حوار باسم مخيم  إكديم إزيك وما طرحناه من مقترحات بدأ يروج له شكيب بن موسى في سنة 2013 بالصحراء الغربية .  

هل من خطط للمخيم كانا هما “النعمة أصفاري و عمار بولسان؟.

يجيب، أنا لا أعرف سوى أعضاء لجنة الحوار.

هل كانت لجنة الحوار تستغل الوقت للتمويه ؟.

يجيب، بأن لجنة الحوار كانت جادة و واضحة في مطالبها و مطالب النازحين.

هل نقل إلى المستشفى أثناء الحراسة النظرية؟.

يجيب، نقلت مرتين.

هل شاهدك أحد داخل المستشفى؟.

يجيب، لا لأن المستشفى عسكري.

هل يعرف من مارس عليه التعذيب و الاغتصاب؟.

يجيب رجال الأمن و كان من بينهم محمد الدخيسي والي الأمن، عرفته من صوته.

هل حرض أحدا على التمثيل بجثة؟.

يجيب، لا.

هل صرح لقاضي التحقيق بأن الأقوال منسوبة إليه؟.

يجيب، قاضي التحقيق لم يسألني عن ذلك وسألني فقط عن التهم.

هل سبق و أن التقى بأحد من الأعيان و حاوره حول مطالب المخيم؟.

يجيب بلا.

من كان يسير الحوار الذي جمع بين وزير الداخلية و لجنة الحوار المنتدبة عن ساكنة المخيم؟.

يجيب، إلياس العماري.

هل لديه سوابق؟.

يجيب، لا.

و انتهى استنطاق المعتقل ” الحسين الزاوي ” حوالي الساعة 07 و 30 دقيقة ( 19h 30mn ) مساء ، حيث عاد إلى مكانه مرددا ” نريد، نريد تقرير المصير ..”

www.radiomaizirat.com

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

WordPress spam blocked by CleanTalk.