اخر الاخبار
الرئيسية / اخبار / مانديز:المغرب يمارس التعذيب بشكل نمطي وعليــــــــه الانفتاح على آليات حقوق الإنسان وتسهيل عمل المنظمات.

مانديز:المغرب يمارس التعذيب بشكل نمطي وعليــــــــه الانفتاح على آليات حقوق الإنسان وتسهيل عمل المنظمات.

upes قدم المقرر الخاص ضد التعذيب والمعالمات القاسية، خوان مانديز، تقريره مساء يوم الاثنين أمام الجلسة العامة لمجلس حقوق الإنسان، حيث أكد استمرار ممارسة التعذيب من طرف السلطات المغربية ضد المتظاهرين والمعتقلين، داعيا إياها للانفتاح على آليات حقوق الإنسان وتسهيل امكانيات الزيارة للمنظمات الحقوقية الدولية.

وعبر المسؤول الحقوقي الدولي عن أسفه “لانكار السلطات المغربية على العموم بأن التعذيب يمارس”، في الوقت الذي أكد فيه أنه وجد “أن ممارسة الضغوطات النفسية والجسدية غير الضرورية على المعتقلين خلال التحقيق لازالت تقع، وهو ما يستوجب انتباه الحكومة التام”.

وأضاف بأنه “أكثر من ذلك وجدت أن معاملات ترقى إلى الاستعمال المفرط للقوة والتعذيب مرتبطة في جزء كبير منها بالمظاهرات والتجمعات والتي يتم قمعها”.

“فبخصوص زيارتي للعيون، في الصحراء الغربية، وجدت أن التعذيب والممارسات القاسية تمارس خلال التوقيف، وفي مراكز الشرطة، وفي سجن العيون. وجدت أيضا أن الاستعمال المفرط للقوة يستعمل من طرف منفذي القانون خلال وبعد المظاهرات من أجل ترهيب المتظاهرين. والشهادات التي توصلا بها تظهر أن الصحراويين، بالخصوص، ولكن ليس وحدهم، يتعرضون لهذه الممارسات”.

وبالفعل، يقول مانديز، بأنه “في القضايا المتعلقة بأمن الدولة، والرهاب، والعضوية في الحركات الاسلامية، أو بالنسبة لمساندي استقلال الصحراء الغربية، وجدت بأن هناك ممارسة نمطية للتعذيب والمعاملة القاسية من طرف ضباط الشرطة خلال مرحلة الاعتقال وخلال احتجاز الاشخاص. كما وجدت بأن عددا كبيرا من الأشخاص قد ارغموا على تقديم اعترافات، وتمت ادانتهم بالسجن على أساس مثل هذه الاعترافات”.

“لاحظت بانشغال أيضا، يضيف مانديز، أن الشكايات بخصوص التجاوزات يتم تجاهلها غالبا من طرف سلطات التحقيق والمحاكم، واقترح أن يتم وضع حد لهذا الفارق بين القانون والممارسة بهذا الخصوص”.

وأوصى المقرر الأممي الخاص بالتعذيب أن على الحكومة المغربية أن تعزز حماية ومراقبة حقوق الإنسان عبر استدعاء آليات الأمم المتحدة الخاصة، وعبر تعزيز التزاماتها مع المجتمع المدني ومؤسسات حقوق الإنسان، وعبر المزيد من تسهيل امكانيات الزيارة للمنظمات الدولية.

واعتبر المقرر الخاص أنه لاحظ أن المنطقة برمتها ستستفيد من وجود آلية لمراقبة حقوق الإنسان في كل الصحراء الغربية، كإجراء لتعزيز الثقة، سيمكن من ترقية حقوق الإنسان في المنطقة.

وأعلن المقرر الخاص أن المغرب قد التزم بالتعاطي الايجابي مع كل توصيات التقرير، وهو ما أكده ممثلو الحكومة المغربية خلال مداخلاتهم بعد تقديم خوان مانديز ملخصا عن تقريره للمجلس.

وقد لوحظ حضور مكثف لعدد كبير من ممثلي الدولة المغربية ومجلس حقوق الإنسان المغربي الذي حضر خصيصا لدعم الدولة المغربية في مساعيها اخفاء حقيقة وضعية حقوق الإنسان في المغرب وفي الصحراء الغربية، حيث كانت مداخلة ادريس اليازمي، محاولة مفضوحة للتغطية على سجل المغرب الخطير فيما يخص التعذيب وغيره من الانتهاكات الجسيمة.

www.radiomaizirat.com

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

WordPress spam blocked by CleanTalk.